حبشي ممثلا جعجع في عشاء “القوات” – البترون: القانون الانتخابي هو لب وجوهر اللعبة السياسية


حيّا رئيس جهاز التنشئة السياسية في “القوات اللبنانية” الدكتور طوني حبشي “مار يوحنا مارون وكفرحي البترون التي شهدت بداية الولادة السياسية للجماعة المارونية وانطلاقا منها بداية الوجود السياسي لوطن كان لا يزال حلما بالنسبة لأبنائه واليوم نسميه لبنان”، قائلا: “يشرفني ان أكون واقفا على الصخرة التي منها انطلق البطريرك الياس الحويك، البطريرك الذي ليس عاديا ليس لأنه قام بأعمال كبيرة بل لأنه استطاع ان يقوم بأعمال صغيرة، استطاع ان يبيع صليبه في زمن المجاعة حتى يطعم الناس، ليس عاديا لأن لبنان الكبير لا يمكن أن يخلق في 1920 الا مع البطريرك الذي باع صليبه ليطعم الجائعين والبطريرك الحويك هو الذي أنتج لنا لبنان الكبير”.

وأضاف حبشي خلال تمثيله رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع في العشاء السنوي لمركز “القوات” في مدينة البترون والذي أقيم في مطعم ديلمار في منتجع سان ستيفانو: “قانون استرداد الجنسية مهم جدا بمعنى انه سيسمح للبنانيين الذين غادروا لبنان خلال الحرب بالعودة الى لبنان وبذلك نكون قد بدأنا ببناء المدماك الأول في امكانية استعادة الوطن الذي بناه اجدادنا. أما القانون الانتخابي فهو لب وجوهر اللعبة السياسية في لبنان وهو علامة صخرة التمثيل في لبنان، لذلك يجب ان يكون القانون الانتخابي في صلب اللعبة السياسية كي يتمكن المسيحي من العودة الى المسرح السياسي. لا يمكننا ان نعيد لبنان للبنانيين الا من خلال قانون استرداد الجنسية وقانون انتخابي عادل يؤمن صحة التمثيل. هاتان المسألتان في جوهرهما هما مدخل لرئاسة الجمهورية”، مشيرا الى “ان للبنانيين الحق بالاختلاف حول اي مسألة الا أن اختلافهما حول هاتين المسألتين غير مسموح، وذلك ليس من أجل السلطة أو من أجل الرئاسة بل من أجل الوجود المسيحي في هذه الأرض. والرئيس المسيحي كي يكون رئيسا فعليا لا يمكن ان يكون نتاج المفاوضات بين غير المسيحيين وكلامهم تحت الطاولة وتسويقهم لأي كان يريدونه. ومتى كان الرئيس نتاج توافق المسيحيين عندها يكون لنا رئيس له القدرة”.

وختم: “في هذا الوقت الذي يمر فيه الشرق بتطورات مهولة وبتحولات جذرية نستذكر 1918 و1920 يومها لو لم تكن هناك جماعة حاضرة لتجد لها مكانا على خارطة الشرق التي كانت تتغير يومها، لما كان لنا وطن صمد مئة عام. واليوم تحولات الشرق هي تغيرات مفصلية، وهناك بلدان وأوطان حدودها تتغير، واذا لم نكن واعين وجاهزين حتى في هذا الوقت الضائع لكي نجد لنا مكانا في الخريطة السياسية التي رسمها اجدادنا لن نستطيع ان نؤمن وطنا لاولادنا وأولادهم”.
العشاء السنوي لـ”القوات” – البترون… نعمه: الفراغ في رئاسة الجمهورية لم يعد مقبولا

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل