
اعلن رئيس مجلس ادارة إذاعة لبنان الحر السفير فادي سلامة “اننا نريد رئاسة الجمهورية تقول الحق والحقيقة من دون مواربة، وهكذا نريد رئيس الجمهورية قويا يؤمن بالحرية والتنوع والديموقراطية، ويؤمن خصوصا ولا سيما في هذه الايام بالدولة القادرة التي تحمي الوطن والمواطن في آن”.
واوضح في كلمة خلال عشاء اذاعة “لبنان الحر” انه “عندما تحتفل لبنان الحر بعيدها السنوي، فهي تحتفل بعيد لبنان المنتصر على الموت والحرب واليأس. فهي ولدت بالجسد من رحم الحرب لتحافظ على روح الايمان بهذا الوطن والاصرار على الصمود فيه. إن احتفالنا بوجود هذا الحشد من الشخصيات من مختلف الفئات والطوائف والانتماءات، يؤكد هوية لبنان الحر: ثبات في المبادئ ومبدئية في الثوابت، وفي الوقت عينه منبر للرأي الحر والفكر الحر من دون تمييز وبكل انفتاح”.
وفي ما يلي كلمة سلامة كاملةً:
إنه لفخر كبير أن يتكرّم فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان برعاية الإحتفال السنوي لإذاعة لبنان الحر ، متخطِّياً بعض الحسابات الضيّقة ، ومؤكداً أنه فعلاً أبٌ للجميع ورجلُ دولة ورمزٌ وطني يهمه لبنان الوطن أولاً وأخيراً .
إنه رئيسٌ حر للبنانَ حر، هكذا أحببناه وهكذا نريده في لبنانَ الحر .
نعم هكذا نريد رئاسةَ الجمهورية ، تقول الحق والحقيقة من دون مواربة . وهكذا نريد رئيس الجمهورية ، رئيساً قوياً يؤمن بالحرية والتنوع والديموقراطية ، ويؤمن خصوصاً ، ولا سيما في هذه الأيام ، بالدولة القادرة التي تحمي الوطن والمواطن في آن واحد .
أيها الحفل الكريم
عندما تحتفل إذاعة لبنان الحر بعيدها السنوي ، فهي تحتفل بعيد لبنان المنتصر على الموت والحرب واليأس .
فهي من رحم الحرب وُلدت بالجسد ، لتحافظ على الروح ، روحِ الإيمان بهذا الوطن والإصرارِ على الصمود فيه والعيشِ فيه والموت فيه ومن أجله .
نعم ، نحن اليوم نواكب إحدى أصعب الأزمات التي لم نعرف لها مثيلاً حتى في زمن الحرب ، ولا سيما على الصعيد الإقتصادي والإجتماعي . ومع ذلك ، نستمر في زرع التفاؤل وفي الدلالة على الاخطاء ، وفي فتح قنوات الحوار والتواصل ، وفي التجديد والتجدد ، في مقدمة الإذاعات السياسية ، ولما لا ؟ ننافس حتى إذاعات الفئة الثانية ببرامجنا المنوعة وإطلالتنا الغنية .
نعم ، من حقنا كمؤسسة إعلامية محترفة أن نتقدم وأن نتفوّق بجهدنا ونضالنا وحرصنا على تقديم الأفضل ، وبدعم الأصدقاء والشركاء لنبقى ونستمر . لكن هذا
لا يلغي أبداً دورنا الرسولي في خدمة الحقيقة ، كيف لا ، ونحن إذاعة الكلمة الحرة، كنا ونبقى دائما وأبداً في خدمة لبنان ، وفي خدمة الإنسان في لبنان .
نعم ، نحن في إذاعة لبنان الحر ، وبهويتنا المعروفة والتي نفتخر بها ، نحن أيضاً في خدمة الدولة ، الدولة السيدة والعادلة والحريصة على جميع أبنائها بالتساوي ، ولسنا بالتأكيد في خدمة الاشخاص والمناصب والمكاسب .
نحن في خدمة الدولة ، كي نذكّر الدولة دائماً بأنها في خدمة المواطن.
نحن مع القانون ، مع الشرعية ، مع العيش المشترك ، مع الإعمار والإستثمار ، لأننا أمُّ الصبي وأهلُ الدار .
إن احتفالنا اليوم ، بوجود هذا الحشد الكريم من الشخصيات والوجوه من مختلف الفئات والطوائف والانتماءات ، يؤكد ايضاً على هوية لبنان الحر : ثبات في المبادىء ، ومبدئية في الثوابت ، وفي الوقت عينه منبر للرأي الحر والفكر الحر والضمير الحر والإقتصاد الحر ، من دون تمييز وبكل انفتاح .
نحن جميعا اليوم في سفينة واحدة نتحدى العواصف ، فإما نغرق معا لا سمح الله ، وإما نصل معأ إلى بر الأمان إن شاء الله ، وإننا إلى بر الأمان لواصلون.