#adsense

زهرا في العشاء السنوي للبنان الحر: لانتخاب رئيس صنع في لبنان وصاحب تاريخ بالوطنية والالتزام

حجم الخط

أقامت إذاعة “لبنان الحر” احتفالها السنوي، برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان ممثلا بوزير الاعلام رمزي جريج، في قاعة “بافيون” رويال في البيال – بيروت، حضره وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، النائب أنطوان زهرا ممثلا رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، وزير الاعلام السابق وليد الداعوق ممثلاً الرئيس نجيب ميقاتي، مديرة الوكالة الوطنية للاعلام السيدة لور سليمان صعب، رئيسة مجلس ادارة شركة انطوان شويري روز الشويري، الدكتور نزار يونس، الاعلامية الدكتورة مي الشدياق، رئيس تجمع رجال الاعمال اللبنانيين فؤاد زمكحل وحشد من الشخصيات الحزبية والاقتصادية والوجوه الاعلامية. استهل الاحتفال، بالنشيد الوطني فكلمة ترحيبية للاعلامية نجوى جرداق.

رئيس مجلس ادارة إذاعة لبنان الحر فادي سلامة أكد فيها أنه “لفخر كبير أن يتكرم الرئيس سليمان برعاية الحفل السنوي للاذاعة”، مؤكدا أنه “فعلا أب للجميع ورجل دولة ورمز وطني يهمه لبنان الوطن أولا وأخيرا، إنه رئيس حر للبنان حر، هكذا أحببناه وهكذا نريده في لبنان الحر، نعم هكذا نريد رئاسة الجمهورية تقول الحق والحقيقة من دون مواربة، وهكذا نريد رئيس الجمهورية قويا يؤمن بالحرية والتنوع والديموقراطية، ويؤمن خصوصا ولا سيما في هذه الايام بالدولة القادرة التي تحمي الوطن والمواطن في آن”.

وأكد أنه “عندما تحتفل لبنان الحر بعيدها السنوي، فهي تحتفل بعيد لبنان المنتصر على الموت والحرب واليأس. فهي ولدت بالجسد من رحم الحرب لتحافظ على روح الايمان بهذا الوطن والاصرار على الصمود فيه. إن احتفالنا بوجود هذا الحشد من الشخصيات من مختلف الفئات والطوائف والانتماءات، يؤكد هوية لبنان الحر: ثبات في المبادئ ومبدئية في الثوابت، وفي الوقت عينه منبر للرأي الحر والفكر الحر من دون تمييز وبكل انفتاح”.

(للاطلاع على كلمة سلامة كاملةً) 

النائب زهرا ذكر ان “لبنان الحر” المثل الصالح بالاعلام الملتزم الذي يحترم نفسه ويحترم وجود الآخرين وحقهم في قول كلمتهم تحت سقف الدستور وباتجاه بناء الدولة الديموقراطية الفعلية والحريات التي تشبهنا”.

وأضاف:” يشرفني فعلا أن أنتمي الى حزب رغم التضارب الطبيعي في الموقف من ترشيح رئيسه الى الانتخابات الرئاسية، تبقى وسيلته الاعلامية الاساسية منبر حر لكل الاطراف في لبنان ولكل لبناني حر وتفتخر بأنها خرجت لوسائل أخرى واحتفظت لنفسها بنخبة من أسياد الكلمة الرشيقة واللائقة الهادفة الى احترام عقول الناس وآرائهم ومواقعهم. ونهنئ الاذاعة واسرتها في عيدها السنوي متمنين لها النجاحات الدائمة في سبيل بناء الدولة السيدة الحرة المستقلة،دولة الحرية والكرامة والعنفوان”.

وقال: “نأسف لكوننا نمر في زمن لا يحترم فيه بعض من حمل شرف لقب مهنة الصحافة احترام عقول الناس وحقهم في المعرفة من خلال تضليلهم. لقد أصبحنا في زمن المعرفة لا في زمن اعلام أحمد سعيد والاعلام الموجه”.

وانتقد “مبالغة البعض في المزيدات الاعلامية التي تضلل عقول الناس”، منوها باحترام اذاعة لبنان الحر عقول الناس ودفاعها عن موقعها السياسي من دون التطاول والمس بكرامة الآخرين”، آملا أن “تتوسع مساحات الحرية والتفاعل والحوار الفعلي بين اللبنانيين”.

وشكر للرئيس سليمان “رعايته الاحتفال السنوي للاذاعة، وتجرده الواضح وتخليه عن أي مصلحة من خلال مواقفه في المرحلة الأخيرة من عهده، وهو من قال إنه جاء رئيسا بالتوافق وحاول في مدة ثلاث سنوات أن يكتشف أن من لديه مشروع مقاومة بناء الدولة في لبنان لن يتخلى عنه وأن الاولى بصاحب المسؤولية الذي أقسم على حماية الدستور ووحدة البلد أن يقول الحقيقة، مهما كانت صعبة. وهذا ما فعله الرئيس سليمان ويفعله حتى اللحظة الاخيرة هازئا بمن يحاول اغراءه بأن مصلحته قد تقتضي السكوت عن المخالفات والتجاوزات بحق الكرامة الوطنية ومؤسسات الدولة”.

أضاف:”نتطلع الى إجراء انتخابات رئاسية في الاسابيع القليلة المقبلة ضمن المهل الدستورية، تأتي برئيس صنع في لبنان وتجري الانتخابات في مجلس النواب اللبناني بواسطة النواب اللبنانيين من دون أي تدخل خارجي، وأن تنتج رئيسا صاحب تاريخ مشهود له بالوطنية والالتزام، يشبه الرئيس سليمان، يقرأ كتابا واحدا ويطبق مضمونه وهو الدستور اللبناني الذي هو حاجة ملحة للبنان واللبنانيين. ننسى كل اللغات والثقافات ونتمسك بالدستور اللبناني والقوانين والمؤسسات الدستورية اللبنانية، وكلمة شرعية يجب أن نتجاوزها لأن البعض يدعي الشرعية من خلال موقف أو بيان وزاري ما. إن الدستور والقوانين والمؤسسات والجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية وحدها دون سواها لها الحق في حمل السلاح على الاراضي اللبنانية، وأي قوة أخرى مهما بلغ شأنها فإلى اندثار. ولا بد من قيامة للبنان الكرامة والحرية والدولة”. 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل