
صدر عن لجنة المراقبين الجويين اللبنانيين اليوم بيان جاء فيه:
“يهم لجنة المراقبين الجويين اللبنانيين اولا ان نهنئ اللبنانيين بنيل الحكومة ثقة مجلس النواب، الامر الذي اعطى بارقة امل للبنانيين جميعا وبخاصة موظفو القطاع العام منهم باقتراب سلسلة رتب ورواتب القطاع العام من الاقرار النهائي، ونتمنى لمعالي الوزير غازي زعيتر التوفيق في هذه الظروف الصعبة، آملين تحقيق ما نصبو اليه كمراقبين جويين في عهده.
ويهم اللجنة التأكيد ان المراقبين الجويين اللبنانيين سيقفون الى جانب زملائهم في القطاع العام لانشاء حركة نقابية ترتقي بالاداء الوظيفي للقطاع العام بكافة اداراته”.
اضاف البيان: “الا ان للمراقب الجوي مطالب خاصة ومحقة باعتراف الزملاء في باقي قطاعات الدولة وباعتراف معالي وزراء النقل واصحاب الدولة المتعاقبين، ان سلسلة الرتب والرواتب قد تكون مدخلا لحل جذري، ولكن ليس بشكلها الحالي، ان السلسلة، كما وردت تشكل امعانا فيظلم المراقب الجوي وخسارة اضافية لبعض حقوقه، مع العلم اننا قمنا بالاتصال بجميع المعنيين بالملف من نواب ووزراء، وبخاصة أعضاء اللجنة الفرعية لدرس السلسلة بحيث ابدى الجميع تفهما لدور المراقب الجوي وضرورة تمييزه، نظرا الى حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه. ولكن ادراج السلسلة بشكلها الحالي على جلسة اللجان المشتركة المقررة الجمعة المقبل، ومن دون تضمينها السلسلة الخاصة بالمراقبين الجويين يعني نسفا للاتفاقات السابقة وسنقابله بخطوات سلبية توازي ما سينتج من جلسة اللجان المشتركة من سلبية تجاه المراقبين الجويين اللبنانيين”.
وأملت اللجنة من “أصحاب القرار عدم دفعنا الى خطوات تصعيدية”.
يعني الدولة لا تعلن افلاسها من ورا المطالب ولا يوجد ما يغطي مفاعيل هذه المطالب سوى اقتطاع تعب الشعب والموظفين الصغار