#adsense

اليوم الثاني من مؤتمر اميركا الشمالية في “القوات”.. جبيلي: شعارنا الجمهورية القوية لأن جعجع هو أهم مرشح للرئاسة

حجم الخط

تابع المؤتمر الثامن عشر لمقاطعة أميركا الشمالية في “القوات اللبنانية” أعماله في مدينة تامبا، وبدأ اليوم الثاني من المؤتمر بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس مركز تامبا في “القوات” غسان منسّى حيث قال إن حزب “القوات اللبنانية” هو حزب أخذ من الشهادة تراث، وان قضية “القوات اللبنانية” باطلة كانت لولا تضحيات شهدائنا وكل الرفاق الذين ضحوا في سبيل القضية.

ولفت إلى أن قائد “القوات” الأول الشيخ بشير الجميل توج تضحياته بالشهادة، والقائد الحكيم أمضى أحد عشر سنة من حياته في زنزانة القهر والظلم، كل ذلك لم يكسر عنفوانه وصلابته فكان إيمانه بربه وبالقضية أقوى من إرادة المحتل وعملائه، فانتصر عليهم وعاد بالقوات اللبنانية إلى حيث يجب أن يكون طليعية في مبادئها، وأعلامها ترفرف فوق كل الساحات.

وشكر منسّى جميع الرفاق الذين عملوا على الإحاطة بكل جوانب ومستلزمات النجاح للمؤتمر الجامع حيث يشارك جميع الرفاق مسيرة القوات اللبنانية منذ انطلاقتها وحتى اليوم.

 

الجلسات الرسمية

وقد افتتح رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في “القوات اللبنانية” الدكتور جوزف جبيلي المؤتمر رسمياً بكلمة قال فيها إن “عنوان المؤتمر من زنزانة الحرية إلى الجمهورية القوية يُعبّر صراحة عن قضية عن نضالنا وعن فرحنا، وهو يعبر حقيقة عن سمير جعجع الذي يمثلنا جميعاً، وهو بمسيرته جسد قضية نضال القوات اللبنانية من نشأتها وحتى اليوم. شعارنا الجمهورية القوية لأن الدكتور جعجع هو أهم مرشح للرئاسة اليوم في لبنان. وأضاف هذه قضيتنا كقوات لبنانية ونحن نحتفل اليوم بالمؤتمر الثامن عشر للقوات اللبنانية في مقاطعة أميركا الشمالية، ونحن في المقاطعة لدينا اليوم سبعة وثلاثين مركزاً وغير ذلك من الإنجازات التي حققتها القوات في دول الانتشار على المستويات كافة”.

 


وأضاف “نحن نلتقي كعائلة واحدة ورفاق درب ومصير ونعمل من أجل قضية لبنان وقضية مسيحيي لبنان”.
وختم الدكتور جبيلي بالقول، إن “راية “القوات اللبنانية” ستبقى مرفوعة هنا في تامبا وفي أميركا وفي كندا وفي لبنان وفي أي مكان من العالم”.

وبعد ذلك، تحدّث رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع للمؤتمرين مباشرة من معراب.

وفي سياق استكمال اعمال المؤتمر تحدثت رئيسة قسم ميامي زينة يمين المكلفة من قبل مقاطعة أميركا الشمالية متابعة مسألة الاشتراكات في مجلة المسيرة، حيث شرحت التفاصيل الكاملة لكيفية الاشتراك في المجلة، وجرى كذلك عرض فيلم وثائقي عن كل المراحل التي قطعت فيها مجلة المسيرة وحتى اليوم.

الدكتور جبيلي

ومن ثم عرض الدكتور جبيلي العمل السياسي للقوات اللبنانية في الولايات المتحدة الأميركية وكندا.

ولفت إلى العمل الذي تقوم به “القوات اللبنانية” والمركز اللبناني للمعلومات على الصعيد السياسي إن في واشنطن أو نيويورك أو كندا، من خلال سلسلة الاجتماعات واللقاءات اليومية والدورية التي نعقدها مع مختلف المسؤولين في إطار متابعة وبحث القضية اللبنانية ومختلف قضايا منطقة الشرق الأوسط، وأوضح أن استمرار هذا التواصل أعطى ثماره في الكثير من الملفات التي تهم لبنان لجهة الدفع نحو تكريس ثوابت السياسة الخارجية للولايات المتحدة وللأمم المتحدة في دعم سيادة واستقلال لبنان ومساندة مؤسساته الرسمية على المستويات.

وركز الدكتور جبيلي في هذا الإطار على أهمية العلاقة الجيّدة والثابتة بين المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن ومختلف مراكز القرار والأبحاث في الولايات المتحدة بدءا بالبيت الأبيض مروراً بالكونغرس الأميركي بمجلسيه النواب والشيوخ ومختلف الإدارات ومراكز الأبحاث المعنية بشؤون السياسات الخارجية، وقال إن هذه العلاقة المستمرة منذ إنشاء المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن إنما تنطلق من المثل العليا والقيم المشتركة التي تجمعنا والمبادئ التي نشترك فيها معاً بين المركز والولايات المتحدة ودول العالم الغربي، ولا سيّما حرية المعتقد وتقرير المصير والتعددية وحرية الإنسان والمعتقد والدفاع عن حقوق الإنسان.

برنامج عمل المؤتمر

 

وعرض الأمين العام لمقاطعة أميركا الشمالية الدكتور كريستيان نصر بشكل مفصل سلسلة من الشؤون التنظيمية التي تقوم بها الأمانة بالتنسيق مع اللجان التنفيذية التابعة لها.

أما منسق أميركا في “القوات اللبنانية” الرفيق موريس دعبول فشدّد على أهمية ما تقوم به المنسقية والمهام المحدّدة لها كما لحظها النظام الداخلي وهو الأمر الذي سمح بمشاركة أكبر عدد من المراكز مع المنسقية في تقديم الاقتراحات والمناقشات لاتخاذ القرار السليم. وشكر دعبول كل الذين يعملون قدر المستطاع من أجل خدمة القضية واستمراراً لخدمة القضية التي نؤمن بها جميعاً ووفاءً للشهداء.

 

وعرض منسق كندا في “القوات اللبنانية” ميشال قاصوف لكيفية تأسيس المنسقية وتكورها ومسألة إنشاء مراكز القوات في المدن الكندية، وتناول عمل المنسقية والتواصل الذي تقوم به مع الجالية اللبنانية ومختلف الأحزاب السياسية اللبنانية والكندية، ومع الكنيسة أيضاَ. معتبراً أن تنظيم العمل في مختلف مراكز كندا تقدّم كثيراً من خلال لجان المنسقية، ولجان الأقسام.

وأوضح أن المنسقية حققت تقدما على مستوى العلاقات السياسية وخصوصاً على المستوى الحكومي في كندا، وأن هذا تمثل بزيارة وزير العمل الكندي إلى معراب واجتماعه مع رئيس الحزب الدكتور جعجع وزيارة وزير الهجرة الكندي إلى مركز مونتريال.

أما رئيس مكتب الطلاب في مقاطعة أميركا الشمالية غوستاف قرداحي فتحدث عن الشؤون الطلابية في المقاطعة. وما يقوم به المكتب لتنمية وتطوير القضايا الطلابية. وعرض لما يقوم به برنامج العودة إلى الجذور وتنظيمه الزيارات السنوية للطلاب إلى لبنان.

بارد

أما رئيس قطاع الانتشار في القوات اللبنانية أنطوان بارد فألقى كلمة تحدث فيها عن التحضيرات لعقد مؤتمر في أستراليا تحت عنوان لكي نبقى ونستمر في الانتشار، وتطرق إلى الوضع الحالي في الانتشار وكيفية استمرار القوات اللبنانية في الانتشار وتقوية حضور القوات على المستويات كافة.

وتطرق مفصلاً إلى الوضع الذي نشأ في الخارج على أثر الانتشار، وإلى واقع القوات اللبنانية في الانتشار من العام 1980 وحتى العام 2005.

ولفت إلى نشوء رافعة سياسية خارجية في زمن الوصاية للدفاع عن قضية القوات اللبنانية، وكشف عن وجود مئة وسبعة مراكز للقوات اللبنانية في معظم دول الانتشار، فالقوات أكثر تنظيماً والأكثر تطوراً والأكثر اندماجاً مع المجتمع المسيحي. وقال إن القوات اللبنانية في الانتشار هي الرافعة السياسية في دول القرار، ولا سيما في الولايات المتحدة، كما أنها الرافعة الانتخابية للانتخابات في لبنان. وهي الرافعة الاقتصادية لكل العائلات، فالقوات هي جسر العبور بين الهجرة القديمة والحديثة، وهي الرافعة المسيحية للرعايا المتواجدين فيها. وعرض بعد ذلك لكيفية استمرار القوات في الانتشار حتى الآن، وما هي المتطلبات للاستمرار والبقاء.

 

الدكتور سعد

أما الأمين العام لحزب “القوات اللبنانية” الدكتور فادي سعد فألقى كلمة تحت عنوان المسيحيين المشرقيين ومقومات الصمود.

وقال إن الأمل للوجود المسيحي في الشرق الأوسط هو في لبنان، وهنا الهدف الأساسي الذي نقوم به، مشيراً إلى أن القوات اللبنانية ترتكز على ثلاثة مقومات هي وجودنا في لبنان، وفي الانتشار، وكذلك على ركيزة فاعلية الكنيسة. وشدد على ضرورة الحفاظ على المقومات الثلاث من أجل تثبيت الوجود وتكريسه وجوداً فاعلاً في لبنان.

وقال إن الجذور في الانتشار هي جذور متينة ويجب أن تبقى كذلك فنحن أصحاب مبادئ ونلتزم بالسياسات والثوابت التي نضعها نصب أعيننا، فالقوات اللبنانية هي حزب عقائدي استراتيجي يرتكز على مبادئ وثوابت راسخة.

وتناول العمل التنظيمي والإداري الذي تقوم به “القوات اللبنانية” والإنجازات التي حققتها في هذا المجال. وعرض بعد ذلك قضية الانتخابات الحزبية حيث يستمر العمل لإنجاز هذه الخطوة على المستويات كافة.

وتطرّق بعد ذلك إلى أهمية الانتساب إلى القوات والتي تجسد قضية الالتزام بقضية القوات اللبنانية مشيراً إلى أنه سيكون هناك تمييز بين المنتسبين إلى القوات اللبنانية وغير المنتسبين.

وأوضح الدكتور سعد أن شعلة القوات اللبنانية يجب أن تبقى مضيئة في مستوياتها كافة، والشعلة هي التي يجب أن نحرص عليها وان نحضرها لكي نسلمها للذي يأتي بعدنا، وهكذا لكي نكون بالفعل نعمل وفق مقولة أجيال تكمل أجيال في القوات اللبنانية، وهذا الأمر الذي يضمن الاستمرار، فالقوات هي حزب عطاء فلسنا بحزب تقليدي فبعطائنا يستمر الحزب حتى الأبد.

كلمة النائب أنطون زهرا:

زهرا في اليوم الثاني من مؤتمر اميركا الشمالية في “القوات”: تدخل “حزب الله” في سوريا أدخل لبنان في دائرة المخاطر الأمنية

اليوم الأول: انطلاق أعمال مؤتمر أميركا الشمالية في “القوات”… جبيلي: مستمرون بالتفاعل والتأثير لخدمة قضيتنا الام

 

بالصور: وفد يضم زهرا وسعد وبارد يصل تامبا للمشاركة في مؤتمر “اميركا الشمالية” الـ18

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل