
غادر البابا فرنسيس واشنطن متوجها الى نيويورك، المرحلة الثانية من زيارته للولايات المتحدة حيث سيلقي خطابا في الامم المتحدة.
وشارك فور وصوله في صلاة في كاتدرائية سان باتريك بحضور نحو 2500 شخص، اعرب فيها “عن تضامنه مع المسلمين بعد “المأساة” التي اوقعت اكثر من 700 قتيل في مكة المكرمة، قائلاً “في وقت الصلاة هذا انضم وننضم بصلواتنا الى الرب القدير والرحيم”.
والجمعة، سيزور مقر الامم المتحدة ومتحف 11 ايلول ومدرسة كاثوليكية وسنترال بارك وعلى ان يحتفل بالقداس الالهي في ماديسون سكوير غاردن امام نحو 20 الف شخص.
واتخذت في مدينة نيويورك تدابير امنية مشددة بمناسبة زيارة البابا التي تترافق مع وصول عشرات رؤساء الدول للمشاركة في الجمعية العامة للامم المتحدة المتحدة. وبعد نيويورك، سوف يتوجه البابا الى فيلادلفيا وهي المحطة الاخيرة في زيارته الى الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
.jpg)
وقد دعا البابا نهار الخميس في خطابه امام الكونغرس الأميركي الى التيقظ من “كل اشكال الأصولية” سواء كانت دينية أم لا، مؤكداً في الوقت نفسه ان مكافحة التطرف يجب الا تتم على حساب الحريات الفردية.
وقال البابا “يجب ان نكون متنبهين بشكل خاص من كل اشكال الأصولية سواء كانت دينية او اي من نوع آخر” مضيفاً “يجب إيجاد توازن حساس لمكافحة العنف الذي يرتكب باسم الدين او عقيدة… مع الحفاظ في الوقت نفسه على الحريات الفردية”.
وبالنسبة لأزمة اللاجئين، أشار الى ان العالم يواجه أزمة لم تتكرر منذ الحرب العالمية، لافتاً إلى أن “هذا يضعنا أمام تحديات جمة وقرارات صعبة”، مضيفاً أن القاعدة الذهبية هي “عامل الآخرين كما تود أن تعامل”، داعيا إلى التعامل مع المهاجرين واللاجئين بأسلوب إنساني وأخوي.
وأردف “علينا أن نتفادى الرغبة المشتركة في تجاهل كل ما يمكن أن يحمل المتاعب”، وأضاف “إذا أردنا الأمن فلنهب الأمن، وإذا أردنا الحياة فلنهب الحياة، إذا أردنا الفرص فلنهب الفرص”.
وحثّ البابا المشرعين الأميركيين على الاستمرار في مكافحة الفقر والمجاعة على كل الجبهات، ودعا في كلمته أيضا إلى إلغاء عقوبة الإعدام وتجارة الأسلحة التقليدية والفتاكة.


بالفيديو والصور: طفلة تتخطّى الأمن وتُسلِم رسالة للبابا… وهذا ما طلبته منه!