قانون إستعادة الجنسية حق مكتسب… بارد لموقع “القوات”: قسم كبير من المنتسبين ولدوا في أستراليا

“أنا ملتزم”… تحت هذا العنوان ينتسب القواتيون.

الخطوة الأولى كانت في معراب، في 16 كانون الثاني الماضي، وكرّت سبحة الانتسابات لمناطق عدة، وما زال هناك الكثير. ولبنان المغترب كما لبنان المقيم ينتسب، الى قضية، الى تاريخ نضال، الى وطن يرفض أن ينحني.

منذ أيام قليلة، كان الموعد مع القواتيين في أستراليا، هناك في واحدة من أبعد البلدان في العالم. الحضور كان لافتاً وكثيفاً، يشير رئيس  جهاز الإنتشار في “القوات اللبنانية” أنطوان بارد. هي الجولة الأولى في استراليا، والتي شملت أربعة مراكز في ثلاث ولايات، بدأت في ملبورن مروراً بأدلايد وصولاً الى سيدني التي تضم القسم الأكبر من المنتسبين.

يقول بارد في حديث خاص لموقع “القوات اللبنانية” إن اللبنانيين – الأستراليين قد يكونون من الأكثر تعلقاً بلبنان، لا سيما وأن هذه الجالية هي من الأكبر في العالم، في تاريخ الإغتراب اللبناني المعاصر رغم أنها بدأت منذ العام 1854.

ويشرح بارد أن القواتيين من الجيل الحديث، كانوا جسر العبور بين جميع مراحل الهجرة الى استراليا، لافتاً الى أن المنتسبين القواتيين من جميع الأعمار والأجيال، حتى أنه تم تسجيل انتسابات لأشخاص تجاوزت أعمارهم السبعين عاماً، أما اللافت فهو أن القسم الأكبر من المنتسبين هم من الذين ولدوا في استراليا، ويعود ذلك الى الأهل الذين حافظوا على عاداتهم وتقاليدهم ونقلوا هذه التربية الى أولادهم، الذين باتوا متعلقين بلبنان حتى أكثر من بعض اللبنانيين المقيمين.

يضيف: “هناك شوق كبير من المنتسبين الى لبنان، ويعيشون هموم البلد السياسة من انتخاب رئيس للجمهورية الى التفاصيل السياسية اليومية في غربتهم كما أنهم يعولون على “القوات” والحكيم لتحسين الوضع، ما يمكنهم من العودة الى لبنان”.

ويتوقف بارد عند الحضور السياسي والإجتماعي والديني الأسترالي واللبناني اللافت في احتفال تسليم بطاقات الإنتساب، مشدداً على أن هذا الأمر يعود بالدرجة الأولى الى انغماس الجالية اللبنانية في استراليا بالدولة والمجتمع الأستراليين والى الدينامية التي يتميزها بها الرفاق القواتيون هناك والذين نجحوا في شبك علاقات مهمة مع المفاصل الرئيسة في اللعبة السياسية والحزبية الاسترالية.

 

وذكّر بارد بحضور رئيس الحكومة الأسترالي طوني أبوت، السهرة السنوية لـ”القوات اللبنانية” العام الماضي، مشيراً الى أنها المرة الأولى التي تُكسر فيها التقاليد الأسترالية، ويحضر رئيس حكومة أسترالي إحتفالاً حزبياً من هذا النوع، وعزا السبب الى مدى فعّلية الجالية اللبنانية ولاسيما “القوات” في استراليا الت ي أفضت الى هذا الحضور الرسمي الرفيع .

وأضاف: “هذه الدفعة الأولى من تلسيم البطاقات وهناك دفعات أخرى، إذ سيتم توزيع البطاقات تباعاً، لاسيما وأن الإنتساب الى “القوات” لا يتوقف، وذلك تمهيداً لمشاركة المنتسبين في الإنتخابات العامة للحزب”، وأشار بارد الى أن “القوات” أجرت انتخابات حزبية في أكثر من عشرين مركزاً في الانتشار تبعاً للنظام العام، كاشفاً أن ملبورن وسيدني وأدلايد ستشهد في الاسابيع القليلة المقبلة إنتخابات حزبية.

وعن قانون إستعادة الجنسية للمتحدرين من أصل لبناني، أشار بارد الى أن أحداً لا يستطيع أن يعرف قيمة الإنتشار إلا إذا ترك أرضه وعاش في مكان آخر، مشيراً الى أن الإنتشار هو الجناح الآخر للوطن، إذ لا توجد عائلة لبنانية مقيمة إلا ولديها منتشرين يمدونها اقتصادياً ومعنوياً وحتى اجتماعياً، وبالتالي فإن تعلقهم في لبنان هو من حقهم الطبيعي، وهذا القانون ليس إلا حقاً طبيعياً للبنانيين المنتشرين، لاسيما وأن الدولة هي من أهملت متابعة هذا الملف.

وتابع بارد: “فيما الدولة اللبنانية غير قادرة على معالجة ملف النفايات وهي تواجه معضلات في حل الكثير من القضايا، ها هي “القوات اللبنانية” تنشط وتتواصل مع الانتشار حيث يتم إعطاء بطاقات لبنانية حزبية الى اللبنانيين والمتحدرين من أصل لبناني، الذين يرغبون في ذلك، هذا حقهم فهؤلاء لطالما كانوا الداعم الأساسي للبنان على مختلف الصعد وهناك من تبوأ منهم مراكز مهمة في بلدان انتشارهم ورفعوا إسم لبنان عالياً”.

تسليم بطاقات الانتساب الى “القوات” في سيدني – أستراليا

تسليم بطاقات الانتساب الى “القوات” في أدلايد – أستراليا

تسليم بطاقات الانتساب الى “القوات” في ملبورن – أستراليا

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل