تكريم المطرانين رحمه وعطاالله.. رحمه: لا شيء يقف أمام أحلامنا

أعلن منسق “القوات اللبنانية” في البقاع الشمالي مسعود رحمه: “كيف ننسى الأمُ العذراء التي كانت الساهر الأكبر والحامي والطبيب الشافي والمنقذ والمنارة المتوهَّجة في الليالي العجاف القاحلة لمنطقتنا، وكيف ننسى قرار انشاء هذه الأبرشية سنة 1990يوم انتخب سينودوس الأساقفة سيادة المثلث الرحمة المطران فيليب شبيعة، الذي تمَّت سيامته في الديمان نهار الأحد في 5/8/1990 واستلم الأبرشية يوم الجمعة الواقع في العاشر من شهر آب 1990 واستقال سنة 1995بموجب السن القانوني وتوفاه الله في 8/ت1/ 2002، لينتَخِب سينودوس الأساقفة، ما بين 5 و10 حزيران 1995، المطران بولس منجد الهاشم خلفاً له وتمّت سيامته نهار الأحد في 1391995 واستلم ادارة الأبرشية في 1691995، هذا المطران الصَّلب بنى مقر المطرانيَّة، واسترجع أراضٍ كثيرة عائدة للكنيسة كانت قوى الظلام قد وضعت اليدُ عليها، استرجعها بقوَّةِ إيمانِه، و”خبطةَ” عصاه الراعويَّة على الأرض… فتمَّ له ما أراد”…

وأضاف خلال حفل عشاء تكريمي لـ”القوات اللبنانية” في منطقة البقاع الشمالي أُقيم مساء الثلثاء في معراب على شرف مطراني أبرشية بعلبك – دير الأحمر السابق والجديد سمعان عطالله وحنا رحمه: “خلفهُ سيادة المطران سمعان عطاالله الذي انتخبه مجلس الأساقفة المنعقد بين19 و 24 أيلول 2005 والذي تمت سيامته في 11 شباط واستلم الأبرشية في اليوم التالي 1222005. سيَّدنا سمعان، الآتي من أرضٍ مُحبَّة تَفعمُ بالإيمان والقداسة، من رهبنةٍ، أعطت الكثير وما زالت، لنشر رسالة المسيح، وإعلاء شأن الوطن، فكنت “الراعيَ الصالح”، والأبُ المُحِبّْ، صَلَّيت مَعَنا، وفرحت وحَزِنت معنا، وسهرتَ وواكبت كل النشاطات والمشاريع، و”تركت كُلَّ شيءٍ”، لتكون مَـعَ كنيسَتَك، مع أبنائِك، كُلَّ أبنائكَ، من كل الطوائف والمذاهب، فكنت المعلم والمدبِّرَ الحكيم… فأعدت مما أعدت، دير مار مارون العاصي… إلى كنف الكنيسة، وحوَّلتهُ من «زريبة» للمواشي، إلى بيت صلاة، لتُعيد بذلك جزءاً كان مُهمَلاً إلى الذاكرة الجماعيّة المارونية، وتَحفظَ محطّاتٍ مجيدةٍ من المقاومة “الحقيقيَّة” والنضال في لبنان، في سبيل الحق والحقيقة والحريَّة، فأضفت، بإسلوبك السلمي، الحواري العميق، نكهةً راقية، في جزءٍ من مجتمعٍ  لا يَعرِفُ سوى العُنف وقطاع الطرق وشريعة الغاب… دوماً هَمُّكَ كان همَّ منطقة البقاع الشمالي كلَّ البقاع الشمالي”…

وتابع: “الوقت يمرُّ والزمان يمشي، وعيوننا دوماً إلى الأمام، و”المحبَّةُ لا تعرفُ عُمقَها إلا ساعة الفراق” كما قال جبران. تركت في عمق كُلِّ فردٍ منا وفي كلِّ بقعةِ أرضٍ عندنا، عبق عطرٍ ستبقى رائحتَهُ تَفوحُ في سُهولنا وجِبالنا وفي أوديتِنا وروابينا، ما للدهر مِنْ وجود… أمَّا أنت أيُّها الحبيب، سيادة المطران حنا، إسمح لي أن أناديك بذلك، لأنَّ كلمة “صديق” أصبحت متكررة ولا تُعطي مضمونها. فأنت الأخ والصديق والكاهن والمعلَّمُ والعَالمُ بما في القلوبِ، وبعُمقِ الأشياء، فمنذ مقاعد الدراسة، للجامعة، للنشاطات على أنواعها، كانت لنا ذات النظرة، ونفس الهُموم والتطلعات، كُلٌ في موقعِه وبإسلوبه الخاص…”

وختم رحمه: “لا شيء يقف أمام أحلامنا… لا ترغيبٌ، ولا توعيدٌ، ولا إرهاب، ولا ظلمَ، ولا قهر… لاَ ضِــيْقٌ… لاَ جُـوْعٌ… لاَ عُـرْيٌ لاَ خَطَرْ… لاَ ذُلٌ لاَ سُـلطَة لاَ نُـفُـوذ… من كان الله معه، فلا شيء عليه، والحقيقةُ أمامَكم…  نحن معكم واضعين طاقاتنا في سبيل إنجاح رسالتكم وإنماء وتثقيف وتعليم النفوس التي هي بأشدِّ الحاجة للشفاء… فهل نحنُ بحاجة لأكثر مما تراهُ العينُ وتسمعهُ الأذن؟؟؟… وأنا أكيدٌ أنَّهُ مَعكم لن تَبقى أرضُنا أرضَ قداسةٍ فقط، بل منارةً لأرضِ القداسة والقديسين والمَجدِ…”.

جعجع: حادث التعدي على موكب المطران علوان والأب نصر غير مقبول بالمقاييس كلها

عندما يقدم الاعلامي بسام براك حفل تكريم راعيي أبرشيته بعلبك – دير الاحمر المارونية

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل