#adsense

شرفاء أم متذاكون ومجرمون؟!

حجم الخط

دائماً ما يحرص المسؤولون في “حزب الله”، على إعطائنا الدروس في الشرف والوطنية والأخلاق والتفاني في حب الآخر والتضحية في سبيل الوطن والمواطنين، لدرجة أن من يسمعهم يظن أنهم نموذج عن الانسان الكامل، الذي تجهد المختبرات العالمية في بعض الدول المتطورة لتطويره وجعله خالياً من الشوائب من خلال تعديل الجينات المسؤولة عن كل الأمراض والعاهات.

كانت جلسات الثقة مناسبة جيدة ودسمة لهؤلاء، ليتحفونا بكل التذاكي والرياء الذي يمتهنوه.

المضحك المبكي في التعامل مع هذه الميليشيا، أن العديد من نواب “14 آذار” حاولوا في كلماتهم مدّ اليد الى هؤلاء ودعوتهم الصادقة لشبك الأيدي والتعاون لبناء الدولة القوية والقادرة، وإذا بهم يتلقون الرد القاسي المترافق مع الازدراء والاستهتار واللامبالات والتسخيف لتلك الطروحات، وأفهمونا أنهم يحرصون علينا أكثر منا، ويدافعون عنا غصباً عنّا، وكل ما يفعلونه هو الخيار الصحيح، والباقي وما ينادي به الآخرون “يغلوه ويشربوا زومو”.

ألم تتعلموا أن التعاطي بهذه الطريقة الحضارية والشفافة والصادقة، لم ولا ولن تنفع مع هذه النوعية من البشر؟

تكاذب وتذاكي وعا عينك يا تاجر. حتى فخامة رئيس الجمهورية ضاق ذرعاً بهم، وهو الحيادي والذي لا يهمه سوى مصلحة الوطن، مما إضطره أمس الى تذكيرهم بموافقتهم على إعلان بعبدا ومن ثم التنصل منه.

أحدهم دعا مَن يريد، للتوجه الى الجنوب لمقاومة الاسرائيلي. ولتبيان هذا الكم الكبير من الغش والتزوير والتمثيل، يكفي أن نرجع الى ثمانينات القرن الماضي لنرى بأم العين، كيف تمّت تصفية العديد من قيادات وكادرات ومسؤولي الأحزاب “المقاومة”، ثم احتكار هذا الحزب وحده حق المقاومة. أيضاً وفي نفس السياق، أظهرت وثيقة سرية، وأيضاً فيديو لحسن نصرالله مع صحافي أجنبي ومترجم عربي، حرص الحزب الإيراني على عدم إزعاج إسرائيل وكيف أن الحدود اللبنانية هي من المناطق الأكثر هدوئاً في العالم. نعم هذا ما قاله بالفم الملآن!!!

أما تباهيهم مراراً وتكراراً بأنهم أشرف الناس ويخافون الله ويتصدّون للإجرام والمجرمين، وبغض النظر عن التزوير والسرقات وتجارة المخدرات وحبوب الهلوسة والخطف والإغتيالات… وكل أنواع الجرائم التي تعشعش في بيئتهم، وبما أن الصورة توازي آلاف الكلمات، ومن خلال الأفلام القصيرة المصورة من بعض عناصر هذا الحزب للتباهي، والتي يمكن مشاهدتها على اليوتيوب، والتي تبين وحشية هؤلاء القتلة وكمية الإجرام لديهم، وكم هم بعيدون كل البعد عن كل ما يمت الى الانسانية بِصلة، وحتى عن الله بالذات، ينزلون الجرحى من صندوق سيارتهم ويُصَفّوهم بالرصاص الحي مُدّعين أنّ تكليفهم الشرعي، وبكل برودة أعصاب، بالرغم من أن حسن نصرالله تباهى في أحد خطاباته بأنهم يقاتلون بقِيَمهم ولم يُجهزوا على جريح ولم يقتلوا أسيراً!!!

على كل من يملك أدنى شعور بالإنسانية وخصوصاً مَن يملك سُلطة القرار، مطالبة المجتمح الدولي بإحالة هؤلاء جميعاً، من حسن نصرالله الذي أعطاهم هذا التكليف الشرعي، الى أصغر عنصر منهم، على المحكمة الجنائية الدولية، لمحاكمتهم كمجرمي حرب إرتكبوا أبشع أنواع الجرائم ضد الإنسانية.

ثم أتانا الرعد بتلك النظرية الماورائية: “من يكون أقرب الى الله يكون النصر حليفه، ونحن “حزب الله” حزبه وعباده”.

فمن خلال ما سبق، ومن خلال مسيرتكم المليئة بالجرائم والتصفيات والإغتيالات، فأنتم أبعد ما تكونون عن الله وهو برّاء منكم، وإن كان الله كما تصفونه، فنحن نفضل ألف مرّة الذهاب الى الجحيم ونحن إنسانيون في حياتنا على هذه الأرض، من أن نرتكب تلك الارتكابات الآثمة والدنيئة لنذهب الى ذاك الجزار والسفاح والمجرم والشرير الذي تدعونه الله.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

3 responses to “شرفاء أم متذاكون ومجرمون؟!”

  1. اما الكذب والنفاقفهو سلاحهم
    ——-الا تهتمو -ز ولاتحزنو انا اعدكم بان لن يرجع احد منهم من سوريه

  2. يسلم تمك ميش

    هودي ما بينفع معن الكلمات المننمقه والحلوه,

    لانن من الجنس الثالث ,

    اي مجرمون

    بكل بساطه

خبر عاجل