نعمه في عشاء مدينة البترون في “القوات”: لا للإرهاب بكل أشكاله وتفرعاته

أقامت “القوات اللبنانية” في مدينة البترون عشاءها السنوي في منتجع “سان ستيفانو” برعاية رئيس حزب “القوات اللبنانية” لدكتور سمير جعجع مثلا بالنائب أنطوان زهرا وفي حضور ممثل وزير الاتصالات النائب بطرس حرب الشيخ أنطوان حرب، ممثل النائب سامر سعاده الياس الياس، رئيس اتحاد بلديات منطقة البترون طنوس الفغالي، رئيس بلدية البترون مرسيلينو الحرك ورؤساء بلديات بترونية، رئيس رابطة مخاتير منطقة البترون حنا بركات وعدد من المخاتير، ممثلي أحزاب وتيارات، منسق عام القوات اللبنانية في منطقة البترون الدكتور شفيق نعمه، وممثلي أحزاب وتيارات 14 آذار، رئيس مركز البترون جورج عطيه وحشد من المحازبين وأبناء منطقة البترون ومدعوين.

بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد القوات اللبنانية، قدمت للحفل لويزا عسال موسى فرحبت بالحضور وشكرت كل من ساهم في إنجاح الحفل، وألقت قصيدة توجهت فيها الى جعجع مثمنة تضحياته.

وألقى النائب أنطوان زهرا كلمة رأى فيها أن “ما نعيشه ونسمع به عن معركة عرسال، والدعوات للتضامن مع الجيش اللبناني حيث ان أداة فرض السيادة الاول في اي دولة بالعالم هو جيشها الوطني، ومن المفترض الا يقاسمه احد السيادة وحمل السلاح والدفاع عن الكرامة. لقد شهدنا حملة مسعورة من أقلام صفراء وصحف صفراء ومحطات تلفزيونية قلوبها سوداء تحت حجة محاربة الارهابيين ودعم الجيش لكن المقصود منها هو افتعال فتنة في البلد”.

من ناحيته، ألقى عطيه كلمة شكر فيها لجعجع رعايته العشاء وأعرب عن أسفه للظروف التي يمر بها لبنان وقال: “حتى ولو كانت المعارك بعيدة عنا جغرافيا، وحتى لو نا كشعب نختلف في السياسة لكننا كلنا موجوعون من الوضع الحالي وعلينا أن نتكاتف في وجه الارهاب والارهابيين وضد كل من يعرض لبنان للعواصف الخارجية والداخلية والطائفية والمذهبية التي تتهدد كيان وطننا ووجوده.”

وفي سياق متصل، قال منسق منطقة البترون في “القوات اللبنانية” الدكتور شفيق نعمه: “لسنا في حالة حبور أو إطمئنان، فالدنيا من حولنا بركان، وقد أثبت لنا شهداء الجيش وجنوده البواسل بالأمس، والضحايا البريئة من أهل بلدنا كم أن البركان حولنا مشتعل”.

واضاف: “نحن أهل البترون أهل الإيمان والرجاء وكلامنا نعم نعم أو لا لا.. لذلك نقول نعم واضحة لثقافة الحياة ، ولا صارخة لتجارة الموت. نقول نعم صريحة نهائية للدولة والمؤسسات الشرعية والجيش الأبي صاحب الحق الحصري بحمل السلاح لحمايتنا وحماية بلدنا، ونقول لا رافضة قاطعة لكل سلاح آخر بالغ ما بلغت قدسيته في أعين حامليه ومواليهم وحلفائهم. نقول نعم للبنان الفرح والمحبة والعمران والاقتصاد والمشاريع والمنتجعات السياحية والصروح العلمية ولا للمغامرات الانتحارية والمطامح الخارجية، لا للإرهاب بكل أشكاله وتفرعاته. أهل البترون يقولون طوبى لصانعي السلام ويدهم ممدودة الى الإخوة الأخيار في الوطن لنبني معا بلدا آمنا مستقرا لأولادنا”.

كلمة منسق منطقة البترون في “القوات” شفيق نعمه كاملة.

ايها الاصدقاء

بأسم منسقية البترون في القوات اللبنانية، ارحب بكم في منطقتنا وفي درة تاجها،مدينة البترون الحبيبة،في هذا المنتجع الجميل، اسمحوا لي ان احكي عن منطقة البترون واهلها كما اعرفهم اهل البترون هم اهل نخوة وضيافة وكرم،  لا يشترون ولا يباعون، تدخل منطقتهم مسالما فتحل اهلا وتطأ سهلا،تأتيهم بما يأنفون منه او لا يأتلفون معه فيلفظونك كما يلفظ بحر البترون السمك الميت، حتى لو “ضويت لهم العشرة” اعني الاصابع لا اللمبات، اتريد ان تدخل قلوبهم وبيوتهم؟ قل كلمة الحق بما يشبه ايمانهم ومبادءهم واياك ان تحملهم الى مكان او موقع او حلف غصبا وزورا وتشويها لعقائدهم وحبهم للحرية والحياة والعلم والثقافة والفن والادب.

هولاء هم اهل منطقة البترون بجردها ووسطها وساحلها….

ايها الاصدقاء

نلتقي اليوم في هذه السهرة الممتعة ولكننا لسنا في حالة حبور او اطمئننان، فالدنيا من حولنا بركان… نعرف ذلك… وقد اثبت لنا شهداء الجيش وجنوده البواسل بالامس،والضحايا البريئة من اهل بلدنا، كم ان البركان حولنا مشتعل…

ولكننا نحن اهل البترون اهل الحق والايمان والرجاء وكلامنا نعم نعم  او لا لا… لذلك نقول نعم واضحة لثقافة الحياة ولا صارخة لتجارة الموت.

نقول نعم صريحة نهائية للدولة والمؤسسات الشرعية والجيش الابي صاحب الحق الحصري بحمل السلاح لحمايتنا وحماية بلدنا… ونقول لا رافضة قاطعة لكل سلاح اخر بالغ ما بلغت قدسيته في اعين حامليه ومواليهم وحلفائهم…

نقول نعم للبنان الفرح والمحبة والعمران والاقتصاد والمشاريع والمنتجعات السياحية والصروح العلمية… ولا للمغامرات الانتحارية والمطامع الخارجية… لا للارهاب بكل اشكاله وتفرعاته: العشوائي المشبشل الاستعراضي المستجد الذي استجلبه ذاك الصنف الاخر المنظم المتغلغل في كل تفاصيل حياتنا الوطنية والذي يتغطرس على دولتنا وشعبنا ومؤسساتنا الشرعية ويكلف ذاته منفردا مهام عسكرية عابرة للمحيطات والقارات…ندفع ثمنها عنه او على الاقل معه.

اهل البترون يقولون ان لا مصلحة لهم في الحروب والحوربة… وانهم بالاحرى بحاجة الى المياه والكهرباء…

اهل البترون يقولون طوبى لصانعي السلام… وان يدهم ممدودة الى الاخوة الاخيار في الوطن،لنبني معا بلدا امنا مستقرا لاولادنا.

هؤلاء اهل البترون،اهلي، اهل العلم والعمل والثقافة والفنون والابداع والمهرجانات والعمران، قالوا مرتين في 2005 وفي 2009 واعدكم انهم سيقولون ثلاث مرات والف مرة: لا مصلحة لنا في هذه الحروب العبثية، اهل الحروب والانتحار والقتل ليسوا منا ولسنا منهم…هم غرباء عن ثقافتنا وحضارتنا… مهما حاولتم لن يخرطوا في عقولنا وفي قلوبنا  وفي وجداننا… فنحن نريد وطننا لا مسلخا…

لهذه الاسباب، ورغم كل الترغيب بالخدمات والعطايا والرشى، سنظل نقول لا… ورغم كل الترهيب والتخويف والتهويل بالزمر والمصائب والعصائب والعصابات سنظل نقول لا والف لا… والسلام.

بالصور: العشاء السنوي لمركز “القوات” – بترون

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل