المروجون والمدافعون عن فكرة تولي العماد ميشال عون سدة الرئاسة، يطرحون الأمر في غالبية الأحيان من زاوية ان الجنرال قادر على مفاوضة “حزب الله” وهو يستطيع ان ينتزع من الحزب ما يعجز عنه كل الاخرين.
ولكن تعالوا نقرأ ونستطلع ببساطة ما انجزه “التيار الوطني الحر” على هذا الصعيد بعد توقيع ورقة تفاهمه الشهيرة مع “حزب الله”. سنجد فعلاً ان “التيار” حقق بعض المكاسب لكن جميعها مكاسب شخصية ولم تكن يوماً وبأي شكل من الأشكال مكاسب وطنية.
هو مثلاً بقوة “حزب الله” زاد حصته النيابية والوزارية ولكن مقابل ماذا؟ مقابل تنازله التام عن القرار السياسي والسيادي لمصلحة ما يريده ويقرره الحزب.
فحقيبة من هنا لجبران باسيل وتنفيعة من هناك لبعض المحسوبيات ليست هي المكاسب المنشودة، على العكس فإنها تكرس منطق الاستسلام لمشيئة الحزب وتسلمه المصير لقاء القليل من الفضة.
فليخبرنا “التيار” مثلاً ماذا قدم له “الحزب” في موضوع محاربة الفساد الذي يدعي “التيار” انه يحمل لواءه؟
وليقل لنا الجنرال وهو ابن المؤسسة العسكرية بماذا تنازل “حزب الله” لمصلحة الجيش؟ وماذا يعني تعزيزه طوال هذه الفترة منطق الأمن الذاتي؟
وليحدثنا الجنرال ماذا انتزع من “الحزب” على صعيد تحقيق السيادة ورد الاعتبار لدولة المؤسسات؟
الم يكن “التيار” طوال تلك الفترة المطية التي ركبها “حزب الله” ليمرر مشاريعه الخارجية واللاسيادية بغطاء مسيحي؟
وليخبرنا الجنرال هل كان تفاهمه مع “الحزب” ليغير قيد أنملة في قرار “الحزب” إدخال لبنان في مستنقع الحرب السورية؟ على العكس راح يبرر له هذا التدخل القاتل مقابل حفنة من المقاعد والحقائب الوزارية.
فعن اي مكاسب تتحدثون ؟ واذا كان الجنرال غطى للحزب كل هذه الخطايا بحق الوطن مقابل بعض المقاعد، فماذا عساه يقدم له مقابل الكرسي الحلم في بعبدا؟
w miin 2aal 2in algeneral qaader 3ala mufaawadat 7izballa, w min 2aymta al3ain bt3laa fawq al7aajeb, w min 2aymtaa alkhaadem bya3ti al2awaamer lisayidih, 2iza bado 3awn muqaabala ma3 nasralla baddo yintor bil dawr mitlo mitl ghayro, w lamma byiji dawro bytfatash min raaso lka3b rjlayh qabl aldkhoul marfou3 al2aydi w mfarshakh alrjlayn w 3ala bi2marak siidi,
انه سوف يقدم له ميشال عون
فللذلك من الخطير ان ياتي هذا المهووس الى السلطه,
انه عدو نفسه,
كما قا ل عنه الجنرال قاطيشا
فهو كان يعرفه منذ اربعون عاما