
علّق النائب نديم الجميّل على الحوادث الأمنية التي وقعت في لبنان في الأونة الأخيرة بالقول: “الاستقرار الذي كان يحكى عنه سابقاً لم يكن يقنعني ورغم تحصن الوضع الأمني بعد تشكيل الحكومة وضبط الحدود والخطة الأمنية، فمن الواضح ان الإرهابيين ارادوا تنشيط أعمالهم خصوصاً مع ما يحدث في العراق”.
وتمنّى الجميّل عبر “لبنان الحر” على القوى الأمنية “التوفيق في عملها في كشف هذه الشبكات الإرهابية”. مشيراً إلى ان “اللبناني لم يعد يحتمل ما يحصل على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية”.
ورأى الجميّل ان “ما يحصل مرتبط بما يحصل في العراق وبالأخص في سوريا وهذا ما استجلبه تدخّل “حزب الله” في الحرب في سوريا”. مضيفاً: “أولئك الذين يقاتلون في سوريا ينتقمون من رئيس النظام السوري بشار الأسد و”حزب الله” في لبنان”.
وتسائل: “هل أميركا ما زالت موجودة في المنطقة؟” متابعاً: “لا أعتقد انها تلعب الدور المطلوب منها ووزير خارجيتها جون كيري يحاول إنقاذ دور وتاريخ اميركا في المنطقة، إلا ان الأميركيين غائبين تماماً عن الوعي في المنطقة”.
وفي الملف الرئاسي لفت الجميّل إلى تمنيه ان “يكون هناك رئيساً للجمهورية من قوى “14 آذار” اما مرشح “حزب الله” وحليفه لا يريد إعلان ترشحه”. وأردف: “أعتقد ان موضوع ترشح رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون او عدمه لم يعد بيده”.
وأشار الى انه “إذا أراد عون ان يكون فعلاً توافقياً فمعراب أقرب من باريس ورئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع معني أكثر من الرئيس سعد الحريري والحريري قال لعون في باريس، ان يتواصل مع مسيحيي 14 آذار ويحظى بتأييدهم ليكون فعلاً توافقياً”.
وأوضح الجميّل ان “عون ليس توافقياً وهو يريد ان يركب موجة غير لبنانية ومارونية ليصبح رئيساً، وهو أكثر من هاجم الطائفة السنية في السنوات الماضية والآن يسعى للحصول على تأييدها”.
لفت الجميّل إلى ان “الطرح الثاني لد. جعجع قد يكون تأخر قليلاً وكان يصلح بعد اول جلسة قاطع بها نواب التكتل الانتخاب”. ولفت إى ان “الطرح الأول أساسي ومهم جداً وعلى كافة النواب القدوم إلى بكركي والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هو الوحيد القادر على جمع هذا العدد من النواب”.
وختم الجميّل: “وضع المسيحيين سيصبح صعباً أكثر وأكثر في المستقبل في ظل استمرار عون بسياساته وتصرفاته”.