
نشرت صحيفة “الأنباء” الكويتية معلومات وصفتها بـ”المؤكدة” أن المطلوب علي عيد رئيس الحزب العربي الديمقراطي المسيطر في جبل محسن قيد المعالجة في أحد مستشفيات النظام السوري، فيما غادر نجله رفعت المسؤول المباشر عن الحزب جبل محسن عن طريق زغرتا، الى الضاحية الجنوبية من بيروت، تمهيدا للتوجه إلى دمشق، وربما الى الولايات المتحدة، حيث تقيم عائلته، وقد داهمت قوى الجيش منزل رفعت عيد، ولم يكن به احد، عدا جهازي لاسلكي.
ويظهر ان تأخير التنفيذ ستة أيام من تاريخ صدور المذكرات القضائية، مكن بعض قادة المحاور في المنطقتين من التواري، وبلغ عدد هذه المذكرات 125 مذكرة منها 25 مذكرة في جبل محسن والمائة الأخرى موزعة بين طرابلس وبيروت والبقاع الشمالي.
من جهة أخرى، اشارت المعلومات لصحيفة “الديار” الى انه تم الوصول الى 3 مخابئ اسلحة في جبل محسن ومصادرتها، وما حصل مع رفعت عيد حصل مع العديد من قادة المحاور والمجموعات المسلحة الذين غادروا منازلهم وتحديداً شادي مولوي وشقيقه نزار.
haza houwa 2al 2amin bil taradi…. rizkallah 3a 2iyyamak ya Ghassan Touma… we were living in security !
مرة ثانية عطاؤهم خبر قبل شي شهر بركي بيضلوا ناطرينكم ٦ ايام ما بيكفوا ينطروا قليله كتير
ولك الله يلعن هيك بلد وهيك دولة كلوا ضحك على الناس المعترة
يللا اللي بيعرف بيعرف واللي ما بيعرف بيقول كف عدس
هذه هى دولة الموز والضحك على اللحي يبدوفيلم جديد من إخراح حزب الشيطان والنظام السوري تقضي بإعطاء إجازة لعلي عيد ورفعت عيد بهذه الفترة للإراحة العلويين بالجبل ليتثني للجيش القضاء على أهلي التبانة المسلحين بعدها يعيدون علي ورفعت عيد مكرمين إلى معسكرهم بالجبل ويكونو وقتها قضو على ملفات تفجير المسجدين بطرابلس وميعوها واكلو أهل طرابلس هوا كما فعلو بعبرا وأحمد الاسير تفة على هيك دولة وعلى هيك بلد شي بهوي