#adsense

جعجع في “يوم الجمهورية”: يعطلون لأخذنا لعواصم العالم لكن لن نذهب لأي مكان فهنا ولدنا وهنا ننتخب وهنا نريد ان نموت

حجم الخط

أكّد رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع عدم القبول “ببقاء الدولة صُوَريّة ومشلولة ومغيَّبة ومصادَرة، وسنبقى نناضل، ونناضل، ونناضل لتعود الدولة دولة، وتقوم الدولة القوية، ولو ان البعض لا يريد دولة قوية أو بالأحرى لا يريد دولة من الأساس”…

ورأى أن “الفريق الآخر يقوم بالتعطيل كي لا يكون الرئيس صُنع في لبنان، لأنّه لن يكون كما يريدونه، يعطلون ليأخذوننا مجدداً الى الدوحة، أو الى باريس أو الى أي عاصمة ثانية من عواصم العالم، ولكن هذه المرة لن نذهب الى أي مكان! فهنا ولدنا، وهنا تربينا، وهنا نريد أن ننتخب! وهنا نريد أن نعيش! وهنا نريد ان نموت!”

كلام جعجع جاء في مناسبة “يوم الجمهورية” الذي نظمته مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية في معراب في حضور النواب: أنطوان زهرا، جوزف المعلوف وشانت جنجنيان وجمعٌ من مسؤولين وكوادر حزبية بالإضافة الى حشود كبيرة من الطلاب.

فقال:”ان الجمهورية القوية موجودة، الجمهورية القوية هي أنتم وبقية الشعب اللبناني، ليس هدفنا اختراع الجمهورية القوية بل تمثيلها، باعتبار ان الجمهورية القوية الموجودة على الأرض ممثّلة بجمهورية رسمية صُوَرية”.

وأضاف:”لن نقبل ان تبقى الدولة صُوَريّة ومشلولة ومغيَّبة ومصادَرة، وسنبقى نناضل، ونناضل، ونناضل لتعود الدولة دولة، وتقوم الدولة القوية، ولو ان البعض لا يريد دولة قوية أو بالأحرى لا يريد دولة من الأساس، من أجل هذا جنّ جنونهم، ويتكلمون ويتصرفون كيف ما كان، ومن أجل ذلك يعطلون الجلسات، وسيستمرون بالتعطيل، لنقبل معهم برئيس ليس رئيساً، برئيس يُبقي الدولة سائبة، ويُبقي أبوابها مفتوحة أمامهم لإكمال ما يقومون به، وليستمروا بالنهب وبما يريدون فعله، وليظلوا مسيطرين!… وبالتالي لتبقى الدولة ليست دولة!”

ورأى “أننا نعيش اليوم لحظة تاريخية على طريق مشروعنا اللبناني الديمقراطي، فلست أنا مرشحٌ لرئاسة الجمهورية… بل مشروعنا هو المرشّح! بشير الجميّل هو المرشّح! رينيه معوّض هو المرشّح! رفيق الحريري هو المرشّح! شهداء ثورة الأرز هم المرشّحون! ثورة الأرز كلها مجتمعة اليوم لتخوض هذا الاستحقاق، ولتحقق مشروع شهدائها والشعب اللبناني بالجمهورية القوية!”

وتابع “بتحب لبنان، حب صناعتو!” وكل ما نقوم به اليوم ليكون الرئيس صُنع في لبنان ، ولكن للأسف نحن ندفع نحو الأمام، بينما هم يدفعون بنا الى الوراء! وهم يُعطلون كي لا يكون الرئيس صُنع في لبنان، لأنّه لن يكون كما يريدونه، يعطلون ليأخذوننا مجدداً الى الدوحة، أو الى باريس أو الى أي عاصمة ثانية من عواصم العالم، ولكن هذه المرة لن نذهب الى اي مكان! فهنا ولدنا، وهنا تربينا، وهنا نريد أن ننتخب! وهنا نريد أن نعيش! وهنا نريد ان نموت!”

واستطرد “بتحب لبنان حبّ صناعتو …هذا شعار بيار أمين الجميّل، وهذا شعار الكتائب، وهذا شعار القوات، وهذا شعار المستقبل، وهذا شعار الأحرار، وهذا شعار كل حرّ في لبنان، ولكن هل بإمكان أحد منكم أن يقول لي  ما هو شعارهم؟ أنا سأقول لكم، شعارهم: “حبّ حالك، واشتري من مطرح ما أنسبلك!”

ولفت الى ان “الديمقراطية ليست مجرد كلمة من دون معنى، فمن يريد أن يقول عن نفسه ديمقراطي، عليه أن يتصرّف بشكل ديمقراطي، فنحن تكلمنا وفعلنا! تكلمنا بالديمقراطية، وتصرّفنا بديمقراطية، أسمينا مرشّحاً، وأعلنّا برنامجاً، قمنا بزيارة كل الكتل النيابية، وسلّمناها البرنامج، وطلبنا دعماً، وحضرنا كل جلسات الانتخاب، ولكن الفريق الثاني ماذا فعل؟ فحتى الآن، وقد اقتربت المهلة لإنتخاب الرئيس من الانتهاء، لم يُسمِ الفريق الآخر مرشحه، ولم يعلن برنامجه، ولم يزر كتلة من الكتل النيابية… فكل ما فعله هو أنّه عطّل جلسات الانتخاب، ويجول في بلاد الله الواسعة بحثاً عن تأييد مفقود بالداخل، وليستقوي علينا، هذه هي ديموقراطيّتهم، وهذا هو لبنانهم، فاذا بتحبّ لبنان حب صناعتو، ما تحب حالك، وتروح تشتري وتبيع من مطرح اللي أنسبلك!”

وشدد على “أننا نريد بناء دولة يجد فيها كل متخرج فرصة عمل، دولة تشبه طموحات كل شخص منكم، دولة ليست للقوات، ولا لـ14 آذار، بل دولة لكل اللبنانيين، نريد بناء وتأسيس مراكز أبحاث ليكون للجامعيين مجالاً ليطوّروا دراساتهم ويواكبوا العالم، لقد أضعنا وقتاً كثيراً، ولا يجب أن نضيّع المزيد”.

وتابع :” نريد أن يمارس الجيل الجديد السياسة، ولكن السياسية النظيفة لمصلحة لبنان وشعبه، حان الوقت الذي ينال فيه الناجح حقه…و يجب على الدولة واداراتها أن تشرّع له أبوابها… فالدخول الى وظائف الدولة لن يكون للذين لديهم “واسطة”، فالأخلاق في الوظيفة اساس، والكفاءة أساس، والرشوة سوف نقتلعها من جذورها”.

واذ أكّد أن “الدولة هي لخدمة الناس، كل الناس، وفق القوانين والاصول”، رأى جعجع ان “سن الاقتراع يجب أن يُخفض الى 18 ‏سنة باعتبار أن هذا حق طبيعي، فكما يحق للشاب أو الشابة اللذين بلغا 18 عاماً أن يمارسا كل حقوقهما المدنية، فمن حقهما بالتالي الاقتراع”.

وتوجّه الى الطلاب بالقول:” انتم مستقبل لبنان، لا تيأسوا ولا تستقيلوا من العمل الوطني، ابقوا ملتزمين النضال من أجل أنفسكم، ومن أجل آبائكم وأجدادكم، وأولادكم في المستقبل، يجب أن يكون لديكم موقفاً من كل موقف، ولكن موقف من الموقف، وليس من أصحاب الموقف.”

وأضاف:” كونوا قدوة في جامعاتكم وفي مجتمعكم، ابتعدوا عن المخدرات واقتربوا بقدر الإمكان من الرياضة الجسدية والروحية، نريد بناء البلد سوياً وفق شروط الدولة والدستور والقانون… نريد دولة الحق، والعدالة والقانون… لنعيد لبنان أجمل من ما كان…”

وختم جعجع “نحن نقوم بكلّ ما يلزم لإيصال هذا المشروع للرئاسة الاولى، فهذا الاستحقاق هو جولة من جولات قوى 14 آذار التي تخوضها مجتمعة، مثلما يريد كل جمهورها وكما يجب… وكما انتصرت 14 آذار على الظلم والقهر والاضطهاد والوصاية من 9 سنوات، هكذا ستنتصر اليوم على التعطيل والتهويل والتهديد والاغتيال.”

وكان الاحتفال الذي قدمته باتريسيا فزع، قد استُهل بالنشيدين اللبناني والقواتي، ثم ألقى رئيس مصلحة الطلاب نديم يزبك كلمة استذكر فيها مراحل النضال الماضية للقوات. وقال :”اليوم بدأ الحق ينتصر، وبات بإمكاننا أنه لا يصح الا الصحيح، وان المحتل لن يعود الى الأبد”. ولفت الى “أننا سنبقى موحّدين بفضل مصالحة الجبل التاريخية، ودم الشهداء رفيق الحريري وبيار الجميّل ومحمد شطح وكل شهداء انتفاضة الاستقلال، سنبقى موحدين بالقسم الذي أطلقه الشهيد جبران تويني في ساحة الشهداء في 14 آذار 2005”. وخُتم اللقاء بتوصيات ألقاها أمين صندوق مصلحة الطلاب شربل غصوب. (تفاصيل الكلمات التي القيت)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل