قاطيشا: لا ضرورة تعلو على ضرورة إقرار قانون الإنتخاب

أكد مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” لشؤون الرئاسة العميد المتقاعد وهبي قاطيشا أن “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” لن يحضرا الجلسة التشريعية تحت أي ضرورة كان، ما لم يكن قانون الإنتخاب بند أول وليس ثان على جدول أعمالها، وذلك لإعتباره أن لا ضرورة تعلو على ضرورة إقرار قانون الإنتخاب، محذراً من نتائج انعقاد الجلسة بغياب المكونات المسيحية الرئيسية عنها، لأنها لن تكون مخالفة للميثاقية فحسب، بل ستكون جلسة إلغائية لصوت الغالبية المسيحية في المعادلة السياسية.

وعن اقتراح القانون الذي سيتقدم به الرئيس بري، قال: “الرئيس بري عوّد اللبنانيين على إخراج الأرانب من أكمامه، إلا أن “القوات اللبنانية” ستبدي رأيها بالإقتراح في حينه، شرط أن تكون مناقشة قانون الإنتخاب والتصويت عليه بند أول على جدول أعمال الجلسة سواء وافق المتحاورين على هذا الشرط أم رفضوه”.​

ورأى قاطيشا في تصريح لـ “الأنباء” أن ما تمارسه الولايات المتحدة من ضغوط على المملكة السعودية، لن يجدي نفعا في تسويق الدور الإيراني في المنطقة العربية وعلى حساب السيادة العربية، كما أنه لن يحمل القيادة السعودية الى التراجع عن مواجهة الإرهاب الإيراني في اليمن والبحرين وسوريا ولبنان، معتبرا أن الولايات المتحدة أثبتت من خلال مواقفها الأخيرة تجاه السعودية حليفتها التاريخية، أن تحالفاتها وصداقاتها مع الدول مجرد أوهام غير قابلة للترجمة على أرض الواقع.

ولفت الى أن المؤسف في المواقف الأميركية، هو اتهام المملكة السعودية بتمويل التطرف الإسلامي في الولايات المتحدة، في وقت يقود فيه الرئيس باراك أوباما وخلافا لإرادة الكونغرس الأميركي عملية التقارب مع إيران الدولة الأكثر تطرفا وإرهابا في العالم، بدليل ما تسرب مؤخرا من معطيات تشير الى ضلوع إيران في أحداث 11 سبتمبر 2001، مؤكدا أن الحملة الأميركية على المملكة السعودية، تحكمها المصالح الاستراتيجية وهي كناية عن محاولة غير بريئة لإزاحة الضوء عن ترهيب إيران ومن خلفها حزب الله والحوثيين والحشد الشعبي للمنطقة العربية والعالم برمته.

وأشار قاطيشا الى أن المستفيد الوحيد من الحملة الأميركية على المملكة السعودية، هما النظامين السوري والإيراني، معرباً بالتالي عن يقينه بأن السعودية التي تقود سياسة الإعتدال الإسلامي وتدعم مدارسه، لن تحملها الضغوط الأميركية لا على التراجع عن تحرير الشعب السوري من العبودية، ولا عن مواجهتها للأطماع الإيرانية في الدول العربية، ومؤكدا أن هذا التحول في المزاج الأميركي قد ينتهي حال عدم التنبه للمخاطر المحيطة به، الى استفحال التطرف والإرهاب على حساب صوت الإعتدال.

 

قاطيشا: متفقون و”التيار” على عدم المشاركة بأي جلسة من دون البت بقانون الإنتخاب

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل