
الا يجدر بمن هو ضالع وباعترافه، بجريمة موصوفة، وهي التحضير لعملية تفجير مروعة تستهدف مدنيين لبنانيين في قلب طرابلس وسواها، بناء على أوامر مباشرة من بشار الاسد، أن يصمت ويركن الى الصلاة علّ الله يغفر له بعضا من خطاياه، وعلّ الآخرة تكون أفضل ولو بعض الشيء من البدايات؟!
الا يجدر به التزام الغياب التام عن أي تصريح أو استئناف على الاقل لقضايا بت القضاء في أمرها، علّ الناس تنسى وجوده قليلا كي يتوقف سيل اللعنات عليه، اذ هو ليس فقط متهم بالتحضير لجريمة مروعة، انما عمليا هو عميل من الدرجة الاولى ناشط لنظام بشار الاسد؟!
الم يكن الاجدى بميشال سماحة السكوت على ضيمه بدل استئناف الدعوى التي خسرها وكانت أقامتها ضده “القوات اللبنانية” بتهمة القدح والذم لناحية تهديده “القوات اللبنانية” ضمن حلقة تلفزيونية من برنامج “آخر الكلام” العام 2010، بأنه سيتم التعامل مع جعجع و”القوات” كجزء من الجيش الاسرائيلي؟! في كل الاحوال لا بأس فها هي المحكمة ترد الإستئناف بعدما كلّفت الجهة المستأنفة الرسوم والنفقات التي بلغت 26 مليون ليرة!!!
نحن نقول صحتين لـ”القوات اللبنانية”، ومن منطق اللاشماتة بالتأكيد نقول أيضا صحتين لميشال سماحة، الا تخجل يا رجل؟!!
الا يخجل سماحة من اتهام “القوات” بالعمالة لاسرائيل وهو العميل الموصوف لنظام أقل ما يوصف به بالسفّاح؟!
كنا نظن ان السجن يعلّم الناس بعضاً من قيم مفقودة، واذ بالسجن أدخل سماحة في سجن أسوأ وأكثر تعذيباً على الانسان نفسه، وهو الحقد.
ما عادت تحرز كل هذا يا “معالي” الوزير السابق، وأنت أصبحت سابقا في كل شيء، في المناصب بطبيعة الحال وفي ما هو أشد مضاضة وقهرا للانسان، الحرية المقيدة ولن نقول عذاب الضمير، اذ يبدو ان لا عذاب في هذا الاتجاه لان يوم دخلت بلاط الاسد وأصبحت من الخدم، انتهى لديك ما يسمى بمنظومة “الضمير”!!
في كل الاحوال لا بأس في ما فعلت، ربحنا الملايين القليلة تلك، وربحنا وجودك من جديد في استئناف خاسر ولك الاستئناف ما لذّ لك وطاب، ولنا الملايين في انتظار حكم القضاء بجريمتك الاصلية…
محكمة التمييز ترد استئناف سماحة وتبرم قرار إدانته وتغريمه بدعوى “القوات”