
رأى وزير العدل السابق شارل رزق ان ما أوردته صحيفة “روز اليوسف” عن ان المحكمة الدولية ستستدعي أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله لضلوعه باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فيه شيء من “وسع المخيّلة”.
ورداً على سؤال، قال: “التدخل الروسي ينمّ عن توافق اميركي على الصعيد العالمي ولا بد أن يترتب عليه توافق إقليمي، وهذا التقارب الروسي الأميركي نلمس نتائجه في سوريا، واليمن، ولا بدّ أن يترجم أيضاً في لبنان ولو أخذ بعضاً من الوقت”.
رزق، وفي حديث “للبنان الحرّ” ضمن برنامج “استجواب”، نوّه بخطوة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع بمد يده إلى رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون لأنه عمل مهم، وننتظر كيف ستترجم هذه الخطوة كما قال. وتمنى ان يكون المسيحيون بيضة القبّان بين المكوّنين السنّي والشيعي في لبنان.
ورداً على سؤال، اعتبر أنّ “النهب” أصبح سنّة العمل الرسمي اللبناني، وهو أمر مؤسف. وتطرق إلى الحديث عن الانترنت غير الشرعي، فشدد على أهمية محاسبة كل متورط في هذا الملف، لكنّه سأل: “ألا يوجد قبله انترنت غير شرعي أضخم منه بكثير وهو يعمل في لبنان منذ مدة طويلة من دون محاسبة”؟.
وفي ما خصّ الحكم الذي صدر بحق ميشال سماحة، اكتفى رزق بالقول: “المحكمة العسكرية حكمت، وكلامها يكفي”.
في موضوع الأمن، رأى انه يجب أن يُعاد النظر فيه، وضرورة الاتفاق على توحيده، وأن يُنظر اليه نظرة لبنانية، وليس نظرة شيعية او سنيّة أو غيرها. وإذ شدد على أن ملف “أمن الدولة” هو نتيجة الانقسام الذي كان حاصلاً بين المسيحيين، اعتبر رزق أنّ الانقسام المسيحي آن الآوان لأن ينتهي، عندئذ يعاد النظر بالدور المسيحي من قبل الأطراف الآخرين ويتوقفوا عن الاستخفاف به.
ورأى ان العلاقة بين الرئيس سعد الحريري و”حزب الله” أقل سوءا مما يتصور البعض. واعتبر ان زيارة الحريري لروسيا أمر مهم.
