
عقب توقيع الاتفاق النووي الايراني توالت ردود الفعل الدولية المؤيدة لهذا الاتفاق باستثناء الموقف الاسرائيلي.
الرئيس الأميركي باراك أوباما أوضح أنه “بفضل الاتفاق النووي الايراني سنتمكن من التأكد ان ايران لن تطور سلاحاً نووياً”، مشيراً الى أن “الاتفاق النووي سيفرض تخلي إيران عن 98 % من مخزون اليورانيوم المخصب، مؤكدًا أن ذلك سيمنعها من امتلاك سلاح نووي”.
وأعلن الرئيس الايراني حسن روحاني انه “كان يتعين على الغرب أن يضع جانبا أسلوب التحريض والتهديد مع إيران. ونحن اليوم في مرحلة مهمة من تاريخ البلاد وللعالم الإسلامي، هذه صفحة جديدة ترتكز على هذه الأسس التي تقول إن طريق حل الأزمات في العالم لها طرق أقصر وهي سبل الحوار”.
واعتبر رئيس النظام السوري بشار الاسد ان “توقيع هذا الاتفاق يعتبر نقطة تحول كبرى فى تاريخ ايران والمنطقة والعالم واعترافا لا لبس فيه من دول العالم بسلمية البرنامج النووي الايراني الذى يضمن الحفاظ على الحقوق الوطنية لشعبكم ويؤكد سيادة ايران واستقلال قرارها السياسي”.
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون انه “بعد جهود دبلوماسية مثابرة وعقوبات صارمة، توصل المجتمع الدولي لاتفاق تاريخي مع إيران. هذا الاتفاق يحقق هدفا أساسيا – ألا وهو منع إيران من تطوير سلاح نووي – وذلك يجعل العالم أكثر أمانا”.
ورحَب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالاتفاق “التاريخي” حول البرنامج النووي الايراني، قائلا انه “يمكن ان يساعد في تحقيق السلام في الشرق الاوسط”.
وبدورها رحبت وزارة الخارجية السورية، بـ”الاتفاق التاريخي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة الخمسة زائد واحد”، مؤكدة ان “هذا الانجاز يعتبر دليلا على حكمة القيادة الايرانية وإنتصارا لدبلوماسيتها ولارادة شعبها”.
أما الموقف الاسرائيلي الرافض للاتفاق أعلنت عنه نائبة وزير الخارجية الاسرائيلية تسيبي حوتوبيلي قائلة” ما تم التوصل اليه بشأن الاتفاق النووي هو رضوخ تاريخي للغرب تجاه محور الشر بقيادة ايران”.
وأكدت نحوتوبيلي ان “اسرائيل ستعمل بكل الوسائل الدبلوماسية من اجل منع اقرار الاتفاق”.