.jpg)
أشار وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الى “أنه تطبيقاً لتوجهات الحكومة باعتماد سياسة الامتناع عن المشاكل والنأي بلبنان وبالنفس التزمنا الابتعاد عن المشاكل في المنطقة من دون تعطيل الاجماع والتضامن العربيين مع أعطاء الاولوية لوحدتنا الداخلية”.
وأضاف، بعد الاجتماع الطارئ الذي عُقد على مستوى وزراء الخارجية في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة: جئنا للتضامن مع السعودية ضد الاعتداءات على بعثاتها الدبلوماسية في ايران، لكننا رفضنا ربط اسم “حزب الله” بالأعمال الارهابية ولذلك امتنعنا عن التصويت على بيان الجامعة العربية”.
أما في كلمته خلال الجتماع فقال باسيل ان “الموقف الطبيعي للبنان هو التقيد بالشرائع الدولية وعلى رأسها شرعة حقوق الانسان، وبالاتفاقات الدولية وفي صدارتها اتفاقيتي فيينا للعلاقات الديبلوماسية والقنصلية. بمعنى ان لبنان يقوم على الديمقراطية والحريات العامة ويشجع عليهما الا انه في الوقت ذاته لا يتدخل بالشؤون الداخلية لاي دولة عملا برغبته بعدم التدخل من قبل احد في شؤونه الداخلية، استنادا لميثاق جامعة الدول العربية ومبدأ سيادة الدول وقوانينها على ارضها”.
وتابع: “لبنان يدين ويرفض الاعتداء على اي بعثة ديبلوماسية او قنصلية ويستنكر التعدي على طواقمها ويطالب بأخذ الاجراءات بحق المخالفين. الا انه في الوقت نفسه يعتبر ان امرا كهذا اذا حصل من خارج ارادة السلطات المعنية وتم اتخاذ ما يلزم من قبلها، فإن لكل دولة معنية الحق بتخطي هذا الامر او عدمه بناء لاعتبارات كبرى سيادية خاصة بها تتعلق بمصلحتها الوطنية”.
ولفت الى أن “ان هذه الاعتبارات الكبرى بالنسبة لنا هي اولوية محاربة الارهاب وبذل كل الجهود لذلك لا سيما تخفيف كل التوترات الاخرى وعلى رأسها التوتر السني -الشيعي، والعمل على التهدئة، لما في ذلك من مصلحة وطنية وقومية، عربية واسلامية ومسيحية”.
وأكد باسيل أن “لبنان يعمل انطلاقا من سياسة حكومته ومن دوره الطبيعي المبدئي، على المساهمة في ارساء الحوار واعتماد الديبلوماسية بديلا من العنف والتحريض المذهبي كوسيلة لحل الاشكالات، وذلك احقاقا لمصلحة لبنان الوطنية في تجنيب مكوناته هكذا انقسامات وفي تجنيب المنطقة هكذا افرازات”.
ودعا الى “التهدئة مع الحفاظ وبالاتفاقات الدولية وفي صدارتها اتفاقيتي فيينا للعلاقات الديبلوماسية والقنصلية على حقنا في ادانة ما حصل وحقنا في الدفاع عن سيادة دولنا ورفضنا اي تدخل في شؤوننا”، مؤكداً خيار لبنان في انتهاج الاساليب السلمية في حل النزاعات.
وختم: “لنقطع رأس الفتنة التي لن يستفيد منها سوى المتربصين بدولنا وشعوبنا”.
جامعة الدول العربية تدين تدخل “حزب الله” في البحرين وباسيل يعترض