#adsense

زهرا: لا يظنن احد ان تسويات خارج اطار الارادة المسيحية يمكن ان تأتي برئيس للجمهورية في لبنان

حجم الخط

أكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا ان “القوات” عاهدت الشعب اللبناني انها ستبقى في في التوجه والعزيمة والصلابة نفسها، باتجاه المشروع الواحد لمقاومة مدنية صلبة حقيقية اصيلة في وجه كل محاولات احباط اللبنانيين ومنع بناء الدولة في لبنان.

 وشدد زهرا “اننا لن نتردد في اتخاذ كل الخطوات المطلوبة، وسنقارب كل الاستحقاقات في اتجاه بناء الدولة، وطالب زهرا من جديد “حزب الله” بالانسحاب من الحرب مشيراً الى ان “حناجرنا قد بُحّت ونحن نناشد ونطلب ونعيد الطلب.. فلينتشر الجيش اللبناني على الحدود الشرقية الشمالية مع سوريا وليستعن بقوات اليونيفل اذا لم تكن لديه القدرات التقنية والبشرية الكافية، فالقرار 1701 يتيح ذلك، الامكانيات متوافرة والمهم القرار”.

 

كلام زهرا، ممثلا رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، جاء خلال احتفال مصلحة رجال الاعمال في “القوات اللبنانية” بانطلاقتها الجديدة في فندق “لو رويال” في ضبيه، في حضور النائب شانت جنجنيان عضو “الهيئة التنفذية” ادي ابي اللمع والامين العام للحزب فادي سعد وعدد كبير من رجال الاعمال والاصدقاء.

افتتاحا النشيد الوطني ونشيد الحزب، وبعد عرض وثائقي عن تاريخ المصلحة واهميتها قدم رئيس المصلحة عزيز اسطفان عرضا مفصلا لخطة عملها، مشيرا الى “ان الهدف الاساس هو مواكبة التطور السريع الذي يشهده الحزب”، مشددا على “اهمية دور رجال الاعمال في ورشة التطور هذه”.

وأشار الى “ان المصلحة هي هيئة حزبية مركزية تجمع عددا من الدوائر وتمارس نشاطا معينا من الانشطة التقنية والحزبية اللا مركزية”.

 واوضح “ان خطة عملها تهدف الى دعم الحزب سياسيا ومعنويا وماديا كما تهدف الى دعم رجال الاعمال من خلال اقامة شبكة تواصل في ما بينهم واقامة مشاريع اقتصادية جديدة اضافة الى انشاء مكتب توظيف”.

 واعلن عن اطلاق الموقع الالكتروني للمصلحة www.lf-bc.com “الذي يعكس الوجه الاقتصادي للحزب ويضم مواضيع ودراسات اقتصادية تهم رجال الاعمال الاقتصاديين”.

كلمة النائب انطوان زهرا كاملة

 “تستحقون كل تحية وتشجيع لدى اقدامكم على مشروع اعادة اطلاق هذه المصلحة وتفعيلها، الذي يأتي في ظل اسوأ وضع اقتصادي يمر به لبنان منذ سنوات طويلة ويستدعي شجاعة وايمانا كبيرين بالوطن وبحزب القوات اللبنانية لنعيد اطلاق مصلحة رجال الاعمال في القوات في هذه الظروف بالذات”.

وأشار الى “ان دور المصلحة وهيكلتها بلبنان حاجة الحزب من خلال التواصل والدعم والتكامل، والاهم تأمين الوظيفة للرجل المناسب وفي المكان المناسب”.

وقال: “ان الظروف الاقتصادية الصعبة متأتية عن تراكمات مقاومة بناء الدولة في لبنان وليس مقاومة الاحتلال للبنان، حزب تحول الى مقاومة كل خطوة يمكن ان تؤدي الى الاستقرار وبناء السلطة وتطبيق الدستور والقانون في لبنان. ونحن في اليوم الاول من المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جمهورية في لبنان، يهمنا في “القوات اللبنانية” ان نعيد التأكيد بشكل لا يحمل اي تأويل او اجتهاد على موقفنا الحازم بضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية في مواعيدها الدستورية من دون اي ابطاء، وان رؤيتنا لهذه الانتخابات نصنفها في خانة الفرصة لاعادة تصويب الامور والانطلاق بمشروع بناء الدولة ومؤسساتها من جديد”، مؤكدا “رفض القوات اللبنانية والحلفاء اعتبار هذه المناسبة الدستورية عملية ايجاد تسوية موقتة جديدة برئيس تسوية لا يقدم جديدا ولا اضافة وانما يعتبر رئيسا لادارة الازمة”.

واضاف: “مللنا ونرفض الاستمرار بالاستسلام للازمات وادارتها، نريد محطات للحلول وليس للتسويات. هذا موقفنا والحل يبدأ برأس الدولة والمناسبة تقتضي تصويبا للمسار وللانطباعات وان نعيد التأكيد ان هذا الـ “لبنان” القائم على ميثاق وطني وعلى صيغة تقاسم وتوزيع السلطة والمسؤولية فيه يلحظ للمسيحيين مركز رأس الدولة، المركز الوحيد المؤتمن بقسم على تطبيق الدستور والنظام، وبالتالي رئيس الجمهورية هو رئيس لكل لبنان ولكل السلطات في لبنان ولكل اللبنانيين ويعمل للحفاظ على الدستور وعلى السيادة وعلى مصالح كل لبنان، ولكنه بداية يمثل المسيحيين في السلطة اللبنانية، وعليه لا يظنن احد ان تسويات خارج اطار الارادة المسيحية يمكن ان تأتي برئيس للجمهورية في لبنان”.

وتابع: “لقد درجت العادة لمن لم يعد يذكر ان شركاءنا في الوطن يستطيعون الحسم بين المتنافسين، يعني ان المسلمين ينتخبون رئيس جمهورية لبنان ولكن من بين المرشحين الموارنة من الصف الاول. هذا ما حصل قبل الطائف، وبعد الطائف عشنا مرحلة وصاية وفرض بالنسبة الينا انتهت الى غير رجعة، لا عودة الى فرض تسويات مرفوضة من اللبنانيين ومن المسيحيين في لبنان. هذا ليس كلاما طائفيا، الكل يعرف موقفنا الوطني وموقفنا من الربيع العربي ومن حقوق الانسان ولكن لكل شيء حدود، وفي هذا الموضوع الحل واضح، لن نقبل بأي تسوية تفرض علينا، لن نقبل بأن تمدد الازمة بشعار ليس بالامكان افضل مما كان ورئيس تسوية من دون موقف وطبعا بالتشاور مع شركائنا في الوطن وبدور اساسي لهم ولكن في اختيار من يسميهم المسيحيون مرشحين لمنصب رئاسة للجمهورية”.

ورأى زهرا ان “المأزق الاكبر الذي نعيشه في لبنان وعلى كل الصعد يبقى نتيجة تورط “حزب الله” في الحرب السورية وكشف لبنان على كل تداعيات هذه الحرب أمنيا واقتصاديا واجتماعيا، فالنزوح السوري الكثيف الى لبنان لا يمكن ان يبقى من دون معالجة، ومعالجة جدية، ولنعرف سوء النية من النظام السوري وحلفائه اللبنانيين تجاه لبنان في المعارك التي حصلت مؤخرا في المناطق المتاخمة للبنان سدت كل سبل الانسحاب على مقاتلي النظام ومعارضيه الا باتجاه الحدود اللبنانية، ما يعني تواطؤ الجميع على دفع من يريدون النزوح او الهروب باتجاه الحدود اللبنانية فقط للتسبب بأزمات وفتن في لبنان. لقد وعد الرئيس السوري عندما بدأت ازمته انه يريد حرق المنطقة ويبدو ان الخاصرة الاضعف والهدف الاحب الى قلبه من اجل احراقه كما درجت عادته وعادة والده هو لبنان”.

وقال: “لذلك باطل كل حل، وكل تضليل وكل “تطنيش” لا يأخذ في الاعتبار ان يبدأ الحل للازمة الحالية والمأزق في لبنان على كل الصعد بالتركيز على انسحاب “حزب الله” من سوريا من اجل محاولة اعادة تحصين الوضع اللبناني بتحييده عن الصراع الدائر في سوريا. كل كلام آخر هو كلام للارهاب والتضليل ولا يمكن ان يؤدي الى اي نتيجة”.

وأعلن زهرا ان “حزب القوات اللبنانية حزب النضال والشهداء، حزب الالتزام والقضية، يعيد تأكيد عهده للشعب اللبناني ولكم انتم المؤيدين والمحازبين انه في التوجه نفسه والعزيمة والصلابة نفسها، باتجاه المشروع الواحد مقاومة مدنية صلبة حقيقية اصيلة في وجه كل محاولات احباط اللبنانيين ومنع بناء الدولة في لبنان. لن نتردد في اتخاذ كل الخطوات المطلوبة، وسنقارب كل الاستحقاقات بهذه المسؤولية وبهذا الاتجاه، اتجاه بناء الدولة، حقوق الانسان، الديموقراطية، الحرية والسيادة والمواضيع الملحة حاليا، اضافة الى انسحاب “حزب الله” من الحرب السورية وضبط الحدود اللبنانية شرقا وشمالا، بحت حناجرنا ونحن نناشد ونطلب ونعيد الطلب، فلينتشر الجيش اللبناني على الحدود الشرقية الشمالية مع سوريا وليستعن بقوات اليونيفل اذا لم تكن لديه القدرات التقنية والبشرية الكافية، فالقرار 1701 يتيح ذلك، الامكانيات متوافرة والمهم القرار”.

وأكد زهرا ان “لا مجال لاي استقرار ومعالجات من دون ضبط الحدود في الاتجاهين خروجا ودخولا، شرقا وشمالا، وطبعا الحدود مع اسرائيل مضبوطة بوجود اليونيفل وبوجود التطمينات المسربة بأن الجبهة الجنوبية مع اسرائيل هي من اهدأ الجبهات لانهم مشغولون بما يحصل في سوريا ولم ينكر او يكذب احد هذه التسريبة، لذلك لا يخبرنا احد اخبار مقاومة زائفة، فمشروعهم استراتيجي اقليمي لا علاقة له بالمقاومة. قاوموا ونحن نقدر لهم مقاومتهم زمن الاحتلال، اليوم مشروعهم لا علاقة له بذلك”.

 وختم زهرا: “نحن المقاومة الحقيقية الفعلية، نحن مقاومة من يقاوم بناء الدولة من لبنان سلميا وديموقراطيا محطتنا الاساسية الاقرب هي رئاسة الجمهورية وتأتي بعدها محطات ومراحل اخرى”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “زهرا: لا يظنن احد ان تسويات خارج اطار الارادة المسيحية يمكن ان تأتي برئيس للجمهورية في لبنان”

  1. من دون شك فنحن ام المقاومه واباها

    اشتاقتلك سدني رفيق طوني

خبر عاجل