سماحة ناقض نفسه أكثر من مرة والجلسة المقبلة في 18 شباط

ارجأت محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي طاني لطوف وحضور ممثل النيابة العامة التمييزية القاضي شربل أبو سمرا، الى 18 من شباط الحالي جلسة متابعة محاكمة الوزير السابق ميشال سماحة إستجوابه، وذلك بعد أن إستمهل لتقديم مذكرة يظهر فيها أين إستدرجه ميلاد كفوري.

وبعدما إستمهل سماحة لتقديم المذكرة، وجه القاضي لطوف كتابا للمرة الاخيرة الى شركة “أن.تي.سي” لتسليمه داتا الاتصالات الى المحكمة.

وتركزت الأسئلة في في جلسة اليوم على  تحديد سماحة لميلاد كفوري الأماكن والأهداف التي كان يريد تفجيرها، فكان جواب سماحة بأنه كان يساير ميلاد كفوري وكان متأكداً بأنه لن يستطيع تنفيذ واحدة من هذه الأعمال الإرهابية أو التفجيرية.

وتطرق سماحة خلال استجوابه الى أماكن الإفطارات فاتهم كفوري بأنه من عرض الموضوع بقوله: “هناك عدد من الإفطالرات تقام في الشمال، وسيحضرها عدد كبير من النواب والفعاليات الدينية” فكان جواب سماحة: “نعم قبلنا بهيدا الشي وحتى لو خالد الضاهر أو أخاه أو حتى قيادات من الجيش الحر فلا مشكلة بأن يموتوا في هذا الإنفجار”.

سماحة تجاهل موضوع موافقته على إحضار المتفجرات وقال امام المحكمة إنه لا يعرف كميات المتفجرات، كما ذكر بأن السوريين طلبوا منه تخفيض المبلغ من مئتي الف دولار الى مئة وسبعين ألفاً، وأشار الى أن كفوري قال له إنه يريد مسدسين مزودين بكاتمي صوت لم يكونا على اللائحة سابقاً.

كما وصف سماحة المعابر التي كان يسلكها بأنها غير شرعية، وبانها معابر يسلكها المدنيون.

سماحة ناقض نفسه أكثر من مرة. في المرة الأولى قال له القاضي ماذا تصنف استهداف المدنيين؟ أليس هذا عملاً إرهابياً؟ فأجاب سماحة: “نعم إنه عمل إرهابي” ثم طلب حذف الجواب وقال إن ليس لديه أي إجابة. كما ناقض نفسه في المرة الثانية عندما سئل عن سبب تغيير آلية الإتصال بينه وبين كفوري فقال: “كنت أتخذ تدابير إحترازية وكنت أتوخى الحيطة والحذر” وعندما أشار اليه المحامي، بدل الإجابة بالقول: “كفوري كان يتخذ الحيطة والحذر”

وذكر المتابعون من داخل الجلسة أن التشنج كان واضحاً بين سماحة والقاضي لطوف، وانتهت بسوء تفاهم بين لطوف ووكيل سماحة صقرالهاشم بعد أن رفض لطوف تأجيل الجلسة.

 

بالفيديو: “العسكرية” ترجئ إستجواب سماحة

المصدر:
MTV, الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل