
أكد رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي أنّ الاتفاق بين “القوات” و”التيار” لم يكن ضد أحد بل من أجل لبنان، فباتّحاد المسيحيين يصبح لبنان أقوى وبالتالي يصبح نموذجاً لكل الدول التي تعاني المأساة في الشرق حيث تتحوّل الى دول حضارية ضد الدولة البدائية التي تنشأ.
كلام الرياشي جاء خلال تمثيله رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في احتفال أقامته “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” لمناسبة الانتصار في الانتخابات البلدية والاختيارية في قضاء البترون، بحضور الأمين العام لحزب “القوات اللبنانية” فادي سعد، رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، النائب ابراهيم كنعان، منسّق “القوات” في قضاء البترون عصام خوري، منسّق هيئة “التيار” في قضاء البترون طوني نصر، ورؤساء البلديات والأعضاء والمخاتير وعدد كبير من المحازبين والمناصرين وأهالي منطقة البترون.
وقال الرياشي:”إنه التقاء الأخوة بعد طرد النواطير لأن الاتفاق بين “القوات” و”التيار” لم يكن ضد أحد بل من أجل لبنان، فباتحاد المسيحيين يصبح لبنان أقوى وبالتالي يصبح نموذجاً لكل الدول التي تعاني المأساة في الشرق حيث تتحوّل الى دول حضارية ضد الدولة البدائية التي تنشأ. هذا هو الهدف الأساسي وهذا هو المشروع الأساسي الذي أصبح مشروع الجميع وخصوصاً أن كل رئيس بلدية وعضو ومختار ومواطن في البترون وكل لبنان هو مسؤول، لأن القضية أصبحت غنية وهي ملك الناس، ووحدة “التيار” و”القوات” ملككم وأنتم مسؤولون عنها قبل ميشال عون وسمير جعجع وجبران باسيل وستريدا جعجع وابراهيم كنعان وملحم الرياشي، هي ملك لكل الناس”.
وأكد أنّ “كل رؤساء البلديات والمخاتير هم منا ولنا وهم أهلنا ولا يستطيع أحد أن يخسرنا إياهم”.
وختم: “تحية كبيرة باسم الحكيم لكل أعضاء “التيار” وتحية لشباب “القوات”. كل مواطن يجب أن يعرف أن قوة لبنان من قوة مسيحيّيه والعكس صحيح وقوة لبنان هي التي تعطي القوة للمشرق كله. يجب ألا نخاف من لقاء “التيار” و”القوات” على العكس، الخوف إذا افترقا، فأول تجربة كانت في المجالس البلدية التي أوصلتنا إلى أن نتفق على نقطة أساسية واستراتيجية. لم نتفق في كل الأماكن ولكن الأكيد أننا لم نختلف. هذه التجربة الأولى تعلمنا منها أن تكون التجربة الثانية أفضل وتكون هناك تنازلات ليبقى الأخوة مجتمعين ويخافون على مصالح بعضهم البعض”.
