
انها البروباغندا في سوريا… دعاية سياسية للنظام ذهب فيها الى حد انتاج فيلم بتقنيات متطورة يسلط الضوء على السيدة الاولى اسماء الاسد وهي تحاول تخفيف آلام امهات آتين اليها وقد فقدن ابناءهن.
فيلم بعنوان “ولو بعد حين” نشرته الرئاسة السورية في مناسبة عيد الامهات ولكن الصفحة الرسمية للرئاسة على فايسبوك أعادت نشر رابط الفيلم على موقع آخر قائلة:
“لن يمنعنا الحظر الذي الذي قامت به ادارة اليوتيوب على فيلم “ولو بعد حين” من مشاركتكم اياه… فرغم الحظر والعرقلة… سنحاول دائما ايجاد طريقة لايصال رسالتنا لكم”.
انتقلنا الى صفحة الرئاسة الرسمية على موقع يوتيوب للتأكد من الحظر فوجدنا ان الفيلم منشور كاملا بتاريخ 21 من الجاري ولم يحذف كما تمت اعادة نشره من قبل الصفحة في الرابع والعشرين من هذا الشهر.
الدعاية الاعلامية في الحرب عامل أساسي ولكن من سخرية القدر ان من يلجأ الى الدعاية لكسب عطف الناس غالبا ما تكون بيده مفاتيح الحلول.
Let her come down to ESCWA and see the mothers there. I just want to see who will hug her and who will spit at her. People like that are going straight to hell.