#adsense

كلام ذاك الثامن آذاري الممجوج ولغة الاصابع

حجم الخط

تأخر اعلام “8 اذار” في الهجوم على المقابلة الناجحة جدا للدكتور سمير جعجع مساء الاحد الماضي، وأخطأ الاعلام المذكور في اسناد قيادة الهجوم الى ذاك الذي يخلط الخاص بالعام ويقدم عواطفه الشخصية على الموضوعية واستطلاعات الرأي وما تقدمه على صعيد الاستحقاق الرئاسي.

عادي جداً ان يعد نواب “القوات”، بحسب ذاك ، النواب المؤيدين وان يستعرضوا امكانات الخرق في هذا المكان او ذاك، وما هو غير عادي ان يجلس جنرال “13 تشرين” وحده الى طاولة المطبخ ( دائما حسب ذاك الكاتب في جوقة “8 آذار” حرفيا، وربما استوحى الامر من علاقة الجنرال بسكين المطبخ) ويعد وحده النواب المؤيدين وما يمكن انجازه لاستكمال العدد المطلوب للنجاح!! على نحو ما فعل في العامين 1988 و2008 وهو ما ادى به الى خيبتين ستصيران ثلاث خيبات في استحقاق العام الحالي.

ليس في ادبيات “القوات” ان ترد على كلام ممجوج يستخدم لغة الاصابع للاساءة الى هذا النائب الصديق او ذاك – وهي لغة جديدة تضاف الى لغة “تحت الزنار – ، ونواب “14 اذار” يقولون اراءهم علناً وهي معروفة من القاصي والداني وهدف الفريق السيادي ايصال احد مرشحيه الى الرئاسة الاولى تمهيداً للوصول الى الثالثة وبالتالي التقدم في مشروع العبور الى الدولة في خطوات تحتاج مقدمتها الى هذين الوصولين على نحو ما بات أكيدا من التجربة التي تلت 14 اذار 2005.

غريب ان يقول ذاك ان عون هو المرشح الاوحد لقوى “8 اذار” فيما الاعلام اليوم يؤكد ان فرنجيه وعون والجميل ابلغوا البطريرك انهم مرشحون!! وهذا حق لا نقاش حوله، ودلالات هذا الكلام تؤشر الى ان بعضهم لا يقرأ حين يكتب “مزاميره” التي لا يقبض الكثيرون جدياً ما يرد فيها لاسباب لا تخفى على اللبيب الذي من الاشارة يفهم.

نطمئن ذاك القلم “الثامن آذاري” ان ترشح الدكتور سمير جعجع جدي ومدروس ولا علاقة له بترشح هذا او ذاك بل بالمشروع السياسي الذي يحمله الرجل وحزبه وقوى “14 اذار”، وهذ الترشح لا يهدد ولا يتوعد بل يمد يداً صادقة لحوار جدي ومجدي ويأخذ بعين الاعتبار كل الحسابات الاقليمية والدولية ويتعامل معها بواقعية واحلامه هي احلام كل لبناني في سيادة الدولة على ارضها وتولي مؤسساتها وحدها امن الحدود والداخل دون شريك او منازع، وهنا ربما بيت القصيد في الهجوم على جعجع ومن تولى الايعاز بشن هذا الهجوم؟

لو كتب من كتب ما كتبه امس لاكتفينا بالرد في جملة واحدة قصيرة: كل اول نيسان وانت بخير وينعاد عليك…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “كلام ذاك الثامن آذاري الممجوج ولغة الاصابع”

  1. لا حاجه في ان نردد,

    ولكني سوف اردد لانكم لا تفهمون لا انتم ولا حسّنكم وحزبه الشيطاني,

    وسنفول لكم للمره الالف ان ترشيح القائد الحكيم جدي

    فنخن لا نتسلى بالسكاكين كما يتسلى جنرالكن في الرابيه

خبر عاجل