
أعرب رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية عن “فخره بالعلاقة والصداقة مع سوريا أو مع آل الأسد”، قائلاً: “اننا مقتنعون بنشاط سياسي معين ولدينا توجه سياسي ورأي نمارسه”، مضيفاً: “إذا تم إكتشاف يد لسوريا في الاغتيالات التي حصلت في لبنان، فسأكون حزيناً”، مؤكداً “ثبات العلاقة مع الرئيس السوري بشار الأسد، وقناعاته الداعمة لتوجهه وحمايته الأقليات”.
فرنجية، وفي تصريح لصحيفة “النهار”، أضاف اننا “نتبع البطريرك الماروني السابق الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، دينياً إنما في السياسة نعمل ما نراه الأفضل، وعلى الصعيد الشخصي نحبه بقدر ما يحبنا، وبكركي ليست مكسر عصا”، واصفاً بيان مجلس المطارنة الموارنة في 5 نيسان 2005 بأنه “ورقة نعوة”، متسائلاً: “إذا كانت بكركي تبكي فلمن نشتكي ونبكي؟”.
كما رأى ان “رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري هو شهيد كل لبنان”، رافضاً أن “يكون شهيداً لفريق معين”، واصفاً تحالفه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون وأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بـ”تحالف حقيقي وتحالف الإرادة الوطنية”.
honestly we can’t blame you we just feel sorry for you. do you really think that we are that stupid and naive. if you do think that then really you are a moron and stupid. soon you will not be even elected in zgharta as a neyib. syria has a finger in almost every killing in Lebanon since 1975 including your fathers.
لازم يدرس لياخد البريفيه بالاول بعدين يتفصح،لازم يدرس التاريخ ليعرف ان الاقليات محميين في الوطن العربي على مر الزمان،،،،،،بس هيدي عقد حطوها بيت الاسد لبيت فرنجيه وصدقوها، لان العلم والعقل زينه