#adsense

إنطلاق أعمال القمة العربية في الكويت والجربا: على الدول العربية تسليم السفارات السورية إلى الائتلاف

حجم الخط

انطلقت اليوم أعمال القمة العربية الـ25 في قصر “بيان” في العاصمة الكويتية، للمرة الاولى في دولة الكويت، تحت شعار “التضامن لمستقبل أفضل”، إذ تتصدّر الأزمة السورية جدول الأعمال المزدحم والصعب.

وقد سلّم أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، في افتتاح القمة، رئاسة القمة من نظيره القطري رئيس الدورة العادية الرابعة والعشرين للقمة التي عقدت في  الدوحة في آذار من العام الماضي. وتعد هذه المرة الأولى الذي يشارك فيها أمير قطر في القمة العربية، بوصفه أميراً لبلاده، بعد توليه مقاليد الحكم في حزيران الماضي.

وتتضمن قائمة الضيوف الذين يحلون على القمة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني والممثل الدولي والعربي المشترك الى سورية الأخضر الابراهيمي ورئيس البرلمان العربي احمد الجروان والأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اياد مدني. ومن الضيوف ايضاً ممثل الاتحاد الأوروبي ونائب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي ونائب وزير خارجية روسيا والمبعوث الخاص للرئيس الروسي ورئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا، فيما سيبقى مقعد سورية شاغراً بعد تعليق مشاركتها في اجتماعات الجامعة العربية على خلفية قمع الاحتجاجات الشعبية المندلعة فيها منذ منتصف شهر آذار 2011.

ومن المقرر ان يصدر القادة العرب في ختام قمتهم الذي سيتضمن قضايا سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية معاصرة في المنطقة تعبر عن هموم وشجون الوطن العربي. وسبقت أعمال القمة اجتماعات تحضيرية صدرت عنها مشاريع قرارات رفعت إلى القادة العرب اليوم، من بينها مشاريع قرارات تتعلق بمسيرة السلام والوضع في سورية ودعم لبنان واصلاح العمل العربي اضافة الى توصيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي والمتعلقة بآلية العمل الاقتصادي العربي ودفع هذه الآليات بما يخدم العمل العربي. واصطحب أمير الكويت كل منهما إلى جانبه متوسطاً إياهما، أثناء توجههم من القاعة الأميرية لالتقاط صورة تذكارية قبيل انعقاد القمة العربية، وهو يمسك بأيديهما.  وأظهرت لقطات مباشرة بثها تلفزيون الكويت الرسمي تبادل أحاديث ودية وابتسامات بين القادة الثلاثة.

وكان قد دعا الجربا في كلمة له الدول العربية تسليم السفارات السورية إلى الائتلاف.

أما الإبراهيمي فأكد أنه ما من حل عسكري في سوريا مشيراً لضرورة وقف تدفق السلاح

إلى ذلك أمير الكويت دعا لنبذ الخلافات بين الدول العربية

فيما أمير قطر رأى أنه لا يجوز إلصاق تهمة الإرهاب بمن يختلف معنا سياسيا

أما الأمير سلمان  فشدد على ضرورة دعم مقاتلي المعارضة السورية باعتبارها الممثل الشرعي للشعب السوري

المصدر:
وكالات

خبر عاجل