#adsense

بالصور: اليوم الثاني من مؤتمر “القوات” – أميركا الشمالية شهد تسليم البطاقات الحزبية

حجم الخط

أعلن عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب الدكتور فادي كرم أن التّوازن الإيجابيّ الذي خُلِق بين اللبنانيين، هو سبب وجود لبنان وبقائه، مشيراً إلى أن اللبنانيين مسيحيين ومسلمين نجحوا في تثبيت روابط وجود وبقاء سويّاً، وقد أكّدوا في كلّ مرّة زال عنهم الضغط الخارجيّ أنّهم مُؤمنون بلبنان الدولة الجامعة.

كلام الدكتور كرم جاء في محاضرة ألقاها أمام المشاركين في المؤتمر التاسع عشر لمقاطعة أميركا الشمالية في “القوات اللبنانية”، المنعقد في ولاية نيوجرزي، ولفت الدكتور كرم إلى أن عجز الإدارة اللبنانية الآن عن تطوير نفسها، هو نتيجةً لوجود الدويلة، دويلة “حزب الله”، المرتبطة جذريّاً بالنّظام الإيرانيّ.

وأشار إلى “إنّها مرحلة من المراحل السيّئة للتاريخ اللبناني الحديث، ولكنه أضاف أنه: كما زالت كلّ مراحل التّدخّل الخارجيّ، فستنتهي هذه المرحلة أيضاً، هذه المرّة بفضل الفئة الشيعية اللبنانية التي ستتحرّر يوماً من سطوة سلاح حزب الله لِتعود إلى ورقة العمل الإسلامية الشيعية للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى. وأكدّ الدكتور كرم أن بقاء سلاح حزب الله بيد الذراع الاستراتيجية الإيرانية في لبنان وعدم وضعه في خدمة المصلحة الوطنية اللبنانية المبنية على الحياد، هو العامل الأساسي لتفجير لبنان من الداخل، واستجرار الويلات والدواعش من الخارج. ولأنّ القوات اللبنانية تبنّت استراتيجية وطنية ذات بعد نظر، بالإضافة إلى أسباب أخرى أصبح رئيسها يستقبل استقبالاً استراتيجياً في أهّم عواصم المنطقة العربية ليُبحث معه في مستقبل ومصير المنطقة في زمن التّغيّرات. وبفضل رؤيويّة الدكتور سمير جعجع بالإضافة إلى الصلابة المدعومة بالحكمة، فقد استطاع أن يضع القوات اللبنانية في صلب اللعبة الاستراتيجية، واستطاع أيضاً أن يبقي 14 آذار في صلب النضال الحقيقي للحفاظ على الأهداف التي أعلنت في ذلك اليوم المجيد من تاريخ وطن الأرز في 14 آذار 2005”.

وتابع كرم: “لا يمكننا كلبنانيين الاستناد فقط على إقناع العالم المؤثّر بديمومة لبنان وضرورة وجوده الاجتماعية، فعلى اللبنانيين القيام بدورهم من أجل استمرار هذا الوطن. ومن أكثر من القوات اللبنانية يعي هذا الأمر، ويستطيع القيام بذلك”.

وكان المؤتمر التاسع عشر لمقاطعة أميركا الشمالية في “القوات اللبنانية” تابع أعماله في ولاية نيوجرزي، وبدأ اليوم الثاني من المؤتمر بكلمة ترحيبية ألقاها المهندس فادي فرحات رئيس مركز نيويورك الذي تولى هذا العام استضافة المؤتمر وتنظيمه بالتعاون مع الأمانة العامة للمقاطعة.

وفي هذا السياق، شكر فرحات أيضاً جميع الرفاق الذين عملوا على الإحاطة بكل جوانب ومستلزمات نجاح المؤتمر حيث يشارك جميع الرفاق في تعزيز وتفعيل مسيرة القوات اللبنانية منذ انطلاقتها وحتى اليوم.

وقد افتتح رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في “القوات اللبنانية” الدكتور جوزف جبيلي المؤتمر رسمياً بكلمة أكد فيها أهمية المؤتمرات التي تنظمها المقاطعة كل عام، وقال نحن نعقد اليوم، المؤتمر التاسع عشر لـ”القوات اللبنانية” في مقاطعة أميركا الشمالية، ونحن في المقاطعة لدينا اليوم سبعة وثلاثين مركزاً وغير ذلك من الإنجازات التي حققتها القوات في دول الانتشار على المستويات كافة.

وأضاف نحن نلتقي كعائلة واحدة ورفاق درب ومصير ونعمل من أجل قضية لبنان وقضية مسيحيي لبنان. وختم الدكتور جبيلي بالقول، إن راية “القوات اللبنانية” ستبقى مرفوعة هنا في أميركا وفي كندا وفي لبنان وفي أي مكان من العالم.

وبعد ذلك، تحدّث رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع للمؤتمرين مباشرة من معراب.

وفي سياق برنامج اعمال المؤتمر تحدّث نائب رئيس المركز اللبناني للمعلومات الدكتور إيلي سمعان لنشاط المركز بعد مضي ستة عشر عاما على تأسيسه على مختلف الصعد في العاصمة واشنطن وفي كل الولايات الأميركية، وقال إن مبادئ المركز التي يعمل عليها، تقوم على قيم عدة، منها لبنان حر سيد مستقل ديمقراطي خال من سلاح ووجود غريب، واقتصاد حر يرعى تنمية الاقتصاد الحر.

ولفت إلى العمل الذي تقوم به القوات اللبنانية والمركز اللبناني للمعلومات على الصعيد السياسي إن في واشنطن أو نيويورك أو كندا، من خلال سلسلة الاجتماعات واللقاءات اليومية والدورية التي نعقدها مع مختلف المسؤولين في إطار متابعة وبحث القضية اللبنانية ومختلف قضايا منطقة الشرق الأوسط.

وركز الدكتور سمعان في هذا الإطار على أهمية العلاقة الجيّدة والثابتة بين المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن ومختلف مراكز القرار والأبحاث في الولايات المتحدة بدءا بالبيت الأبيض مروراً بالكونغرس الأميركي بمجلسيه النواب والشيوخ ومختلف الإدارات ومراكز الأبحاث المعنية بشؤون السياسات الخارجية، وقال إن هذه العلاقة المستمرة منذ إنشاء المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن إنما تنطلق من المثل العليا والقيم المشتركة التي تجمعنا والمبادئ التي نشترك فيها معاً بين المركز والولايات المتحدة ودول العالم الغربي، ولا سيّما حرية المعتقد وتقرير المصير والتعددية وحرية الإنسان والمعتقد والدفاع عن حقوق الإنسان.

ولفت الدكتور سمعان إلى ما يقوم به المركز من اتصالات ولقاءات ونشاطات لمتابعة قضية لبنان واللبنانيين في الولايات المتحدة. وشدد في هذا المجال على أهمية تفعيل عملنا داخل المجتمع من أجل أن نبني على ذلك في علاقات المركز وتفعيل صلاته مع مراكز القرار على مختلف المستويات.

وشدد رئيس دائرة الإعلام في مقاطعة أميركا الشمالية مروان صادر في كلمته، على ضرورة وضع لائحة توجيهات محددة وتعليمات لمختلف المراكز والأقسام بإشراف الأمانة العامة للمقاطعة، وبالتعاون مع دائرة الإعلام، في سبيل توحيد آلية إصدار البيانات ومضمون أي مواقف تصدر عن أي مسؤول حزبي، بما يتطابق مع التوجيهات الحزبية في لبنان ومقاطعة أميركا الشمالية.

أما رئيس مكتب الطلاب في مقاطعة أميركا الشمالية غوستاف قرداحي فتحدث عن الشؤون الطلابية في المقاطعة. وما يقوم به المكتب لتنمية وتطوير القضايا الطلابية. وعرض لما يقوم به برنامج العودة إلى الجذور وتنظيمه الزيارات السنوية للطلاب إلى لبنان.

وبعد ذلك عرض الأمين العام لمقاطعة أميركا الشمالية الدكتور كريستيان نصر بشكل مفصل سلسلة من الشؤون التنظيمية التي تقوم بها الأمانة بالتنسيق مع اللجان التنفيذية التابعة لها.

ثم ألقى أمين عام الحزب الدكتور فادي سعد كلمة شرح فيها المراحل الانتقالية في عملية التنظيم الحزبي وأهمية الحفاظ على العلاقات الجيدة مع الأحزاب الحليفة ومع الصرح البطريركي، وقد ركز في كلمته على أهمية الدور الكبير الذي يؤديه الانتشار القواتي والدعم الكبير الذي يؤمنه للبنان على الصعيدين الخارجي والداخلي وخصوصاً في هذه المرحلة.

وفي كلمة رئيس الانتشار الأستاذ أنطوان بارد كان شرح مسهب عن التطور الحاصل في قطاع الانتشار خلال السنوات الأخيرة وعدد المراكز التي تأسست حول العالم، وقد عدّد فيها الانتسابات المحقَّقة والمتوقَّعة مشدداً على أهمية التنظيم في الانتشار كي تواكب التنظيم الحزبي داخل لبنان.

كما ركز على ضرورة إعداد الأجيال الجديدة وتأهيلها من أجل تأمين الاستمرارية في حمل شعلة “القوات اللبنانية” عبر الأزمنة والقارات.

أما منسق أميركا في القوات اللبنانية الرفيق موريس دعبول فشدّد على أهمية ما تقوم به المنسقية والمهام المحدّدة لها كما لحظها النظام الداخلي وهو الأمر الذي سمح بمشاركة أكبر عدد من المراكز مع المنسقية في تقديم الاقتراحات والمناقشات لاتخاذ القرار السليم. وشكر دعبول كل الذين يعملون قدر المستطاع من أجل خدمة القضية واستمراراً لخدمة القضية التي نؤمن بها جميعاً ووفاءً للشهداء. وعرض لخطط عمل المنسقية في سياق طريق العولمة والحداثة مشيراً إلى أننا نعيش في بلاد الحرية والعدالة، ونحن ننشد تنظيم عملنا بقدر الإمكان، ودعا إلى العمل في سياق استنهاض عمل القوات اللبنانية في كل الولايات والمدن الأميركية، وإلى إفادة القوات بكل الطاقات التي تتوافر في جميع الرفاق. ولفت إلى أننا أصبحنا مجموعة كبيرة هنا في الولايات المتحدة وفي كل دول العالم.

وعرض أمين سرّ منسقية أميركا الشمالية هشام مشروع تعمل على تحقيقه منسقية أميركا حول مكننة المذكرات والمراسلات الحزبية وفق تنظيم دقيق.

أما مسؤول الشؤون السياسية في منسقية أميركا طوني زيادة فعرض لمسألة إقامة مشروع للتثقيف الحزبي على مستوى المسؤولين ومختلف رؤساء مراكز الحزب في اميركا الشمالية.

وعرض منسق كندا في “القوات اللبنانية” ميشال قاصوف لكيفية تأسيس المنسقية ومسألة إنشاء مراكز القوات في المدن الكندية، وتناول عمل المنسقية والتواصل الذي تقوم به مع الجالية اللبنانية ومختلف الأحزاب السياسية اللبنانية والكندية، ومع الكنيسة أيضاَ. معتبراً أن تنظيم العمل في مختلف مراكز كندا تقدّم كثيراً من خلال لجان المنسقية، ولجان الأقسام. ولفت إلى أن عمل المنسقية تنظم اليوم بشكل كبير ومتقدم وأننا نعمل وفق آلية من أجل تفعيل الانتساب إلى القوات اللبنانية، ولفت في هذا السياق إلى انجاز الانتخابات الحزبية في كل مراكز منسقية كندا، ووفق ما يحدده النظام الداخلي العام للحزب. وقال أيضاً إن عمل المنسقية حقق نجاحات عدة على صعيد العلاقات السياسية ومع مختلف الهيئات والأحزاب وخصوصاً على المستوى الحكومي في كندا. وشكر القاصوف كل مراكز القوات في كندا لأنها شكلت الدعم الأساس لعمل المنسقية.

كما شهد اليوم الثاني من مؤتمر مقاطعة أميركا الشمالية حفل تسليم البطاقات الحزبية للرفاق في كل المراكز الأميركية والكندية، وهو الاحتفال الرسمي الأول على صعيد الولايات المتحدة وكندا، حيث سلم الأمين العام للحزب الدكتور فادي سعد البطاقات والزر الحزبي لجميع الرفاق المشاركين في المؤتمر، في حضور النائب الدكتور فادي كرم رئيس قطاع الانتشار الدكتور أنطوان بارد، ورئيس مقاطعة أميركا الشمالية في “القوات اللبنانية” الدكتور جوزف جبيلي إضافة إلى منسقي أميركا وكندا في “القوات” موريس دعبول وميشال القاصوف.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل