Site icon Lebanese Forces Official Website

“بموضوعية” تابع: Sofres Liban تردّ… و”بدل ما يكحلها عماها”

تعليقاً على المقال الذي نشر عبر موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني بعنوان “كي يبقى “بموضوعية”… بموضوعية” بتاريخ 15-4-2014، والذي عرض للخطأ الفاضح الذي وقع به إستطلاع الرأي بشأن رئاسة الجمهورية الذي عرضته قناة “mtv” عبر برنامج “بموضوعية” في حلقة الاثنين 14-4-2014 وهو إستطلاع أجرته بالتعاون مع شركة  Sofres Libanحيث تم إعتماد “عينة منحازة” أي “Biased sample” في السؤال الثالث: “من هو مرشحك لموقع الرئاسة؟”، جاءنا من شركة Sofres Liban التوضيح الاتي:

” أولاً: تريد شركة Sofres Liban أن توّضح أن العيّنة المستطلعة في المرصد السياسي الذي أنتجته والذي يُعرض على برنامج “بموضوعية”، هي الأكبرعلى الاطلاق في لبنان، حيث أن عدد المستطلعين بلغ الـ 2000….

 كما تؤكد شركة Sofres Liban أن عيّنتها تحترم كامل المعايير الاحصائية المتبعة عالمياً، وأن عيّنتها هذه (ال 2000 شخصا”) تترجم واقع حال المجتمع اللبناني من حيث التوزيع الطائفي، والجنس، والعمر، والطبقات الإجتماعية…

ثانياً: يزعم المقال أن عيّنة المستطلعين في السؤال عن المرشح المفضل لرئاسة الجمهورية هي عنيّة منحازة لمجرد إستثناء الـ 26.9% من المستطلعين الذين أيّدوا التمديد لرئيس الجمهورية الحالي. أما الحقيقة فهي أن شركة Sofres Liban  قد استثنت من يؤيد التمديد في السؤال حول المرشح لرئاسة الجمهورية لأن مؤيدي التمديد يدعمون مرشحاً حكماً وهو الرئيس الحالي ميشال سليمان”.

ورداً على رد Sofres Liban، نتوقف عند الآتي:

أولاً: في ما يتعلق بحجم العينة المستطلعة الاساسية وكيفية توزعها، كان مقالنا واضحاً حيث جاء فيه ما حرفيته “بحسب ما اعلن فإن العينة المستطلعة  ”تتألف من 2000 مستطلع لبناني من 18 عاماً وما فوق يمثلون الشعب اللبناني بكل اعماره ومذاهبه وموزعين على الاراضي اللبنانية كافة”.

وبالتالي النقطة الاولى من رد Sofres Liban ساقطة حكماً إذ لم ندخل بجدل حول صدقية عينته من حيث الحجم والتوزيع، وهذه النقطة تشير الى ان كاتب الرد إما لم يقرأ مقالنا اساساً أو يحاول منح صدقية لدراسته – وإن نظرياً ربما – والامر لا يعنينا لأننا لم نعتد ان نحاسب على النوايا بل الوقائع، لذا لم نتطرق في مقالنا السابق لصحة العينة أو عدمها بل توقفنا عند خطأ سافر وملموس.

ثانياً: قول Sofres Liban إن عينته هي الأكبرعلى الاطلاق في لبنان، أيضاً لا يعنينا لأننا لم ننكر حجم عينته ولسنا بموقع أن نستدرج الى “حرتقات” بين بعض شركات الاحصاءات. فالجميع يعلم ان في لبنان ثمة شركات إحصاءات يمكن تصنيفها في خانة الشركات المحترفة والتي تعد دراسات في دول عدة، وشركات أخرى “موسمية” تنام نومة أهل الكهف وتصحو عشية الاستحقاقات الانتخابية لغاية في “جيب يعقوب”.

ثالثاً: يستخدم رد Sofres Liban  مصطلح “يزعم المقال”، ونحن نؤكد لا نزعم وفق المعايير العلمية أن عيّنة المستطلعين في السؤال عن المرشح المفضل لرئاسة الجمهورية هي عنيّة منحازة لمجرد إستثناء الـ 26.9% من المستطلعين الذين أيّدوا التمديد لرئيس الجمهورية الحالي.

رابعاً: يقول ردهم “أما الحقيقة فهي أن شركة Sofres Liban  قد استثنت من يؤيد التمديد في السؤال حول المرشح لرئاسة الجمهورية لأن مؤيدي التمديد يدعمون مرشحاً حكماً وهو الرئيس الحالي ميشال سليمان”.

وهنا الخطأ،  وتمسك Sofres Liban به يجعلنا نطرح أكثر من علامة إستفهام عن حرفيتها. لذا نكرر المستطلع الذي خير بين التمديد وعدمه، قد يكون له رأي أخر في حال الانتخاب وسقوط إحتمال التمديد.

خامساً: “مؤيدو التمديد يدعمون مرشحاً حكماً وهو الرئيس الحالي ميشال سليمان”، هذا خطأ جديد ترتكبه Sofres Liban، فترشيح سليمان غير مطروح بل المطروح التمديد له. واكبر دليل ان في جميع الاحصاءات بما فيها إحصاءات Sofres Liban، لم يرد إسم ميشال سليمان بين أسماء المرشحين الى الرئاسة.

في الختام: صدق القائل: “الاعتراف بالخطأ فضيلة”.

Exit mobile version