
مجلس النواب اليوم على موعد مع جلسة تلاوة رسالة رئيس الجمهورية التي وجهها الى النواب وحضهم فيها على احترام المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد، وغدا مع جلسة جديدة للانتخاب يتكرر فيها سيناريو الجلسات السابقة بتعطيل النصاب ليتكرس عمليا الفراغ الرئاسي، على رغم كل الكلام عن خطط للتمديد او مفاجآت الساعة الاخيرة التي تترجم حركة اتصالات خارجية.
وسألت “النهار” رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط عن جلسة الخميس وامكان انتخاب رئيس للجمهورية، فأجاب: “ما ورد في بيان تكتل “الاصلاح والتغيير” لا يوحي بالمشاركة والحضور، وهذا أمر غير مشجع”. وماذا بعد؟ “للأسف سندخل منذ الان في الفراغ”.
وأكد جنبلاط مجددا انه لم يلتق أحدا في باريس وان زيارته كانت خاصة.
وفي تصريح لـ”السفير” أبلغ النائب وليد جنبلاط أن زيارته الى العاصمة الفرنسية كانت محض شخصية. وأضاف مبتسماً: “عندما وصلت، لاحظت أن باريس مكتظة بالقوم الوافدين من لبنان، فخشيت من زلزال يضرب العاصمة الفرنسية، وقررت أن أهرب، وأعود على عجل، عبر أول طائرة آتية الى بيروت”.
وعما إذا كان الفراغ اصبح حتمياً، قال: “لا يوجد فراغ، إنما شغور، والأرجح أنه حاصل الى أن يتم التوافق على مرشح تسوية، ونحن مرشحنا تحت هذا السقف هو النائب هنري حلو. وأضاف: لميشال عون وسمير جعجع الحق بالترشح لكن وضعنا لا يحتمل إلا الرئيس ـ التسوية لأن لبنان محكوم بالحوار والتوافق”.