#adsense

عدوان: لن نستسلم أمام الدويلة ومحاولة إدخال لبنان في محاور لا علاقة له بها

حجم الخط

 

شدّد نائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان على وجوب انتخاب رئيس للجمهورية، لافتاً الى ان “القوات اللبنانية ليس لها خيار اخر غير الدولة مهما تبدلت الظروف، واذا اردنا الدولة يجب اعادة تكوين المؤسسات بدءا من انتخاب رئيس للجمهورية”.

ولفت عدوان خلال احتفال توزيع جائزة “رمزي عيراني” السنوية العاشرة من تنظيم مصلحة المهندسين في “القوات اللبنانية” في فندق فينيسيا، الى اقتراب موعد الانتخابات النيابية، معتبرا ان “ما من أحد سيجرؤ على التمديد”، وشبّه البقاء على قانون الستين بـ”تمديد مبطن لا يقل خطورة عن التمديد العلني”.

وقال: “البعض يعتقد ان القانون يجب ان يضمن صحة التمثيل المسيحي وهذا امر خاطىء لان صحة التمثيل تتعلق بصحة تمثيل جميع اللبنانيين وقانون الستين لا يمكنه ذلك، وقانون الدوحة يعني اعادة البوسطات ومنع الناس من الادلاء برأيهم ويعني استيلاد المجلس نفسه واستحالة المحاسبة، واصحاب الفساد سيبقون هم اياهم والبلد سيبقى على حاله”.

وأشار الى ان “نتائج الانتخابات البلدية في كل لبنان ارسلت رسائل الى كل القيادات بأنه لا يمكنها التلاعب بنا والاعتقاد ان ما يناسبها يناسبنا”، مؤكدا ان “من حق الناس ان ينتفضوا لاقرار قانون انتخاب جديد والا سنبقى متفرجين وعاجزين”، ومطالبا بـ”التصويت على مشاريع قوانين الانتخاب الموجودة في مجلس النواب”.

 

وأضاف عدوان: “ان الديموقراطية التوافقية تحولت الى نظام ممنهج للتعطيل”، مشددا على ان “النظام والدستور يجب ان يحكما الامور”.

وأكد ان “القوات لن تستسلم أمام الدويلة التي تحاول السيطرة على الدولة ولا أمام منطق القوة الذي يحاول ان يقلب منطق الحق، والحق يبدو ضعيفا لكنه سينتصر في النهاية لان شريعة الاستئثار لن تدوم، ولن نستسلم امام الفساد ولا امام محاولة ادخال لبنان في محاور لا علاقة له بها”، رافضا أن “يربط فريق من اللبنانيين نفسه بدولة اجنبية ويبدي مصلحتها على مصلحة لبنان، لن نستسلم لاننا دفعنا ثمن نضالنا غاليا ولان هناك شهداء مثل رمزي عيراني لن يسمحوا لنا بان نستسلم”.

ورأى ان “المشكلة ليست مع قطاع المصارف الذي هو جزء من النظام المالي العالمي”، لافتا الى ان “مشكلة حزب الله هي مع هذا النظام العالمي”.

وتمنى على اللبنانيين كافة ان “يعوا الخطورة التي تواجه البلد”، مؤكدا ان “الخطر لا يزعزع تصميمنا ولا ارادتنا ولا قناعاتنا بأن علينا الصمود والبقاء في البلد”.

وقال عدوان: “أن يكون الانسان بطلا في الحرب يعني ان يتمكن من التغلب على خوفه وعلى الظروف القاهرة التي يعيشها وان يكون مستعدا لان يعطي اغلى ما لديه اي حياته”.

وأردف: “ان رمزي عيراني كان من ابطال السلم كما كان من ابطال الحرب. كان من ابطال السلم كونه عايش فترة الوصاية التي لم تتمكن من ان تطبعه على الخوف وطأطأة الرأس، بل شحذت فيه روح المقاومة السلمية ولم تغير في طبيعته الانسانية التي جمعت بين الانسانية والصلابة والانفتاح، بين روح المقاوم وروح المحاور الذي كان يبحث عن المساحة المشتركة مع رفاقه يوم كان هناك تعدد في وجهات النظر، ما اخاف المتربصين من اهل الوصاية من ان يبقى في الوطن شباب حر ومتعلم ومفكر يمكنه ان يبني المستقبل، ارادوا تخويفه لكنه اخافهم فقتلوه”.

