
قام احدُ زعماء “المراكز الاسلامية المتشددة” في سيدني بتحدي حكومة رئيس وزراء استراليا طوني ابوت بسحب جنسيته.
وادعى مدير مركز الرسالة الاسلامي وسام حداد وداعموه انهم مستعدين للتخلي عن جوازات سفرهم ان سُمح لهم بمغادرة البلاد دون تجريمهم من قبل الحكومة الاسترالية.
واتى كلام وسام حداد بعد مع إعلان رئيس الوزراء الاسترالي طوني ابوت امس عن تمويل بقيمة 64 مليون دولار لمكافحة الارهاب تشمل تخصيص اموال لخلق وحدتين للتحقيق في الشرطة الفدرالية “لمكافحة المرشحين للجهاد”.
وقد اتصل وسام حداد بالاعلامي في 2UE راي هادلي وطلب منه المساعدة في الغاء جواز سفره ليغادر استراليا بهدف السفر الى تركيا.
وقال “ان اشخاصا مثله مستعدون لمغادرة استراليا والتخلي عن جنسيتهم ان سمحت الحكومة بذلك”.
من جهتها، قالت وزيرة الخارجية جولي بيشوب “ان المواطنين لديهم الحرية بالتخلي عن جواز سفرهم لكن الحكومة مستمرة بالقيام بالغاء جوازات السفر لهؤلاء الذين يمثلون خطرا امنيا محتملا في البلاد”. وقالت ان المواطنين الذين يرغبون السعي للحصول على جنسية اخرى والتخلي عن جنسيتهم الاسترالية يستطيعون ذلك.
يذكر ان وسام حداد من مواليد استراليا ومن اصول لبنانية وهو احد المدراء لمركز الرسالة ويرفض اجراء المقابلات المصورة. من جهته صرح وزير الهجرة سكوت موريسون انه “لا اذن لمغادرة البلاد للارهابيين”.
وتشير المصادر الى مقتل 15 استراليا قتلوا اثناء قتالهم مع مجموعتين رئيسيتين متفرعتين من تنظيم القاعدة المتطرف وهما جبهة النصرة والدولة الاسلامية في سوريا او العراق.
يذكر ان وحدات الجمارك الأسترالية وحماية الحدود الجديدة لمكافحة الارهاب تم تشكيلها الاسبوع الماضي لمراقبة تحركات الاشخاص المدرجين على قائمة “مراقبة الامن القومي”. هذه الوحدات انتشرت في مطاري سيدني وملبورن الدوليين وسيتم تشكيل وحدات اخرى مؤلفة من 80 عنصرا في بقية المطارات الدولية الاسترالية.
