#adsense

ريفي: تمنع الموقوفين عن حضور الجلسات يؤخر المحاكمات.. ونرفض طرح حكيم التنسيق مع دمشق

حجم الخط

غابت امس مشكلة تمنّع الموقوفين في ملف احداث مخيم نهر البارد عن حضور جلسة المجلس العدلي، ليس بسبب طيِها لانها لا تزال مشكلة قائمة، انما لوجود موقوفين اثنين فحسب امتثلا وحضرا.

وأوضح وزير العدل اشرف ريفي لصحيفة “النهار” ان “من شأن تمنع الموقوفين عن الحضور، تأخير المحاكمات التي كانوا طالبوا بالتعجيل فيها، فيما القضاء قام ويقوم بواجباته”.

وأضاف في شأن اسباب التمنع: “ان ثمة من أقنعهم ان وضع الموقوفين في المفاوضات المتعلقة بمقايضة العسكريين المخطوفين، افضل من وضع الذين صدرت احكام في حقهم، وبالتالي تعذرت تخليتهم، وانها قد تشكل ارباكات قانونية امامهم.

وإعتبر ريفي أن “هذا اعتقاد خاطئ وغير صحيح، لانه في حال اتخاذ اي قرار في هذا المجال سيكون القرار سياسياً: إما بعفو خاص عن رئيس الجمهورية، ويحل محله مجلس الوزراء، واما بقانون عفو عام يصدر عن مجلس النواب”، مؤكدا “اننا لن نحمل القضاء أي تبعات سياسية، وسيبقى بعيدا عنها”.

وشدد ريفي على ان “موضوع مقايضة العسكريين المخطوفين له علاقة بقضية الموقوفين، وهو موضوع مطروح، ولكن مسألة الاسماء لا يزال اطارها غير محدد”. ورفض “تناول الحديث عن المفاوضات في قضية العسكريين المخطوفين، قائلاً: لا اريد ان أخوض في هذا الموضوع “، الا انه رأى “ان ثمة املا، ولا يمكن ان نحدد وقتا، فالمسألة تحتاج الى مزيد من الوقت”.

وعلى هامش عدم تنفيذ قوى الامن الداخلي الكتب القضائية بتنفيذ سوق الموقوفين من سجن رومية، أوضح وزير العدل ان “هناك مشكلة امنية في المبنى “ب” في السجن المركزي، ووضعه يختلف عن سائر اقسام السجن. فالقانون يفرض احضار الموقوف قسرا الى المحاكمة. ولكن هذه الخطوة لها تداعياتها”.

من جهة أخرى، أشارت معلومات لصحيفة “الأنباء” الكويتية إلى ان وزير العدل اشرف ريفي رفض طرح زميله وزير الإقتصاد والتجارة الكتائبي آلان حكيم في خلال جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس الماضي، بفتح باب التنسيق مع حكومة دمشق…

وعلى صعيد آخر، لفت الوزير ريفي لصحيفة “الجمهورية” إلى أن المجتمعين في إطار “خلية الأزمة” قرّروا الصمتَ والتكتّم حول كلّ مواضيع البحث…

وكان الوزير ريفي استقبل وفدا من شخصيات المجتمع المدني الناشطة في مجال حقوق الإنسان والداعية إلى إصلاح النظام القضائي اللبناني…

المصدر:
الأنباء الكويتية, النهار, وكالات

خبر عاجل