#adsense

صفعات قتال”حزب الله” في سوريا.. الزميلة في “النهار” فاطمة عبدالله ترثو خطيب شقيقتها بعد شقيقها

حجم الخط

يوما بعد يوم تزداد مأساة المجتمع اللبناني وبالاخص الشيعي والبيئة الحاضنة لـ”حزب الله” منه، جراء غرق الحزب اكثر فأكثر في مستنقع الدم في سوريا غير آبه بالاثمن التي تهدر دفاعا عن “اسد البراميل” وتلبية لرغبات “الولي الفقيه”.

فالحزب، يصدر ابناءهم في ربيع العمر ليعيدهم جثثا في صناديق، فجولة في مناطق نفوزه تجعلك تشعر بانك في نزهة بين القبور لكثرة صور قتلاه التي تغزو الشوارع والبيوت، حتى كاد كل بيت يذوق كأس الموت أكثر من مرة جراء قتال الحزب في سوريا والعراق واليمن. وهذا هو واقع حال الصحافية في “النهار” الزميلة فاطمة عبدالله التي فقدت شقيقها منذ اشهر خلال قتاله الى جانب الحزب في سوريا، وجسدت وجعها بكلمات هزت المجتمع اللبناني وابكته لا بل عكست صورة انسانية حزينة كفيلة بان تهز البشرية: فاطمة العبدالله.. الوجع الصادق

ها هي تفقد مجددا قريبا جديدا في القتال مع “حزب الله” في سوريا وهو خطيب شقيقتها، الزميلة فاطمة عبدالله صلح رثت على صفحتها على “الفيسبوك” قائلة:

“بعد أخي ، ها هو خطيب شقيقتي استشهد اليوم في سوريا.

آخ يا هذا القلب كيف تتحمّل .كيف تتصبّر.كيف لا تتألّم .

آخ يا هذا القلب لقد طالت أحزانك.

آخ يا أختي الغالية .قتلتني دموعك .قتلتني آهاتك.

أختي التي ارتبطت رسميا السبت، أمضت الأحد معه، والإثنين غادر. لم تعلم انه غادر الى الأبد،الى حيث اللاعودة. الى اعماق الجرح . الى النهاية الباكرة.

وددت لة أكف عن تلقي الصفعات. لو يكف الموت عن تعقبي. بأي كلمات أسأل أختي أن تهدأ؟ وتتقبل أن الحرب لعنة؟

أراها أمامي منكسرة. تصرخ من صميم مقتول بالشوق . تناديه عاليا: يا كمولا ليش رحت. ليش بكرت الروحة؟ تحضن صورته .تنزف وجعا عليها .تلك الصورة المصممة لإبتسامة الموتى.

قلت لها يا أختي ماذا أفعل لأزيل عنك كل هذا؟

قالت: دعيني أرضا. دعيني لا أنهض . إرم بي مع كمال في القبر. فأؤنسه كي لا يشعر بالوحدة .

حضنتها بأحزاني كلها . بقلبي الذي لا يشفى .بكينا معا .احترقت بدمعها” .

فاطمة عبد الله

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل