
أشار رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجيه إلى أن “قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز من أكفأ الأشخاص لقيادة الجيش وإذا انتُخبت رئيساً للجمهورية أكون قد اتفقت مع رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون في هذا الاستحقاق”.
ولفت في حديث للـLBCI إلى أنه ليس مع التنصت العشوائي على الناس، وقال: “هناك قانون ينظم هذا الموضوع، وإذا أردت التنصت على أي كان، اذهب عند المدعي العام وهناك سياق معين يجب أن يحصل”.
وأكد فرنجيه أنه “إذا أردت أن أصبح أن رئيساً للجمهورية يجب أن أكون براغماتي، وإذا خُذلت بعد أن يكون تم الإتفاق ضمن الوفاق الوطني قد استقيل”.
وأضاف: “إذا خيّرت بين صدام في الداخل والحصار الدولي أفضل الحصار الدولي”. وتابع: “أنا ضد إلغاء فرع المعلومات”.
وقال فرنجيه: “رئيس النظام السوري بشار الأسد صديق وأخ، وإذا أصبحت رئيس جمهورية سأكون رئيس جمهورية من صلب “8 آذار”. وأكّد أن “حليفي هو حليفي مهما حصل ومهما تبدل. وانفتح على الخصم اذا انفتح علّي. واذا شتمني الخصم اشتمهُ”.
وأشار فرنجيه إلى انه “مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط وحيثيته واحترم موقعه ولكن قوتي تصنعني رئيساً”.
وعن الوضع في طرابلس أكد فرنجيه انه “انا مع ان يسيطر الجيش على طرابلس ويدخل على كل المناطق لا ان يكون مع فريق ضد آخر ومع فرض الامن على الجميع”.
ورأى أن “المشكلة في البيروقراطية في لبنان التي تعرقل الاستثمارات”.
وشكك فرنجيه في موضوع احصاءات المواقع الإلكترونية وقال: “لا ثقة لي بالاحصاءات حسب الآلية وحسب الموقع وعملية التصويت لخمسة مرشحين ستمنح الخيار الثاني او الثالث الرقم الاول وهذا امر ملتبس (بالإشارة إلى التصويت على موقع البرنامج)”.
وأكد فرنجيه أنه “لن يدخل الى دورة اقتراع من دون التوافق مع عون”. ولفت إلى ان “خيارات عون السياسية في السنوات الأخيرة تلزمني أن أكون في موقف الداعم له في الإنتخابات الرئاسية”. وتابع: “لا أعلم إن كان رئيس مجلس النواب بري يرشح العماد عون ونحن أخذنا خيارنا بدعم عون”. وشدد فرنجيه على انه “إن لم يحصل الوفاق بين 14 و8 اذار فإن فرصتي صفر”.
وتابع: “الأمور في لبنان والشرق غير واضحة والوضع يحتاج عصاً سحرية”. وأردف: “لست مؤمناً ان 14 اذار ستسير بالعماد عون رئيساً”.
ولفت إلى أنه “يزعجني وصول رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع للرئاسة لكنني اعترف به وبقوته، ولا استطيع القول أن مواصفات الرئيس القوي لا تنطبق عليه”.
وقال فرنجيه: “انا مع رئيس منطلق من قاعدة شعبية ورئيس ضعيف بلا صلاحيات أمر غير مقبول وليس المطلوب التخلي عن الطائفة ليكون وطنيا”.
وأكد فرنجيه “انا صديق لبشار الاسد وبقيت صديقاً له حتى بعدما ضعف في مرحلة من المراحل”. ورأى فرنجيه أن “عون لم يبلغنا بلقائه رئيس “تيار المستقبل” سعد الحريري ومن أراد إبقاء اللقاء سرياً كان الحريري تفادياً للإحراج مع جعجع”.
ولفت إلى ان “الفارق بيننا وبين 14 آذار ان القانون الانتخابي الذي اقترحناه أقرب للمنطق فيما اقتراحهم أقرب للشواذ”.
ورأى أن “القاء اللوم على الرئيس بري من قبل البطريرك الماروني بشارة الراعي ليس دقيقاً فاحد الفرقاء خذله في موضوع قانون الانتخاب، والرئيس بري يريد انتخاب رئيس بقدر البطريرك الراعي”.
وأعلن فرنجيه: “انا لبناني واحترم قناعات الاخرين السياسية ورئاسة الجمهورية لا تعنيني واستمد ثقتي من الرأي العام ومن امثل”.
ولفت إلى ان “الحكومة تعرقلت لفترة شهر لإرضاء العماد عون، وفريق 8 آذار “ما بزعّل” العماد عون وهذا أمر واضح”. مشيراً إلى ان “حلفنا حقيقي وليس حلف مصالح”.
وتابع: “احترم من كان سيادياً في ظل الوجود السوري وظلوا سياديين بعد الانسحاب السوري وليس العكس”.
وأضاف فرنجيه: “أملك الحق الدستوري لمحاولة منع الخصم من الوصول ولكن لا أملك الحق الدستوري لعدم الإعتراف به”. وتابع: “أريد رئيساً يملك ثقة تمثيلية ورئيس حزب “الكتائب اللبنانية” الرئيس أمين الجميل والدكتور جعجع يملكان هذه الثقة”.
وأشار إلى ان “هدفنا ليس الفراغ ولكن لا يجب أن يستعمل كفزاعة، وقائد الجيش العماد جان قهوجي بحاجة لتعديل دستوري ليصبح رئيساً للجمهورية”.
ورأى فرنجيه ان “تعديل الطائف ليس جريمة”. مضيفاً: “انا واضح مع نفسي ولدي خياراتي، أطبّق القرارات الدولية وفق السلام الداخلي في وطني والا الأولوية للسلام الداخلي”. وتابع: “نعم للبنان دولة مدنية مع دول تشبهه في محيطه”.
وأعلن فرنجيه: “لن اشارك في طاولة الحوار وانا منفتح على الجميع والرئيس مرجعية للجميع”.
وعن الوراثة السياسية، قال فرنجية: “لم أرشح ابني طوني للنيابة بل الناس تستطيع أن تنتخبه أو لا”، وأضاف ردا على سؤال بشان انفتاحه على خصومه في زغرتا في حال وصوله الى سدة الرئاسة بالقول: ” من واجبي زيارة منازل جميع الرؤساء السابقين، وسأزور بيت الرئيس بشير الجميل وهذا وقف على موقفهم ايضاً”.
وتابع: لو نظّمنا موضوع النازحين لما وصلنا الى ما وصلنا اليه اليوم، ومن هو ضد النصرة فليذهب إلى بشار الأسد أو داعش”.
وسال فرنجية: “كنا نثق بالرئيس سليمان في البداية ولكن هل صنع في لبنان؟”، خاتما بالقول: سأكون صريحا وموضوعيا وبرغماتيا واول يوم لي في بعبدا كآخر يوم ولن أكون شعبوياً وأخبر الناس ما يريدونه من دون أن اكون مقتنع به”.
ya3ni darbeh 3al 7aafer w darbeh 3al mismaar, w 3am bikib t3oumeh shmaal w yamiin. Lbnaan bi7aaja liqyaadi ya2khuz alwatan 2ila barr al2amaan. w ma3 i7tiraami lisaraa7atak 2int b3iid kul albi3id 3an alwaaqe3 w mahamaa kaan tawjuhak btdallak surui, NEXT …
shi 5aranda2i 5alis, sa7bo la bachar el intime. bala ra2iss 5alli bachar ye7kom ma heyk baddak ta3mol iz aintou5ipt. IZA (inta bite7lam baba)
ببشرك يا سليمان ان فرصتك صفر باذن الله مدى الحياة لانك خاين لبلادك وجدك كان اخون منك وهو سبب مصايب لبنان يكون بعلمك
ktir wadi7 el zalameh! i like
روح نضب صحيح أنك جاهل ومسدئ حالك