واعتبر ان “جرح رمزي لا يزال ينزف كما جرح الوطن. جرح رمزي ينزف لان العدالة لم تأخذ مجراها ولم نصل الى الحقيقة بحكم قاض وكأن العدالة مستقيلة، وجرح الوطن ينزف لانه لا يتمتع بالحرية”، معتبرا ان “العدالة هي على صورة الدولة”، سائلا “اي عدالة هذه التي تبقى عاجزة عن اصدار مذكرة توقيف بحق من اغتال هاشم السلمان في وضح النهار، اي عدالة وبقينا اربعة اشهر نسمع وزير الصحة يفضح تلوث الغذاء واقفال مطاعم ومحال وتصادر بضائع فاسدة ولم يوقف تاجر واحد دقيقة واحدة”.

وتابع: “ان صفقات بملايين الدولارات ولم يستدع للتحقيق أي شخص شارك في مناقصة ظهر فيها فساد، وكل ما توصلوا اليه الغاء مناقصات من دون محاسبة من قام بها ومن استفاد منها”، لافتاً الى أن “هذه العدالة هي عدالة تيئيس اللبنانيين وجعلهم يكفرون ببلدهم”.

وحضر الاحتفال الوزير السابق جو سركيس، رئيس المؤسسة المارونية للانتشار نعمت افرام، ممثلين عن الوزيرين اشرف ريفي و”رئيس التيار الوطني الحر” جبران باسيل وعن رئيس حزب “الكتائب” سامي الجميل ورئيس حزب “الوطنيين الاحرار” دوري شمعون وعن النائب ايلي ماروني، النائب السابق سليم عون، عائلة الشهيد رمزي عيراني، نقيب المهندسين في الشمال ماريوس بعيني وممثل عن نقيب المهندسين في بيروت خالد شهاب، الدكتور مي شدياق، رئيس المعماريين العرب انطوان شربل، ومدير الكلية الهندسة في رومية ميشال خوري والهيئة التعليمية فيها وفاعليات اكاديمية وهندسية ومسؤولين قواتيين واهالي الطلاب المكرمين.

وأكد رئيس مصلحة المهندسين في “القوات” نزيه متى في كلمة ألقاها “اننا شعب مقاوم بطل، وبرغم الظروف القاسية والمحن التي لا تنتهي نبقى أمام الفساد المستشري في الدولة والفشل المتفشي في الحكم، وسنبقى متمسكين بثورة الأرز وبأهدافها الوطنية”، مشيدا ببطولة الاخلاص لقضية ال 10452 كلم2 كبشير الجميل”، ببطولة “القرارات الصعبة كسمير جعجع الذي تجرأ وأسقط اتفاقات خارجية والتزم باتفاقات وطنية الذي تجرأ وسلم السلاح الى الدولة اللبنانية ووضع نفسه في تصرف القضاء اللبناني وكان الثمن غاليا، والذي تجرأ حيث لم يجرؤ الاخرون وبادر الى مصالحة مسيحية املا في أن تعمم وتنتشر بين مكونات الوطن”.

وقال رئيس المؤسسة المارونية للانتشار نعمت فرام من جهته: “إن بطولة الهندسة توالف بين بعدين من العمل، البعد الاول ترويض الطبيعة وجعلها في خدمة الانسان، والبعد الثاني انها تتعامل مع البشر وتشبك العلاقات الانسانية وتتفاعل مع ما هو حي وتساهم في بناء المؤسسات والمجتمع”.

ورأى ان “البطولة تكمن في عملنا على التفاعل من اجل بناء مؤسساتنا وهيكلة الدولة اللبنانية بعيدا من النميمة والفساد”.

 

 

جائزة “رمزي عيراني” السنوية العاشرة… “أبطال في الحرب – في السلم كما في العلم”

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل