#adsense

الجيش وحده القادر

حجم الخط

رغم انتقاد بعضهم للخطة الأمنية في طرابلس وجبل محسن ومحاولة تسخيفها كسخافتهم وتفاهتهم، على خلفية السماح لمسؤولي المحاور من الطرفين بالهروب، وهو ما ساعد فعلياً في تفادي أي تصادم مسلح كان يمكن أن يؤدي الى تعقيدات كثيرة، إضافة الى إراقة دماء لبنانية مجانية لا لزوم لها، تكاد تكون هذه الخطوة بأهمية قرار مواجهة “فتح الإسلام” في نهر البارد، بالرغم من كل الخطوط الحمر التي وُضعت يومها، وعلى الأرجح التي حاولوا وضعها اليوم، وهذا ما يُفسر العتب الذي أطلق من جبل محسن باتجاه “8 آذار” وتحديداً الضاحية الجنوبية.

هذه الخطوة المنتظرة منذ زمن بعيد، تؤكد ومن دون أدنى شكّ، أن الأجهزة الشرعية وعلى رأسها مؤسسة الجيش اللبناني، هي أقوى من كل الميليشيات والعصابات الموجودة في لبنان، وبإستطاعتها فرض الأمن عندما تريد وأينما تريد، مهما كانت الظروف صعبة ومعقدة، لأنها تحظى ليس فقط بالدعم الدولي والإقليمي، وإنما بالشرعية المنبثقة عن دعم كافة اللبنانيين من حيث المبدأ لها.

ندرك تماماً أن المؤسسات الشرعية هي الوحيدة التي يمكن أن تكون خشبة الخلاص للبنان واللبنانيين جميعاً، وجميع الحلول الأخرى كلها مكلفة وموجعة ولا تصل بنا الى الحلول الشافية. لذلك، ورغم كل ما يحصل عندنا ومن حولنا، سيبقى رهاننا دائماً على هذه المؤسسات للوصول الى الوطن الذي نريد.

وهذا يدفعنا للطلب من جميع السياسيين رفع أيدهم عن المؤسسات الأمنية جميعها، والكف عن السعي لفرملة وتعطيل عملها، وإعطائها الأوامر اللازمة والواضحة لفرض الأمن والقانون على كافة الأراضي اللبنانية من دون استثناء، والتعامل مع كافة المواطنين اللبنانيين بنفس الطريقة وبذات المستوى والمعايير، بغض النظر عن أي انتماء مذهبي أو سياسي، والأهم من ذلك، ضبط كامل الحدود اللبنانية ومنع أي كان من المسلحيين من عبور الحدود في الإتجاهين. عندها فقط يمكننا أن نأمل كلبنانيين ببلد آمن يمكن العيش فيه بحرية وكرامة ويعمه الأمن والسلام.

ولمن يدّعي بأنه لبناني في الصميم ويتغنى باُرتباطه بمحاور ودول خارجية، إحسموا أمركم وقفوا بجانب الشرعية اللبنانية فقط لا غير، فهي الوحيدة القادرة على ضمان مستقبلكم ومستقبل أولادكم ومصير وجودكم في هذا الوطن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “الجيش وحده القادر”

  1. العالم يخبر الجاهل,
    اذا بينعطى للجيش الاوامر
    ما بيخلي شي بفوت وما بيترك شي لورا ولا قداموا
    كا القصه الجي شناقصوا عقيده جديده واومر سياسيه جديده
    وما بقى نضحك على بعض

خبر عاجل