مع مرور الوقت تتكشف المخالفات، أكانت القانونية أو البيئية، والتي رافقت أكثر من حجر أساس وضعها “وزير الطاقة وكل الطاقات” جبران باسيل لسدود عدة تحت جنح استقالة حكومة ميقاتي.
وبعد فضيحة سد جنة ومطالبة وزير البيئة محمد المشنوق من نظاريان وقف أي أعمال في مشروع السد وإعداد دراسة جديدة للأثر البيئي ها هو اليوم سد بقعاتا كنعان يحول المنطقة إلى جحيم.