انه رصاص الإبتهاج الذي يطلق في الهواء عند كل اطلالة وفي كل مناسبة..قد يصطادك في أي مكان.
احمد محمود جوشكون.. طفل وجد في الزمان والمكان الخطىء.
أحمد ذو الاعوام الثمانية نجا باعجوبة من رصاصة طائشة اصابت كتفه..وكادت تخطفه..من حضن امه عندما كان يلعب مع اصدقائه في المصيطبة..لحظة اطلالة الامين العام لحزب الله.
وفور اصابته نقل جوشكن الى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت لتلقي العلاج.
مسلسل الرصاص الطائش الذي لا ينتهي جعل من ساحة هذا البلد قبرا مفتوحا لجثث مؤجلة الدفن ليس لها من خيارات العيش سوى ما تخطئه أصابع قاتل مجهول ذات غفوة لنهاية مفاجئة.
ولك شعب حمار ، عن أية دولة بعد عم ينحكى ، ليه ما بيعملوا خطة أمنية بالضاحية ، او الضاحية مش من لبنان بس طرابلس و البقاع موجودين على الخريطة ، يا بدا تكون خطة أمنية بكل لبنان يا طز بكل شي في خطط و قطط