#adsense

المعلوف بذكرى شهداء “القوات” – دير الأحمر: لانتخاب رئيس على قياس الوطن

حجم الخط

رعى رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ممثلا بالنائب جوزيف المعلوف، ذكرى شهداء “القوات اللبنانية” في احتفال وقداس في كنيسة مار جرجس في بلدة الصفرا في دير الاحمر، نظمته منسقية البقاع الشمالي في “القوات اللبنانية”، في حضور محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، راعي ابرشية بعلبك المارونية المطران حنا رحمة، رئيس اتحاد بلديات دير الاحمر ميلاد عاقوري، رئيس بلدية عيناتا حنا رحمة، رئيس بلدية بشوات حميد كيروز ومنسق “القوات اللبنانية” في البقاع الشمالي مسعود رحمة.

وترأس رحمة القداس على نية شهداء القوات، عاونه فيه لفيف من رجال الدين. والقى عظة تناول فيها معاني الشهادة، داعيا الى “الثبات في الأرض لان الارض ارضكم وانكم ابناؤها قبل غيركم ومن حقكم ان تعيشوا فيها بحرية وكرامة وسيادة واستقلال وديمقراطية”.

وأكد أن “التفاهم بين المسيحيين وهو شهادة امام شركائكم في الوطن”، وأن “الحرب بالكلمة والرأي هي أجدى منها بالقوة والسلاح”، وقال: “اثبتوا في مقاومتكم السلمية كما انتم فاعلين واستفيدوا من أخطاء الحرب قدر المستطاع، فحربكم اليوم هي حرب مفاوضات واتفاقيات، انكم في زمن الاستراتيجيات وليس في زمن التكتيك، وقد تكونون على مشارف مرحلة مصيرية من حياة الوطن الذي ارسيناه لنا ولغيرنا، وطن الرسالة والانسان في الشرق والغرب في آن معا، لا تتردوا في اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب. وان تنازلنا عن مكانتنا الريادية فيه، زال وتحجمنا، فرئاسة الجمهورية التي اولانا إياها اتفاقنا مع شركائنا في الوطن هي مسؤولية مصيرية وهي اكبر من ان تكون محط نزاع في ما بيننا نحن المسيحيين. قطعت رؤوسنا حتى يبقى رأس دولتنا فلا تكللوا شهادتنا ايها المسؤولون عن هذه الحالة التي بلغنا اليها بشهادة اكبر واعظم من أن تستمروا في عرقلة قيام راس الدولة”.

وختم: “بلدنا الغارق في القمامة هو صورة عن بعض الفاسدين والمفسدين في الدولة، فروائح القمامة في الشوارع هي روائح الفساد في العقول والقلوب والضمائر، الفساد الذي ضرب البعض في بلدنا، ومن له اذنان سامعتان فليسمع ما يقوله الشهداء بصمت”.

وفي نهاية القداس القى المعلوف كلمة جعجع، فقال: “ان حبة القمح يجب ان تموت حتى تولد من جديد، ولو لم يكن الشهداء فأين كنا نحن، ونسيانهم هو نسيان لانفسنا وللضمير والقضية، فالمشهدية تؤكد ان التراب مجبول بدم الشهداء ودمائكم، بحفاظكم وبقائكم على الارض، لان التراب هو انتم وكل من استشهد لاجل لبنان، فنحن والشهداء والتراب واحد ومن يستطيع ان ينقل التراب من مكانه يستطيع ان ينقلنا”.

واكد ان “العيش المشترك يكون باحترام الدولة وكيان الدولة وبالشراكة وهو يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية”.

ودعا “بعض الكتل النيابية” الى “النزول إلى مجلس النواب وانتخاب رئيس للجمهورية على قياس الوطن، لا على قياس احد، فدولة المؤسسات هي الدولة التي تؤمن الحقوق لابنائها”.

وتوقف عند “دور الدولة في القبض على مطلوبين ومجرمين”، وقال: “نعرف انه عندما يكون هناك أسماء معروفة ولديها القدرة على التخفي والصعود والنزول، لن يبقى هؤلاء يسكنون تحت الارض، سيخرجون في وقت من الاوقات، فنحن نأمل وقريبا جدا ان يكون هناك بعض الاخبار الإيجابية بالقبض على عدد من المجرمين المعروفين في جرائم قتل او بجرائم تشكيل عصابات سلب وخطف”.

أضاف: “زرت قائد الجيش مع رفاق في “القوات اللبنانية”، وبحثنا خلال هذه الزيارة في عدد من المواضيع، كما تطرقنا الى الوضع الامني. ما سنقوله لكم ان هناك جدية بالتعاطي مع هذا الملف، واكثر من ذلك، بعض ما كان يعرف بالغطاءات ستسحب الواحدة تلو الأخرى، وقريبا سيكون هناك اخبار جديدة. بالاضافة الى ذلك، موضوع الحدود كان جزءا من حديثنا مع قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي ننوه بدوره، واكدت له برسالة من رئيس حزب القوات الدكتور جعجع ومن الحزب اننا على اتم الاستعداد اذا كان من داع للقلق من داعش، فنحن على اتم الجهوزية لان ننضوي تحت لواء انصار الجيش بإرادة الجيش وبقرار الجيش وبقيادة الجيش”.

وختم المعلوف: “اطمئنوا، تراب نحنا وانتم التراب والتراب باق ونحن باقون”.

والقى منسق “القوات اللبنانية” في البقاع الشمالي  مسعود رحمة كلمة قال فيها: “نحن اهل سلام ودعاة سلام وحوار في أرض الرسالة، وما نسعى لتحقيقه دولة قوية على الأرض من دون محسوبيات واستزلام، سياجها جيش وطني وليس نظاما قمعيا لفظه التاريخ، من اجل ذلك استشهد وسجن قادتنا وطردنا بعض تجار الهيكل لا ليعودوا من النافذة يمررون لمحاسيبهم من الحق العام. ونتوجه بالدعم المطلق للقوى العسكرية والامنية وخصوصاً الجيش اللبناني لاننا نعتبر شهداءه شهداءنا. ونطالب القوى السياسية برفع الغطاء عن المخلين بالأمن”.

والقى رئيس مركز صفرا في “القوات اللبنانية” غسان خضرا كلمة عاهد فيها الشهداء على “عدم التفريط بالرسالة المقدسة من اجل رفع راية لبنان ومن اجل وطن يرفع راسه بشموخ حيث سماء الحقيقة تظلله”.

وفي الختام أضيئت “شعلة الشهادة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل