#adsense

زهرا للشراع: نسعى لتوفير الظروف المناسبة لاعلان ترشيح جعجع ونعلق اهمية قصوى على انتخابات الرئاسة

حجم الخط

اكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا تعليق اهمية قصوى على الانتخابات الرئاسية لتكون محطة للتقدم بمشروع الدولة وليس التراجع أو التسوية لإدارة الأزمة كما يتكلم البعض. واضاف في حديث لمجلة “الشراع”: “يسعى حزب القوات اللبنانية والهيئة التنفيذية إلى توفير الظروف المناسبة لإعلان ترشيح جدي للدكتور جعجع والسعي إلى إيصاله إلى رئاسة الجمهورية”.

في ما يلي نص الحوار كاملاً:

ماذا عن الخلاف مع حلفائكم؟
– في الواقع قبل تشكيل الحكومة بحوالى الشهر عندما تبين ميل حلفائنا في قوى 14 آذار الى المشاركة أعلنا موقفنا بعدم المشاركة. فتمايز الموقف من المشاركة في الحكومة لا يعني اختلافاً في الموقف السياسي العام وبالتالي لدينا رؤيتان مختلفتان في موضوع تشكيل الحكومة وادارتها وتم التعبير عنه في مشاركة فريق وعدم مشاركة فريق آخر. في كل الاحوال سنكون مواكبين لأداء الحكومة وسنقول نعم عما يجب ان نقول عنه نعم وسنقول لا عما يجب ان نقول عنه لا بدون اي احراج كوننا غير مشاركين في الحكومة، مع استمرار تحالفاتنا الاساسية من دون اي ابتزاز.

هل تستبشر خيراً من هذه الحكومة وتتوقع ان تحقق انجازات خلال عمرها القصير؟
– في الواقع من بعد تسلط حزب الله وخصوصاً في مناقشة البيان الوزاري واعلانه انه لا يهتم بأي شيء قاله كل الآخرين، نستبعد ان يكون هناك تأثيرات ايجابية علماً ان مجرد تشكيل حكومة يسهل بعض القضايا في ادارة شؤون الدولة كالمشاريع المتوقفة وبعض التشريع الذي غاب عن المجلس النيابي لأكثر من سنة. هذه المواضيع لا شك سترتب بعض الايجابيات ولكنها ليست حاسمة. ويمكن وصف ما جرى انه بمثابة تسوية مؤقتة وليس تأسيساً لحل جدي، هذا تحفظنا في هذا الموضوع، فالقوات تتطلع الى حل جدي للمشاكل القائمة والتي في بدايتها اعلان حزب الله نيته الانسحاب من سورية من اجل تدعيم سياسة النأي بالنفس ومحاولة تجنيب لبنان تداعيات الازمة السورية عليه

ما رأيك بالتشكيلة الحكومية خصوصاً ان هناك حقائب سيادية تسيطر عليها قوى 14 آذار؟
– لا شك انه لدينا ثقة بأشخاص كثر من مكونات هذه الحكومة. كل ممثلي 14 آذار وجزء لا بأس به من المستقلين و8 آذار ولكن العبرة في النتائج، فلنر ماذا سيحصل اذ الاهم من تشكيل الحكومة هو التركيز على اجراء الانتخابات الرئاسية، وبعدها تعتبر الحكومة مستقيلة حكماً مع بداية ولاية رئيس جديد والانصراف الى تشكيل حكومة جديدة بعد الاستشارات النيابية

في الساعات الاخيرة قبل انتهاء المهلة المحددة لصوغ البيان تم الاتفاق على بند المقاومة موضوع الاشكال، ما رأيك بالصيغة التي تم الاتفاق عليها؟

– ليس مناسباً على الاطلاق، الصياغة التي حصلت تركت الباب مشرعاً امام كل المقاومات الممكنة حيث اصبح بإمكان كل مواطن لبناني ان يدعي انه يقوم بمقاومة، في الوقت الذي يدعي فيه حزب الله المقاومة، يحترف مقاومة بناء الدولة وتطبيق الدستور والعودة الى القانون وضبط الحدود وكل ما يؤدي الى قيام دولة فعلية في لبنان

حوار القوات – حزب الله

دعا د. سمير جعجع الى حوار مع حزب الله، لماذا هذه الدعوة الآن وفي اي اطار يمكن وضعها؟

د. جعجع اعلن انه مستعد لحوار جدي مع حزب الله على أسس واضحة، وهذا ما طبقه سابقاً خلال طاولة الحوار في المجلس النيابي وهيئة الحوار في القصر الجمهوري، ولم يمتنع عن المشاركة في الحوار الا بعد ان تأكد من ان حزب الله لا يقارب هذا الموضوع بجدية ويستفيد من الحوار لتضييع الوقت من دون تقدم مقاربة جدية وايجابية حول بناء الدولة ومرجعيتها.
الموقف نفسه لم تغيره القوات اللبنانية، وعلى هذا الاساس اعلن جعجع عندما سئل انه مستعد لحوار جدي عندما يكونون هم مستعدين. وعندما قاطعنا طاولة الحوار قلنا انه عندما نلمس جدية في العودة الى مقاربة الموضوع المتبقي وهو الاستراتيجية الوطنية للدفاع فنحن اول المرحبين والمستعدين للمشاركة

هل تلقيتم ردة فعل من حزب الله بهذا الموضوع؟
– بصراحة باستثناء ما قيل في المجلس النيابي والذي هو بعيد كل البعد عن هذا الجو والتوجه لم نسمع شيئاً على الاطلاق

هل انتم مستعدون لتطوير هذه المبادرة؟
– هذه ليست مبادرة، سمير جعجع جاوب وأوضح، لا ادري لماذا تفسر على انها مبادرة مستقلة، هذا اعلان نيتنا الدائمة والفعلية في هذا الاتجاه

هل تضعها في خانة الرد على تقارب التيار الوطني الحر مع تيار المستقبل؟
– ابداً، ابداً، والمؤكد جداً انه ليس لدينا اي اشكال في التعاون العوني – الحريري او اي فريق آخر في لبنان. بدليل اننا الاكثر تباعداً مع حزب الله نتيجة المشاريع المتعارضة قلنا انه عندما يكون حزب الله مستعداً تحت سقف الدولة اللبنانية وشروطها للحوار الجدي نحن مستعدون لذلك، وبالتالي من هو مستعد للحوار مع الفريق الاكثر خصومة وتطرفاً لا يستبعد او يستنكر او يرفض اي حوار بين اي طرفين آخرين

كيف تصف علاقتكم مع حلفائكم لا سيما تيار المستقبل، هناك اجواء تشير الى جو من التشنج بينكما، كيف تفسر ذلك؟
– بكل بساطة الرئيس الحريري غير موجود في البلد ود. جعجع تنقله ليس بالسهل وبالتالي من الطبيعي ان يكون هناك أمور بحاجة للمعالجة عندما لا يكون التواصل مباشراً. لكن أكرر ان التحالف قائم والتوجه واحد والمشروع واحد لبناء الدولة. وهذا الذي جمعنا في 14 آذار 2005 وما يزال يجمعنا حتى اليوم وفي المستقبل المنظور على الاقل

هل انتهت 14 آذار، فالاجواء لا تشير الى ان الامور تسير على ما يرام بسبب قلة الاجتماعات والتنسيق وتعليق بعض الافرقاء المشاركة فيها؟
– سبق لحزب الكتائب ان علق مشاركته لمرحلة، هذه الامور ادارية، كل مجموعة يكون فيها مشاكل من هذا النوع المهم على الصعيد السياسي لا يوجد اي خلافات

بالنسبة لكم، هل ثمة ملاحظات على 14 آذار؟
– بالعكس نحن بأحسن حالاتنا

ولكن في مهرجان 14 آذار الاخير، لم يكن هناك حضور قوي للقوات اللبنانية؟
– تمثل رئيس الحزب وكان هناك حضور جماهيري، وكلنا نعلم ان ثمة اسباباً امنية تحول دون التنقل بحرية، لا يوجد اي اشكال ابداً شاركنا من خلال كلمة للدكتور جعجع وكان ممثلنا في الامانة العامة بين الحضور الرسميين، فالقضية ليست بوجود شخص او عدم وجوده

الشارع المسيحي
نلاحظ ان ثمة تباينات في الشارع المسيحي لم تعد محصورة بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، هل هناك منافسة بينكم وبين الكتائب؟
– خلفياتنا السياسية واحدة ومشروعنا واحد، والتنافس على تأييد الرأي العام طبيعي بين الاحزاب، وإلا لما كنا حزبين بل حزب واحد. هذا لا يعني اننا نختلف، كل واحد يحاول بأدائه ان يستقطب اكبر قدر من المحازبين والمؤيدين، وهذا الامر طبيعي وغير هذا “مش طبيعي”.

هل تعتبر ان الانقسامات في الشارع المسيحي تزداد يوماً بعد يوم؟
برأيي في الشارع المسيحي هناك تنوع ومشاريع متقاربة مثل جماعة 14 آذار مع بعضهم وجماعة 8 آذار/مارس مع بعضهم. وهناك تباعد في المشاريع والانقسام على أساس سياسي، حيث لا يوجد تشنج ولا يوجد تعبير أكثر من التعبير السياسي الاعلامي ولا يوجد عنف وبالتالي هذا من علامات الديموقراطية والتنوع الطبيعي

خطر أمني
هل ما زلت في خطر وتتخذ تدابيرك الأمنية إضافة إلى الدكتور جعجع، ولماذا هذا الاستهداف الأمني للقوات اللبنانية؟
– نعم وطبعاً، بصراحة لا يمكننا أن نشرح الاسباب، على الجهات التي تستهدف ان تقول ماذا تريد. ولكننا نقدر ان صلابتنا وجهرنا بموقفنا وعدم استعدادنا لإبرام تسويات مبهمة أو مراهم للعلاج بدل العلاجات الجذرية كل ذلك يضعنا في دائرة الاستهداف

هل تتوقعون ان تحققوا حلاً جذرياً في الاستحقاقات المقبلة من انتخابات رئاسة الجمهورية إلى الانتخابات النيابية وتشكيل حكومة جديدة؟
– لكوننا محترفي مقاومة مدنية ووسائلنا ديموقراطية وسلمية لا يمكننا أن نرى في أي محطة أو استحقاق دستوري إلا فرصة للانطلاق بمشروع الدولة وبنائها. ولذلك نعلق أهمية قصوى على الانتخابات الرئاسية لتكون محطة للتقدم بمشروع الدولة وليس التراجع أو التسوية لإدارة الأزمة كما يتكلم البعض. وفي الانتخابات النيابية أتمنى أن يوفق المجلس الوزاري والمجلس النيابي بإجراء قانون انتخابات أفضل من القائم وتكون محطة ليقول الناس أي مشروع سياسي يريدون من خلال خياراتهم النيابية

طائرة معراب
هل الطائرة ما زالت تحوم فوق معراب؟
– لا لا، بعد ان تبين جدية الجيش اللبناني وكل المعنيين برفض هذا التسيب لم نعد نرصد تحليق طيران فوق معراب أي منذ أواسط كانون الثاني/يناير.

هل قوة الردع المعنوية أو اللوجستية للجيش اللبناني هي التي أوقفت تحليق الطائرة أم انها أنجزت مهمتها من حيث الاستطلاع؟
– برأيي، كما كل مرة عندما تحزم الدولة أمرها وتعلن النية بعدم التساهل لا يمكن لأي ((قبضاي)) أن يقف بوجه الدولة على الأراضي اللبنانية.

يعني الجيش اللبناني “هز العصا”؟
– نعم

لننتقل إلى ملف انتخابات رئاسة الجمهورية، هل تتوقع أن ندخل في الفراغ أم التمديد أم سيصار إلى انتخاب رئيس جديد؟
– أولاً هناك دعم دولي وإقليمي لإجراء الانتخابات في مواعيدها، هناك اعلان نوايا واضحة من كل الافرقاء اللبنانيين للالتزام بالاستحقاق الرئاسي في موعده، وهناك توجه واضح بعدم اللجوء إلى تعديل الدستور. مما يوحي اننا نتجه نحو إجراء انتخابات بطريقة ديموقراطية وبمواعيدها الدستورية ، وعدم الوصول إلى الفراغ. برأيي واجبنا أن نسعى في هذا الاتجاه ونترك بقية الاحتمالات طالما اننا مصرون على عدم الاستسلام لها

هل الدكتور جعجع مرشح؟
– يسعى حزب القوات اللبنانية والهيئة التنفيذية إلى توفير الظروف المناسبة لإعلان ترشيح جدي للدكتور جعجع والسعي إلى إيصاله إلى رئاسة الجمهورية.

هل تحالفاتكم ستبقى كما هي في الانتخابات المقبلة؟
– برأيي تحالفاتنا تقوم على أساس مبادئنا السياسية وليس على أساس مصلحة انتخابية مؤقتة وبالتالي التحالفات لن تكون خارج إطار قوى 14 آذار/مارس، قد تكون أوسع أو أضيق بقليل ولكن التحالف بين القوات و8 آذار/مارس أمر ليس وارداً لأنه لا يمكن أن نقوم بخطوة مؤقتة انتخابية على حساب المبادىء السياسية والمشروع السياسي الكبير

إذن تحالفاتكم كما هي؟
– هناك أمور تتعلق بقانون الانتخابات وحجم الدوائر.. ولكن الأكيد اننا لن نتحالف مع أخصامنا السياسيين

الأمن ويبرود
كيف ترى الوضع الأمني في لبنان؟
– الحمد لله في الأيام القليلة الماضية لم نشهد تفجيرات انتحارية ، ولكن واهم من يعتقد بعد ما حصل في سورية وبعد ان دفع تدخل حزب الله تحديداً في المعارك السورية بمئات النازحين إلى الداخل اللبناني، بالإضافة إلى فلتان السلاح وعدم وجود دولة حازمة مع كل المسلحين وعدم ضبط الحدود بين لبنان وسورية شرقاً وشمالاً، لا أظن ان الوضع الأمني سيكون كما نشتهي

هل تتوقع أن يكون الصيف حامياً؟
– أستبعد ان تعود الحركة الاقتصادية والسياحية إلى لبنان. ما يجري على حدودنا الشمالية والشرقية لا يبشر بالخير وانخراط جزء لا بأس به من اللبنانيين بما يجري في سورية لا يبشر بالخير أيضاً.
وفي النهاية حزب الله يعلم انه دخل في لعبة لا يمكن ضبطها ضمن الحدود السورية

سقوط بشار
# كيف تقرأ سقوط يبرود، هل تشكل انتصاراً للنظام السوري؟
– برأيي وبحسب معلوماتي البسيطة على الصعيد الاستراتيجي والعسكري، منذ عام ونصف توقعت ان تكون مراحل العمل العسكري للنظام السوري وحلفائه هي فك الحصار غرباً عن دمشق وفتح الحدود بينه وبين مخزون حزب الله العسكري والبشرى من خلال معركة ريف حمص وثانياً جبال القلمون وامتداداتها مع الحدود اللبنانية. وبالتالي من الناحية العسكرية طبيعي ان يسعى النظام السوري إلى ذلك، ولكن غير الطبيعي هو ان يتعاون مع فريق لبناني ويعملوا كل ما هو ممكن ان يكون لكل فار مقاتل أو مدني لا طريق له سوى باتجاه الحدود اللبنانية

هذا يبين مسعى النظام السوري وتآمر حزب الله وحلفائه على اجترار الازمة إلى لبنان ومحاولة إشعال فتنة مذهبية في لبنان من خلال الكم الهائل من النازحين السوريين باتجاه واحد. هل هو انتصار؟
على المدى القريب طبعاً سيطروا على منطقة إضافية ولكن على المدى البعيد يؤسسون لاستحالة العشرة في الداخل السوري ولأحقاد طويلة عريضة لا يمكن معالجتها، في نصر عسكري مؤقت يعمقون الجرح ويكبرون الأزمة. هذا بغض النظر عن ردود الفعل الأمنية والعسكرية الفورية

البعض يعتبر ان سقوط يبرود أعطى قوة للنظام، هل تؤيد ذلك أم تعتبره سقط منذ اللحظة الأولى؟
– منذ محاولته قمع الناس سقط النظام، لا يمكن ان يعيد سيطرته على كل سورية، وبالطريقة التي يحاول فيها تطهير المناطق لا يمكن أن يتجه إلى اعلان دولته المستقلة

شار الأسد إذا كان يحاول السيطرة على جزء من سورية فهذا الأمر مؤقت فما من حل إلا على الطريقة اللبنانية الكل يكون لهم محل فكما يقول المثل: أم القاتل تنسى ولكن أم القتيل لا تنسى، فمن تشرد وقتل أهلهم لن ينسوا.
مع يبرود أو بلا يبرود النظام ساقط مائة في المائة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “زهرا للشراع: نسعى لتوفير الظروف المناسبة لاعلان ترشيح جعجع ونعلق اهمية قصوى على انتخابات الرئاسة”

  1. الحقيقه كل الحقيقه,

    اماموضوع ترشيح الحكيم الى الرئاسه فللمره المليون نقول لهم انه جدي

خبر عاجل