.jpg)
تستكمل مؤسسة “لابورا” تحركها رفضا لما يحصل في ادارات الدولة بعد شعور بالغبن ازاء حقوق المسيحيين ومحاولة تهميشها، على رغم محاولات حثيثة تبذلها الاطراف المسيحية لا سيما “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” انطلاقا من بيان “اعلان النيات” الذي خصص بنداً لهذا الشأن، واستتبع بمعالجة معراب المفترض ان تعيد للطائفة حقوقها بالكامل.
وقد حمّل رئيس مؤسسة “لابورا” الاب طوني خضرا المرجعيات المسيحية المسؤولية الكاملة نتيجة قرار وزير المال علي حسن خليل لناحية استكماله الاجراءات الادارية لتعيين محمد سليمان برئاسة دائرة كبار المكلفين مكان السيدة باسمة انطونيوس واعطائه مذكرة تعيينه ورقم تسجيل في سجلات الوزارة، كاشفا عن اجتماع طارئ سيعقد مساء الاثنين مع ممثلي الاحزاب المسيحية لوضع خطة تحرك، لافتا إلى أن الاحصاءات الموجودة لدى المؤسسة والتي تبيّن اقصاء المسيحين من وظائفهم في الادارات العامة، سيتم نشرها فور الانتهاء من صياغتها، وهي ستكون موثقة بالاسماء والاعداد
وبعد ان كان وزير الصحة وائل ابو فاعور قد غيّر شروط الوظيفة في وزارته لكي يتمكن من تغيير رئيس مصلحة الصحة وتعيين موظف من الطائفة الدرزية، أعلن عن ان التعيينات تمت وفق الكفاءة وراعت التوازنات الطائفية.
ولفت الى ان هناك بعض الاعتراضات على الموضوع وعملت الى وقف تنفيذ القرارات الى حين التحاور مع المعنيين ومحاولة اقناعهم، مشددا على أن آخر ما يمكن ان يفكر به رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط هو المساس بالتوازن الطائفي القائم في البلد.
الأب خضره: لن نسكت عن حقوق المسيحيين في الدّولة وسنصعّد إذا لم تتحقّق مطالبنا