عقد في الصرح البطريركي في بكركي مساء الجمعة، وبعد انطلاق المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، لقاء تشاوري برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ومشاركة كل من الرئيس امين الجميل، النائب العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية، في حضور المطران سمير مظلوم، الوزير السابق روجيه ديب والمحامي وليد غياض. وقد اعتذر رئيس “حزب القوات اللبنانية” سمير جعجع عن الحضور لأسباب أمنية، وكان قد أكد للبطريرك انه يتبنى كل ما يتم التوافق عليه.
وبعد التشاور، أصدر المجتمعون البيان التالي:
1- التأكيد على وجوب إجراء الانتخابات الرئاسية، كواجب وطني على مجلس النواب، في الموعد الدستوري وبحسب الأصول الدستورية.
2- الاصرار على انتخاب رئيس جديد للجمهورية، يستمد دعمه بداية من المكون الذي ينتمي إليه، فيكون معبِّرا عن الوجدان اللبناني لدى المسيحيين والمسلمين وعن الثوابت الميثاقية والوطنية، ويحقق مصلحة شعب لبنان الواحد وخير اللبنانيين جميعا، كرأس للدولة ورمز لوحدة الوطن، ويكون قادرا على تحمل مسؤولياته الوطنية بشكل فعلي.
3- الإسراع في إجراء الدورة الأولى من الانتخابات في أقرب وقت ممكن وقد ابتدأت المهلة الدستورية، افساحا في المجال لعملية انتخابية ديقراطية، دون المخاطرة بانقضاء هذه المهلة دون انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
4- متابعة التنسيق في ما بين المجتمعين والتشاور المستمر مع البطريرك حتى إتمام عملية الانتخاب.
كما جدد المجتمعون تبنيهنم للمبادئ التي يجب أن ترعى الاستحقاق الرئاسي، والتي كانت اللجنة السياسية قد وضعتها بين يدي البطريرك نهار الاثنين الماضي، مع التأكيد على آلية تضمن حصول انتخاب رئيس وفق الاصول وتمنع فرض تسويات لا تتوافق مع السعي الى تحقيق المشاركة الوطنية الميثاقية الفعلية.
AL MOUHEM AN YA2TI RA2IS KAWI YA7KOM LOUBNAN BIYADEN MN 7ADID WA BI KALBEN KABIR… HAZA HOUWA SAMIR GEAGEA.
What dose this mean? It’s all talk. Isn’t this supposed to be a given? The proper consideration remains in execution. We have heard and seen this before and more, but the results were disappointing to say the least. How would one expect results knowing that. none of the participants is sincere.