
أكدت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة “الجمهورية”، أن الإهتمام الذي يُعطى لـ”لقاء باريس” بين الرئيس سعد الحريري والنائب سليمان فرنجية ، لا يجد ترجمةً فعلية له على أرض الواقع ، وكأنّه زوبعة في فنجان المعركة الرئاسية ، بحيث يُرمى كلّ فترة باسم مرشّح ثمّ يُسحَب لاحقاً، وقد بدا هذا الإنزعاج واضحاً بشدّة على وجه فرنجية أمس الأربعاء حين شدّد على وجوب عدم النظر الى التقارب الحاصل بسلبية.
وبحسَب آخر المعلومات المتوافرت لـ”الجمهورية”، فإنّ “لقاء باريس” لم يكن تصويتاً لمرشّح بمقدار ما كان رسائل إلى مرشحين آخرين، وخصوصاً إلى المرشّحين الأساسيين رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون ورئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ، اللذين اتّفقا على بعض الملفّات إلّا أنّهما لم يتّفقا على الرئاسة.
وتقول المعلومات إنّ الحريري كان يتمنّى أن يبادر عون و جعجع رئاسياً، وقد سمحَ إستمرار الجمود الحاصل للقوى الأخرى بأن تأخذ المبادرة بنفسها. وتشير المعلومات الى أنّ لقاء الحريري ـ فرنجية يجد لغاية اليوم صعوبات في شقّ طريقِه سواءٌ في فريق “8 آذار” أو في فريق “14 آذار”.
إقرأ أيضا:
ما يجري في الملف الرئاسي محاولة من “حواضر البيت”.. واللحظة غير ملائمة