#adsense

اهالي العسكريين يعيدون فتح طرقات قطعوها بعد تأكيد وسطاء تجميد “داعش” تنفيذ تهديداتها

حجم الخط

 

قرر أهالي العسكريين المخطوفين فتح الطرقات التي قطعت في بيروت والشمال بعد تواصل مع وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور مع وسطاء اكدوا ان “داعش” جمد ذبح العسكريين.

 

يأتي ذلك بعد تلقي شقيق العسكري المخطوف عباس مشيك اتصالا من الخاطفين هددوا فيه بتصفية سبعة عسكريين في حال تم نتفيذ الأحكام بموقوفي سجن رومية”، تلقت وضحة السيد زوجة الجندي المخطوف خالد مقبل حسن، اتصالا من تنظيم “داعش” بتمديد مهلة ذبح العسكريين المخطوفين إلى الرابعة من عصر الإثنين.

ونفذ اهالي العسكريين المخطوفين اعتصاما في ساحة رياض الصلح بعد تلقيهم تهديدات جدية بتصفية أبنائهم بعد ساعات.، شارك فيه عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم بالاضافة لعدد من النواب. واحرق الاهالي الاطارات في الساحة.

واعلن النائب هادي حبيش من ساحة رياض الصلح ان “لا علاقة لأهالي العسكرين وابنائهم بالاحكام التي صدرت بحق الموقوفين وهي خفضت من اعدام الى مؤبد من أجل العسكريين ومن المعيب ان يدفعوا ثمن تلك الاحكام”.

وكان شقيق العسكري المخطوف ابراهيم مغيط تلقى اتصالا، حوالي الساعة التاسعة صباحا، من تنظيم “الدولة الاسلامية” تبلغ فيه أنه اذا لم تتراجع الدولة اللبنانية عن الاحكام القضائية بحق الموقوفين في سجن رومية فسيتم اعدام العسكريين وسيعرض التنظيم فيديو يظهر تلك العملية.

من جهته، اكد وزير العدل أشرف ريفي أن “الحكم بالاعدام في حق الموقوفين الاسلاميين هو حكم مخفض إلى المؤبد”.

وقال، في حديث إلى “الوكالة الوطنية للاعلام”: “التزمنا منذ تسلمنا الوزارة، بتسريع كافة الأحكام، وخصوصا أحكام الاسلاميين وأحكام نهر البارد والقضايا المتعلقة فيها، لا شك في أن الدولة اللبنانية ارتكبت جريمة في حق الموقوفين الاسلاميين عندما أخرت محاكمتهم 5 سنوات أو أكثر”.

الى ذلك، توجه اهالي العسكريين الى منطقة الصيفي وقطعوا الطريق واعلنوا انهم “سيقطعون الطرق في مختلف أنحاء بيروت لحين تراجع الدولة عن احكام الاعدام التي صدرت الجمعة الفائتة بحق بعض الاسلاميين مما يؤدي بضرر بأولادنا المخطوفين”.

كما افيد عن قطع الطريق المؤدي الى المرفأ.

بالصور: أهالي العسكريين يقطعون طريق الصيفي المؤدية إلى رياض الصلح

 

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل