
أشار عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم لـ”الأخبار” إلى ان نواب “القوات”، سيجتمعون “ويصدر عنهم بياناً يشرح أسباب عدم المشاركة في جلسة الاثنين”.
في الإطار نفسه، يقول الأمين العام لـ”القوات” فادي سعد إن حزبه أصبح مقتنعاً بأنه لم يعد هناك لزوم للحوار، “فنحن سنتحاور مع من؟”. تصريحات حزب الله لم تتغير، “وقد قرأنا في خطاب نصر الله الأخير ما معناه أنه غير مهتم بما نقوله، فهو في النهاية سيقوم بما يريد”.
عدم مشاركة الحزب لن تؤثر على القوات، بل “ستزيد من ثباتنا على موقفنا المقاطع للحوار. فنحن لن نذهب ونتحاور مع حلفائنا في استراتيجية الحزب الدفاعية. ولكل منا موقفه من عدم المشاركة. حزب الله بسبب مواقف رئيس الجمهورية التي تمثل أكثرية الشعب اللبناني. ونحن منذ البداية مقتنعون بأن الحوار مزحة، ويبدو أن الحزب لم يعد قادراً على إكمال التمثيلية”.
لا يعتبر الأمين العام للقوات هذه المقاطعة إفشالاً لمهمات سليمان، فـ”ولايته شارفت على الانتهاء، إذا انعقدت جلسة الحوار أو لم تنعقد، فما الذي سيتغير؟”. إذاً، ما الذي يدفع سليمان الى الإصرار على جمع “الأقطاب”؟ هو “بالتأكيد تعبير عن حسن نية، كونه يعز عليه مغادرة منصبه؛ والأفرقاء السياسيون متخاصمون”. يضيف سعد إن القوات “راسلت حزب الله من أجل الحوار كوننا نعرف أنه مكون أساسي في البلد. ولكن عندما يتوقف عن التصرف كفصيل إيراني ويصبح جدياً فنحن جاهزون”. خلافاً لذلك، جلسة اليوم هي “طاولة اللاحوار. ولم يعد لدينا وقت نضيّعه”.
نقلا عن تعليق لجمال باشا
حسن نصر الله يقود جماعته للانتحار الجماعي المؤكد،،،، وعلى الدولة اللبنانية حماية باقي اللبنانيين من تداعيات قرار حسن نصر الله بالانتحار إذا كان هذا خياره وعقيدته… الانتحار بحد ذاته غير قانوني اما الدعوة له والتحريض وزج من لا يؤمن به من غير إرادته فهو جريمة…. متى ستضع حد لهذا الجنون هذه الدولة؟ إذا كانت عاجزة عن وقف حسن وجماعته، فهل هي ايضا عاجزة عن حماية من يحتمون بشرعيتها؟