أكد الوزير السابق ناظم الخوري, المقرب من الرئيس ميشال سليمان, لـ”السياسة” أن مقاطعة الحوار ليس فيها مصلحة لأحد, “فالحوار يجب أن يستمر ولا سبيل للقيادات السياسية سوى الحوار, لأن لا شيء يؤمن الاستقرار في البلد إلا الحوار وبالتالي فإن عدم انعقاد طاولة الحوار يعني الفشل في كل شيء, وفي مقدمها الخطة الأمنية التي بوشر بتنفيذها في طرابلس, عدا عن أنه إضعاف لمؤسسات الدولة”.
وبشان السجال القائم بين رئيس الجمهورية و”حزب الله” وتعليق الأمين العام ل¯”حزب الله” حسن نصر اللهب على مصطلح الذهب والخشب, أوضح الخوري أن رئيس الجمهورية ليس فريقاً وهو يحاول أن يطرح ثوابت وطنية “وهنا نحن نفهم أن يكون هناك نقد إذا كان ثمة ما يمس بالمصلحة الوطنية العليا, أما غير ذلك فلا نرى مبرراً له”.
واضاف: “طبعاً السيد نصر الله كان واضحاً في موقفه بأنه لا يريد العودة من سورية وهذا الموقف مخالف لسياسة النأي بالنفس التي اعتبرها البعض بأنها إضعاف للدولة”.
وعن عودة الحديث عن التمديد للرئيس سليمان, أشار الخوري إلى أنه لا يرى أن الوضع يميل إلى التمديد, لأن الرئيس سليمان أبدى عدم استعداده للقبول به.
وقال إن الخيارات متاحة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية, مضيفاً: “إذا كانت اللعبة داخلية كما يراها البعض فلماذا لا يبرهن المعنيون بهذا الأمر بأنهم قادرون على إنجاز هذا الاستحقاق وليربح من يربح”؟
alra2iis Suleiman sawf yaqbal bil tamdiid 2izaa waafaqat alduwal al3izma 3ala tabanni mashrou3ah. w haaza maa ya3ni mujaabahat Iran w Suria