
نظمت مصلحة المهندسين في حزب “القوات اللبنانية” حفل توزيع جوائز رمزي عيراني في فندق “الفينيسيا” تحت عنوان: “رمزي عيراني – جريمة أهملها القضاء… حقيقة سيكشفها القدر”.
النائب جورج عدوان ممثلا رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، سأل من يقول بالتوافق في رئاسة الجمهورية هل يمكن التوفيق بين سلاح الدولة والسلاح خارج سلطتها؟ وأكد أن نواب “القوات اللبنانية” لن يشرّعوا في ظل فراغ رئاسة الجمهورية الا في القضايا التي لها ضرورة قصوى بالنسبة للمواطنين، كسلسلة الرتب والرواتب.
وقال: “لو كنا كشفنا قتلة رمزي عيراني لعله ما كان ليتم اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولما حصلت هذه السلسلة الطويلة من الاغتيالات لقادة من قوى السيادة والاستقلال، واذا لم نكشف عن منفذي هذه الجرائم سيبقى مستقبلنا مهددا، وسال عدوان، “(…) أي دولة مثل هذه الدولة يمكن أن تنظر في ملف رمزي عيراني، ويصادف ذكرى اغتيالك يا رمزي مع ذكرى اغتيال هاشم السلمان ووليد عيدو، هاشم السلمان الذي لا يحتاج الى ملف لأن القاتل مصور ومعروف، ولكن للأسف من يتجرأ على ملاحقة ومعاقبة القاتل.”
ولفت الى وجود فرصة حقيقية اليوم في الكشف عن هذه الجرائم مع وجود وزير عدل يملك الجرأة وحرية القرار وكل مقومات رجل السياسة المسؤول. وان وفدا من محامي القوات سيزور الوزير ريفي ونقابة المحامين للمطالبة بفتح قضية عيراني.

نقيب المحامين السابق ميشال ليان قال إن لنا الحق بمعرفة مرتكبي كل الجرائم منذ أيام الهيمنة السورية على لبنان وارتكابات الجهاز الأمني السوري-اللبناني حتى يومنا هذا…فالعدالة الاستنسابية ليست بعدالة… وتركيب الملفات وطمس الحقائق وتضليل التحقيقات، أكبر انتهاك للعدالة.
وأكد أنه لا يجوز السكوت على ملف اغتيال الشهيد رمزي عيراني القابع في أدراج دائرة التحقيق في بيروت رغم تبدّل المحققين والتحقيقات في هذا الملف والطلبات المتكررة من وكلاء ورثة الشهيد رمزي عيراني من سماع شهود وتعيين لجنة أطباء شرعيين وجلب أشخاص لسماعهم لتقدم التحقيق، بقيت كلها دون استجابة بل كان التركيز على سماع أقوال أصدقاء الشهيد رمزي ورفاقه وأهله ومحبيه…

إلى ذلك، أشار رئيس قطاع المهندسين في “القوات اللبنانية” نزيه متى إلى “أننا أمام جريمة تندرج ضمن المسؤولية المطلقة للسلطات اللبنانية يومذاك وهي المسؤولة المباشرة عن اختفاء رمزي وهي بصريح العبارة إما الفاعلة وإما المقصرة.
وشدد متى على أنه: “تم التحقيق معنا جميعاً: مهندسين، طلاب، رفاق، أصدقاء والعائلة طبعاً، ولم يتم التحقيق مع أحد خارج “القوات اللبنانية” والرفاق والعائلة. وعندما ظهر شاهد من دون أن نعرف كيف، وتوجه الى منزل آل العيراني، يخبرهم بما رآه، بسحر ساحر انقضت عليه السلطات للتحقيق معه والنتيجة كانت أنه شاهد كاذب مجنون”.

عريفة الحفل الاعلامية ديامان رحمة رأت أن الحقيقة سيكشفها القدر والقدرة الالهية التي تمنح الصبر، وأن بصيرنا هو الصبر وعدم الاستسلام، ورمزي المهندس هو الشهيد الاول على طريق ربيع بيروت.ثم عرض فيلم مصور يختصر مرحلة اغتيال عيراني وما رافقها من ردود فعل سياسية ونقابية.
في نهاية الاحتفال تم توزيع الجوائز على الطلاب المتفوقين في الهندسة من الجامعة اللبنانية. وهم، من الهندسة المدنية روي بعيني، والهندسة الميكانيكية شادي خيرالله، ومن الهندسة الكهربائية شربل عاقوري، وانتهى الاحتفال بكوكتيل.

حضر الحفل النائب احمد فتفت، النائب طوني أبو خاطر، النائب جوزيف المعلوف، النائب شانت جنجنيان، السيدة سولانج بشير الجميل، الدكتور خالد علوان ممثلا وزير العدل اللواء أشرف ريفي، الاستاذ يوسف الحويك ممثر وزير الاتصالات بطرس حرب، نقيب المهندسين السابق في الشمال جوزيف اسحاق ممثلا النائب ستريدا جعجع، مستشار رئيس حزب القوات العميد المتقاعد وهبه قاطيشا، نقيب المحامين السابق ميشال ليان، مديرة كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية الفرع الثاني الدكتورة مارلين قرداحي، الامين العام المساعد لشؤون المصالح الدكتور غسان يارد، عميد كلية الهندسة في جامعة القديس يوسف البروفسور فادي جعارة، مدير الفرع الثاني في كلية الفنون الدكتور انطوان شربل، المهندس جورج خوري ممثلا مدير كلية الفنون الجميلة في جامعة الروح القدس – الكسليك، ممثلو هيئات المهندسين لكل الأحزاب، الدكتورة مي شدياق، القيادي في “القوات اللبنانية” ادي أبي اللمع، منسق بيروت في القوات المهندس عماد واكيم، منسق قطاع المهن الحرة في “تيار المستقبل” المهندسة بشرى عيتاني، نقيبا المهندسين في بيروت خالد شهاب، وفي طرابلس ماريوس البعيني، المحامي بيار حنا ممثلا نقيب المحامين جورج جريج، رئيس قطاع المهندسين في القوات نزيه متى، زوجة وعائلة الشهيد رمزي عيراني وأصدقاؤه وحشد من المهندسين والشخصيات السياسية والقضائية والاجتماعية.
