#adsense

المربع الأمني تم ازالته نهائيا… ريفي: لم ولن يحصل أي صدام بين الجيش وأهل طرابلس والإعتداءات الأخيرة مشبوهة

حجم الخط

رأى وزير العدل اللواء أشرف ريفي “اننا امام لحظات صعبة بعض الشيء في طرابلس”، كاشفاً أننا “بحكمة العقلاء والحكماء ومشايخ منطقة باب التبانة قطعنا الخطر”.

وقال، في حديث إلى قناة “المستقبل”: “لم ولن يحصل أي اصطدام بين الجيش وطرابلس، لكننا قد نمر بلحظات فيها بعض الصعوبة والدقة”، معرباً عن ثقته بأن “اهل طرابلس جميعا، بما فيهم أهل التبانة، لن يدعوا الأمور تصل الى مرحلة الصدام ابدا ونهائياً مع الجيش”.

وأضاف: “في الفترة الأخيرة نجحنا في تخطي ثلاث لحظات صعبة بفضل جهود كل المعنيين وكل العقلاء”.

وعن موضوع مسجد عبدالله بن مسعود في التبانة ومصير شادي المولوي وأسامة منصور، قال ريفي: “ما كان يسمى بالمربع الأمني تم ازالته نهائيا، وقد يكون كل من المولوي ومنصور متواريان عن الأنظار تماما، ولا أحد بحث تفاصيل وجودهما، سواء داخل الأراضي اللبنانية او خارجها، لكننا قمنا بتفكيك احتمال المواجهة”.

وشدد على ان “الإعتداءات التي حصلت في الفترة الأخيرة على مراكز الجيش في طرابلس هي اعتداءات مشبوهة، وكل من يقوم باعتداء على الجيش هو مجرم ومتهم وملاحق”، مؤكداً ان “هذه الاعتداءات لم تكن من قبل ابناء التبانة ولا من قبل المعنيين، بل هناك فريق مشبوه، واسماؤهم معروفة، والمطلوب من الأجهزة الأمنية ومن القضاء ملاحقتهم وتعقبهم وتوقيفهم”.

وفي حديث آخر لصحيفة “الجمهورية” قال ريفي: من ألقوا القنابل على مواقع الجيش وحواجزه في طرابلس يدورون في فلك “حزب الله”

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل