#adsense

الرياشي: وثيقة النيات للغد ولا عودة إلى الوراء بين “التيار” و”القوات”

حجم الخط
ملحم الرياشي
ملحم الرياشي

اكد مسؤول جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي أناكد الرياشي أن “وثيقة النيات لم توضع للغد الآتي فحسب، انما وضعت لتصبح ميثاقا لغد وغد وبعدهما، وأن “التيار” و”القوات” حسما ألا يتحول أي اختلاف بعد اليوم الى خلاف”.

وقال خلال ندوة في مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية بعنوان “ماذا بعد إعلان النيات؟”: “إن فلسفة النيات هي ان نكون معا حيث يمكن، لنعمل ان نكون حيث يجب، وان نحمي بعضنا كيفما كنا، والا يستحيل اي اختلاف بيننا وهو ليس بقليل اليوم الى خلاف وسباب وشتيمة تهدد وحدتنا”.

واكد “اننا تصالحنا مع ذاتنا عند مصالحة “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”، معتبرا “ألا عيب أن نكون مختلفين في محطات سياسية متعددة، لكن العار ان يحولنا الاختلاف من مؤمنين بالحرية التي من اجلها نحن في هذا المشرق، ولأجلها كانت فكرة لبنان، الى متضادين لا يلتقيان او خطين متوازيين يحتاجان دوما الى ثالث ليجمع بينهما”. وقال: “ان التصالح هو لأجل المستقبل، لأن قلب العالم العربي من سوريا الى العراق الى الجزيرة العربية ينادينا لنبني معا المستقبل ليحيي المسيحيون نهضة بدأوها منذ قرن ونيف، وهي تنتظر بفخر ان تعود الى حضنها المشرقي بعد سكون العاصفة وجلاء الليل الذي سيحمل معه حتما إسلاما جديدا”.

ورأى الرياشي أن “الغرفة المسيحية في البيت اللبناني والمشرقي تحتاج الى ترتيب، وأن وثيقة إعلان النيات هي المدخل الطبيعي الى ترتيبها، ومتى حصل ذلك استطاع ساكنوها ان يساهموا بفعالية اقوى وانقى في ترتيب البيت اللبناني والبيت المشرقي”. وأشار إلى أن “أي تفاهم او حل في لبنان التعددي سيشكل نموذجا للحل في الدول العربية ذات النسيج الإجتماعي التعددي”، وقال: “ان لبنان المحصن بالمسيحية القوية هو الآتي على حصان الاخوة الحضارية التعددية والخلاقة الاسلامية والمسيحية، والولادة الطبيعية والوحيدة للعصر العربي الجديد الآتي، وللانسان الجديد مسلما كان ام مسيحيا”.

كنعان: “اعلان النوايا” خطوة استراتيجية لبناء مداميك إضافية

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل