#adsense

رد من عبود على كتاب “القوات” – منطقة جزين وعرض لما سماه إنجازاته السياحية

حجم الخط

تعليقاً على كتاب “القوات اللبنانية” في منطقة جزين الى وزير السياحة ميشال فرعون، وردنا رد من مكتب الوزير السابق للسياحة فادي عبود، يؤكد انه إما لم يقرأ الخبر أو انه يهوى الرد عبر موقع “القوات” لأن رد عبود يجب أن يوجه الى منطقة جزين في “القوات”. لذا لن نخوض في إنجازات عبود التي تصلح أن يدونها في “كتاب مصور” كما فعل وزير تياره جبران باسيل، ونترك لمنطقة جزين أن ترد. ومما جاء في نص عبود:

“كنا نتمنى على موقع “القوات اللبنانية” ان يعتمد اسس الموضوعية والوقائع قبل التهجم على كائن من كان… وكنا قد آثرنا منذ تسلم الحكومة الجديدة اعتماد سياسة السكوت المهذب للخروج من التجاذبات وافساح المجال للحكومة الجديدة بكافة وزرائها لتقديم الانتاجية اللازمة ومواجهة الاوضاع ، الا ان التعدي الشخصي المباشر على عملنا خلال الحقبة الماضية وتزييف الوقائع ، دفعنا الى الخروج عن الصمت وتسمية الامور باسمائها وتبيان الحقائق امام الرأي العام…

اولا ان كاتب البيان غائب نهائيا عن الوقائع لدرجة انه لا يدرك ان الوزير عبود استلم حقيبة وزارة السياحة لفترة 4 سنوات ونيف وليس ثلاث سنوات كما ذكر البيان .

ثانيا من المستغرب ان تعتبر القوات اللبنانية ان ارسال الشرطة السياحية الى جزين هو من اسباب انحدار السياحة في جزين ، وهي التي تطالب دائما بدولة السيادة والقانون وبسط سلطة الدولة على كافة اراضيها ، ومن الفخر للوزير عبود انه اعاد تفعيل عمل الشرطة السياحية على كافة الاراضي اللبنانية من دون استثناء ، ومن يود التأكد ليراجع سجل المحاضر المسطرة على كافة الاراضي وليس فقط في جزين كما اتهم البيان…

نعم يفتخر الوزير عبود انه فعّل الشرطة السياحية وطبّق القوانين منها منع التدخين وعدم دخول القصار الى الملاهي والالتزام بمعايير السلامة في المسابح والاهم اعادة تصنيف المؤسسات السياحية لمزيد من الشفافية والمصداقية  ، لقد التزم الوزير عبود بالقوانين، اما ما ذكره البيان عن اقفال مؤسسات فهو اختلاق عار عن الصحة، فالمؤسسة الوحيدة التي تم اقفالها في جزين هو مسبح ومنتجع بعد وفاة ولد  فيه غرقاً بسبب غياب معايير السلامة العامة، وتم اقفال المؤسسة لحين تأمين متطلبات السلامة العامة …

اما عن مهرجانات جزين وزيارتها والاهتمام بها، فاهل جزين هم الحكم والشاهدين على المرحلة ، ومعاملات دعم مهرجانات جزين موجودة في الوزارة لمن يود الاطلاع عليها .

اما تصوير الموضوع بان هناك وزير يبني ووزير دمر، فهنا الطامة الكبرى وهذا التزوير الكبير، وما كنت لادخل في هذا النقاش لو لم يتم التطاول على مرحلة اجتهدنا فيها لتقديم الافضل، فبالطبع هناك نهجان، النهج الاول تابع كافة المواضيع بدقة من تطبيق القوانين ودعم المناطق واحترام المعايير السياحية الدولية، النهج الاول سجل سنة سياحية قياسية في عام 2010 هي الافضل بتاريخ لبنان، تفعيل الشرطة السياحية والخط الساخن، افتتاح المكاتب السياحية في المناطق، اكبر معدل لدعم المهرجانات حول المناطق، تنظيم ملكات الجمال وابعادها عن تجارة الرقيق، تسطير 8700 محضر ضبط مخالفة قانون التدخين، اقفال مؤسسات سياحية لانها ادخلت قصار وقدمت لهم الكحول وغيرها، ادخال الشرطة السياحية الى المطار، مشاركة ماراتونية في المعارض حول العالم بحضور الوزير شخصيا، زيارات مارتونية لكافة المناطق اللبنانية من اقصى الشمال في الضنية، الى اقصى الجنوب والهرمل والبقاع واللائحة تطول… “.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل