.jpg)
أشار رئيس قطاع المهندسين في “القوات اللبنانية” نزيه متى إلى “أننا أمام جريمة تندرج ضمن المسؤولية المطلقة للسلطات اللبنانية يومذاك وهي المسؤولة المباشرة عن اختفاء رمزي وهي بصريح العبارة إما الفاعلة وإما المقصرة، فالخطف حصل على مدخل سوليدير على بعد مئات الأمتار عن وزارة الداخلية حيث يقطن عدد من المسؤولين والسياسيين، في مربع أمني أعد للقمة العربية في هذا المكان بالذات، فندق “فينيسيا”، الذي يبعد أقل من مئتي متر عن مكان الخطف.
متى في حفل توزيع جوائز رمزي عيراني في فندق “الفينيسيا” شدد على أنه: “تم التحقيق معنا جميعاً: مهندسين، طلاب، رفاق، أصدقاء والعائلة طبعاً، ولم يتم التحقيق مع أحد خارج “القوات اللبنانية” والرفاق والعائلة. وعندما ظهر شاهد من دون أن نعرف كيف، وتوجه الى منزل آل العيراني، يخبرهم بما رآه، بسحر ساحر انقضت عليه السلطات للتحقيق معه والنتيجة كانت أنه شاهد كاذب مجنون”.
كلمة متى كاملة:
منذ البدء خلقت يا رب السماوات والارض وكونت النور والظلمة بالعدل وفصلت فيما بينهما.
وفيما آدم وحواء خالفا ارادتك واكتشفا الخير والشر انزلت بهما عقابا واخرجتهما من جنة عدن.
وعندما قام قايين على اخيه وقتله حكمت عليه وجعلته تائها هارباً في الأرض.
فبقدر حبك للانسان وسخائك لما اعطيته كان له منك الحزم والعدل لما قاضيته.
وأيقنّا نحن البشر أن الأرض لن تُترك في مهب ريح القدر لا بل لن تُحكم الا بالحق والعدالة.
وفيما لو استعصيت بسبب جهل الانسان واهماله ولم تتحقق العدالة على وجه الأرض فلا بد منها عدالة حقيقية في ملكوت السماوات.
أما بعد، فها نحن وفي لبنان بالذات، نعيش في زمن يتناقض ومفاهيم الطبيعة والمنطق.
نعيش في عصر تُشوهُ فيه الحقيقة ويهدر فيه الحق.
ولإثني عشر عاماً متشابهة بالاهمال وعدم الجدية في التحقيق نلتقي نحن اليوم في ذكرى رمزي عيراني
رمزي عيراني
جريمة أهملها القضاء … مستقيلاً من مهامه في عالم الانسان
جريمة أهملها القضاء … وتركها قابعة في أدراج النسيان
وبما أن الانسان هو أثمن من خلق على وجه الأرض
والعدل والقضاء هما عدالة هذه الأرض
فلن نقبل بأن تكون لهذه الجريمة حقيقة ليكتشفها القدر
لا بل نريدها حقيقة واضحة من قتل رمزي ومن يرتكب الجرائم في لبنان
نريد احقاق العدالة لرمزي، نريدها في كل لبنان
أيها الحضور الكريم،
نحن أمام جريمة تندرج ضمن المسؤولية المطلقة للسلطات اللبنانية يومذاك وهي المسؤولة المباشرة عن اختفاء رمزي وهي بصريح العبارة إما الفاعلة وإما المقصرة.
فالخطف قد حصل على مدخل سوليدير في مربع أمني يبعد مئات الأمتار عن وزارة الداخلية حيث يقطن عدد من المسؤولين والسياسيين، في مربع أمني أعد للقمة العربية في هذا المكان بالذات، فندق فينيسا، الذي يبعد أقل من مئتي متر عن مكان الخطف وبضعة مئات من الأمتار عن مكان اكتشاف جثة رمزي. وهذا يعني أن هناك جزراً أمنية في قلب العاصمة ومجرمين قادرين على ارتكاب الجرائم في وضح النهار واخفاء معالم جرائمهم وسد كل الثغرات وافشال كل محاولات البحث والتحقيق والتحري.
إنها الجريمة الكاملة المنظمة المدبرة.
نحن امام قضية لاحت ملامح عدم الجدية بالتعاطي معها منذ اليوم الاول، حيث أفرغت من مضمونها وافتقدت الى الحرفية.
وهناك الكثير من الأسئلة المتعلقة بالاغلاط التي رافقت التحقيق من طريقة كسر زجاج السيارة وعدم عزل المكان حيث وُجدت السيارة ويبدو ذلك واضحاً في كيفية التجمهر حولها من مدنيين وأمنيين وقوى أمن وغيرهم كثر …..
الى اهمال أدلة من المؤكد أنها ستسهل معرفة مكان وكيفية الاعتقال.
وهناك أمثلة وافرة عن كيفية التعاطي اللامسؤول في التحقيق.
إنها القضية المهملة المنسية.
أيها الحضور الكريم،
نحن أمام جريمة سبقها 15 يوما” من الخطف، من القلق والخوف والهلع
أمام 15 يوما” من الوعود والعهود.
انتهت برمزي جثة هامدة في صندوق سيارته التي تحولت الى نعش
حيث أحكمت اغلاقه أياد غادرة
انتهت بعائلة صغيرة غيّر مجرى حياتها الاهمال واللامبالاة.
انتهت بعائلة كبيرة، بأصحاب، برفاق وأصدقاء حاولت الأجهزة الأمنية المشتركة يومذاك قمعهم وردعهم وقهرهم.
نستذكر هذه الـ 15 يوم حيث كل المعطيات تقول أن الظروف سياسية واسباب القتل سياسية
الا الجهات الأمنية والسلطات النافذة والأجهزة يومذاك، حيث ومن المفترض أن يكون التحقيق سرياً، كانت تروج وتوجه أن الخطف حصل لأسباب داخلية قواتية أما لأسباب شخصية نسائية.
نستذكر الـ 15 يوماً من الخطف
حيث أن الجميع تكلم :
رجالات الدين تكلموا
ادارات الجامعات تكلمت
الاحزاب وبجميع توجهاتها تكلمت
حماسة الطلاب وتحركاتها وانتفاضاتها تكلمت
الا السلطات اللبنانية فما تكلمت
ولما تكلمت، تكلمت عن الحرفية، عن الأمن، عن الخيوط وعن الاهتمام الزائد وكانت النتيجة رمزي في صندوق سيارته جثة هامدة ويا ليتها لم تتكلم.
نستذكر الـ 15 يوماً من الخطف
تم التحقيق معنا جميعاً : مهندسين، طلاب، رفاق، أصدقاء والعائلة طبعاً.
ولم يتم التحقيق مع أحد خارج القوات اللبنانية والرفاق والعائلة.
وعندما ظهر شاهد دون أن نعرف كيف، وتوجه الى منزل آل العيراني، يخبرهم بما رآه . بسحر ساحر انقضت عليه السلطات للتحقيق معه والنتيجة كانت أنه شاهد كاذب مجنون.
مع العلم أنه قد تمّ التساؤل عنه وعن دافعه للقيام بهذا العمل الذي ينطوي على خطورة كان في امكانه تجنبها ؟ هل أتى لوحده، من تلقاء نفسه، أم أن ثمة أهدافا يخفيها من أجل تضليل التحقيق.
فإذا أردنا أن نتذكر فباستطاعتنا استذكار الكثير.
عن جريمة أهملت منذ 12 سنة
وعن قضية أهملت خلال 12 سنة
حيث اغتيل رمزي وأقفل عليه الصندوق
وأهملت قضية رمزي وأقفل عليها الصندوق.
فلمن قررتم وخططتم ونفذتم الجريمة
وظننتم أنه بالاجرام تمحوننا
وبالترهيب تثنوننا
وبالاعتقال تلغوننا
فلكم نقول، لقد حاولتم وأيقنتم
أننا قوم كعلم لبنان وعلم القوات اللبنانية
في السلم كالأبيض نعلو ولا ننحدر
في الحرب كالأحمر نواجه ولا نندثر
وفي مهب ريح المعاصي كالأرزة ننحني ولا ننكسر
ولمهندسي القوات اللبنانية أقول :
نحن حزب قدم أغلى ما لديه، قدم العصب، قدم النخب
قدم رئيساً شهيداً للجمهورية اللبنانية
قدم مرشحاً قوياً للجمهورية اللبنانية
قدم شهداء في الحرب كما في السلم
فلنقدم له وللوطن الأفضل في الجهد كما في العلم
فنحن كلنا للوطن
عشتم، عاشت مصلحة المهندسين
عاشت القوات اللبنانية، ليحيا لبنان
والله معك يا رمزي